البيان الختامي للبرلمان العربي يؤكد دعمه للقيادة الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيليةفتـــح مفوضة الأشبال والزهرات في قيادية فتح تكرم الطالبة ريعان أخت الشهيدة رزان النجارفتـــح حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح

درس المستعربون البشع

15 مارس 2018 - 09:26
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مساء أمس الأربعاء داهمت مجموعة من المستعربين الإسرائيليين محلا تجاريا لبيع قطع غيار السيارات في مدينة قلقيلية وإختطفت شابا فلسطينيا، وإقتادوه إلى جهة مجهولة بسيارة مدنية. وكانت الأسبوع الماضي وبالتحديد يوم الأربعاء الموافق السابع من آذار/ مارس إقتحمت وحدة إستعمارية من المستعربين الحرم الجامعي في بيرزيت، وإختطفت عمر الكسواني، رئيس مجلس الطلبة بدعم من قوات الجيش الإسرائيلي، وإنسحبت وسط إطلاق رصاص من قبل جنود الإستعمار الإسرائيلي. كما تجرأ المستعربون أكثر من مرة على إختطاف العديد من الشباب المتظاهرين في أكثر من موقع وميدان مواجهة.

وبعيدا عن الأنتهاكات القانونية والأكاديمية والسياسية الخطيرة لعمليات وحدات المستعربين، التي تتناقض مع القوانين والمواثيق الدولية، فإن هناك درسا بشعا آن للفلسطينيين أن يتعلموه، ويتعظوا منه، ويأخذوا عبره بعين الإعتبار، والعمل على إستلهام الرد على جرائم المستعربين الإسرائيليين. حيث لا يجوز أن تمر تلك العمليات دون ردع وطني لتلقينهم درسا موجعا للحد من هذة الظاهرة أولا، ثم القضاء عليها لاحقا.

مهم جدا إثارة الموضوع القانوني والأكاديمي والصحفي في المنابر العربية والأقليمية والدولية ذات الصلة، وهذا أضعف الإيمان. لكن هذا البعد لوحده لا يكفي للرد على تلك العمليات للرد عليها، الأمر الذي يفرض على المعنيين في مختلف المؤسسات والمدن والميادين وضع خطط جدية للتصدي لتلك العصابات، بحيث لا تخرج سالمة من مكان الجريمة مهما كلف امر المواجهة من تضحيات. لا سيما وان القوة المهاجمة، هي قوة عسكرية بغض النظر عن لباسها المدني، وهي مسلحة بأسلحة نارية، أضف إلى ان قوات جيش الإستعمار الإسرائيلي تؤمن لها الحماية والتغطية على عمليات الخطف الوحشية.

إن إستسهال وحدات المستعربين لعمليات الإقتحام للجامعات والمدن والمظاهرات ناجم عن تمكنها من تحقيق أهدافها دون تعقيدات، وهو ما يفرض على القوى الفلسطينية وقطاعات الشعب عموما إعادة النظر في آليات التعامل مع هذة الظاهرة، والعمل في كل موقع محتمل للمواجهة مع تلك الوحدات على تشكيل مجموعات رادعة تملك القوة الشخصية، وتستخدم أدوات تؤهلها لتحقيق أكثر من هدف، منها أولا إفشال عمليات الخطف مهما كان الثمن؛ ثانيا إيقاع الخسائر الفادحة في الوحدات الإسرائيلية المنفذة لهذة الجريمة أو تلك؛ ثالثا والعمل على عدم خروجها من المواقع إلآ وفق الشروط الفلسطينية، وحدها الأدنى عدم العودة لذات الإنتهاكات الخطيرة، وإخراجهم من المواقع بكامل عار الهزيمة، ليكونوا عبرة لكل وحدات المستعربين الإستعمارية ولقطعان المستوطنين، وحتى يفكروا ألف مرة قبل الإقدام على هكذا جرائم.

لكن إن بقي الحال على ما هو عليه، فإن تلك الوحدات المجرمة من المستعربين ستتطاول في تنفيذ جرائمها وإنتهاكاتها ضد الكل الفلسطيني وفي كل المواقع والأماكن دون رادع او وازع من أي نوع. وهو ما لا يجوز نهائيا. وبالتالي على كل القوى السياسية والطلابية والجماهيرية إيجاد وسائل وأشكال عمل تستجيب للدفاع عن الذات الوطنية بالشاكلة المناسبة، التي تدب الرعب في صفوفهم، وليس العكس. والشعب العربي الفلسطيني بتجربته الكفاحية الطويلة وخاصة الحركة الطلابية، التي عركتها تجارب المواجهة مع تلك الوحدات وقوات الجيش الإسرائيلي قادرة ومؤهلة على هزيمتهم، ودحرهم من خلال إشتقاق وإبتداع عمليات الردع الشجاعة.

الساحة الفلسطينية صحيح مفتوحة على مصاريعها أمام جيش الموت الإسرائيلي المستعمر، ولكن البيت الإسرائيلي من زجاج وضعيف، ويمكن كسره وهزيمته بالتصميم والتخطيط الجيد والإرادة الفولاذية الصلبة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد