مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح القدس: وقفة احتجاجية ضد قرار إغلاق مؤسسة "إيليا" للإعلامفتـــح الرئيس يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى فلسطينفتـــح "التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهمفتـــح الأسير أحمد جلامنة يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالفتـــح هيئة الأسرى: إدارة "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج لـ6 أسرى مرضىفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شرق مخيم البريجفتـــح الهباش: "الأقصى" أمانة والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمينفتـــح مسعفون: أصبحنا هدفا لقناصة الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الحكومة تستنكر 'حملة التشهير والتضليل التي تستهدف القيادة'فتـــح فلسطين عضوا كاملا في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقةفتـــح

أسئلة في الاعلام الثقافي

15 مارس 2018 - 15:02
عمار جمهور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أدوات الاعلامي ذاتها لا تتغير من حقل لاخر، الا ان الاهتمامات الاعلامية والصحفية تختلف من اعلامي لاخر، وتبقى الادوات ذاتها يستخدمها وقت ما يشاء لفك سبر غور القضايا المجتمعية، الثقافية، السياسية، الاقتصادية بالاضافة الى الرياضية. وتعتبر تجربة الصحافة الثقافية الفلسطينية تجربة معقولة بالرغم من كونها باهتة وسطحية في بعض الاحيان. ويلعب الذوق العام دورا جوهريا في فرض طبيعة التغطية الاعلامية ومضمونها في ظل غياب توجه سياساتي ناظم وموجه لماهية التغطية المطلوبة، فالاهتمام الشعبي الجارف يتجه نحو القضايا السياسية، التي تشكل اجندة الرأي العام وتتحكم باتجاهاته، نتيجة لعدد من العوامل المرتبطة بالاحتلال والانقسام واشكاليات المرحلة السياسية ككل.
فرض الواقع السياسي ذاته على الاعلامي الفلسطيني للاسباب المذكورة وغيرها، ولكن ذلك لم يمنع ظهور اعلام ثقافي فلسطيني، معتمدا في ذلك على ادب المقاومة وما ارتبط بها من ثقافة خاصة وفنون ارتبطت بها شكلا ومضمونا، فيما لعب الاعلام الحزبي دورا رياديا في توثيق هذه الفنون وحمايتها، بالاضافة الى ادب السجون الذي كان له حضوره وتجلياته الثقافية والاعلامية. وقد لعب الاعلام كما الثقافة بكل محتوياتها دورا رياديا ملتزما تجاه الوطن والقضية ونشأ في سياق الحركة الوطنية وواكب نجاحاتها واخفاقاتها. 
وفي واقعنا الحالي، تعاني الصحافة الثقافية كغيرها من المجالات الاعلامية الاخرى من مشاكل عدة، ابرزها غياب السياسة الثقافية الواضحة في نوعية النشاطات الثقافية التي نريد وافتقارها للرؤية المنشودة، فقد يكون من الاهمية بمكان اعادة احياء ادب السجون والحفاظ عليه وتمجيده، او التوجه نحو تشييد المسارح ودور السينما في كافة المدن الفلسطينية وغيرها من الاهتمامات، ولكن السؤال الجوهري يتمحور حول شكل الثقافة ومضمونها الاسمى فلسطينيا، فهل المطلوب الان دعم الثقافة كموروث والانجاز الثقافي ام الاكتفاء بالحفاظ على المقتنيات الثقافية الحضارية؟ هل نريد منتجاً ثقافياً يدر ربحا ماديا ام معرفة فكرية وحضارية؟ فما هو مبرر غياب الرؤية والفلسفة التوجيهية والسياساتية لماهية التميز الثقافي الفلسطيني المنشود مستقبلاً؟ -ان وجد المبرر أصلا-، ومن هو الموجه والمسؤول عن ذلك؟ 
التساؤلات مشروعة وقد تكون محقة، فالبرغم من وجود تجارب نجاح فردية على صعيد الشعر، الرواية، الفن، الموسيقى....الخ، الا ان التجربة الثقافية الفلسطينية تفتقد النجاح الجماعي في ظل  الأزمات السياسية والركود الاقتصادي واهتزاز المنظومة القيمية وتآكلها. ولعله من الضروري الآن فتح نقاش مجتمعي عريض بشأن الاسئلة المطروحة قبل الولوج مناقشة الاعلام الثقافي دوره ومهمته، لان المعضلة الاساسية تتمثل بعدم الادراك الواعي لطبيعة هذه المرحلة التي اختلط فيها النضال ومحاولة الانعتاق من الاحتلال بالبناء المؤسساتي والتوجه الديمقراطي نحو الدولة، وما دامت هذه الورطة الفكرية تتجاذب بين داعمين ورافضين، وانعكاساتها ستبقى جلية على الصحافة الثقافية التي تعتبر بالاساس انعكاسا لما يدور في المجتمع من مخاض عسير. 
تحتاج الصحافة الثقافية لمراجعة وتقييم على المستوى الجمعي شكلا ومضمونا، في ظل عدم حسم القضية الام اذا ما عولجت القضية الام المرتبطة بالثقافة ذاتها والهوية الوطنية والثقافية، وبالرغم من كونها تلعب دوراً ناقدا وموجهاً، الا انه لا يمكن تحميلها مسؤولية ما لا سلطة لها عليه، فالثقافة ذاتها التي اعاد النظام المجتمعي تشكيلها وتكوينها في سياقات متشابكة ومعقدة، صارت عبارة عن افرازات مرحلية مرتبطة بطوبغرافيا المكان حيث تنتج المعرفة مكانيا وليس فكريا بسبب التركيز على انتاج الثقافة وليس جوهرها. 
الصحافة الثقافية يجب ان يكون لها دور موجه بعيدا عن النفاق الاعلامي والمجاملة المجتمعية التي قد تؤثر على الثقافة ذاتها، والتي باتت لا تحتمل كثيراً من المراءاة والمغالاة، وبالرغم من واجبها في تحدي الاستعلائية الفكرية، التي فرضت توجهاتها بعيدا عن روح المجتمع الاصيلة، وقدمت عملا على اخر بمجرد ارتباطه بشخص وليس بفكرة، فامتلاك المعرفة كمنظومة شاملة في نفي وجود الفعل الثقافي الحداثي في المجتمع الفلسطيني، وقطع الطريق على اية محاولة قد تحتاج الى مؤازرة ومساندة لكي تنضج. 
تلتزم الصحافة الثقافية بتغطيتها للاحداث والنشاطات والفعاليات الابداعية تجاه المجتمع وقضاياه وهمومه ومعاناته، آماله وطموحاته الثقافية والقيمية، كما انها تلتزم تجاه المواطنين لتقديم الافضل والاجود، وان تتصدى للرديء وتحد من امكانية وصوله للجمهور العريض الذي بات يمتلك ذائقة حسية للتمييز بين ما يُقرأ وما لا يُقرأ، ما يُشاهد وما لا يجب ان يُشاهد. والمثقف كذلك ملتزم ايضا ويقع على عاتقه مسؤولية اجتماعية واخلاقية تجاه جمهوره كما الوسيلة الاعلامية، التي تساهم في تكوين الذائقة الجمالية عبر انتقائه لما يقدم للجمهور في ظل تزايد الكم المعلوماتي بفعل الشبكة العنكبوتية، وما ارتبط بها من مواقع التواصل الاجتماعي، بالاضافة الى التزامه كمثقف عضوي تجاه قضايا شعبه وهموم قضيته.
الدور النقدي يهدف بالضرورة الى تطوير التجربة وصقلها، وتسليط الضوء على عوامل النجاح، وتقديم الاعمال المبدعة للناس ودفن الرديء ووضع حد للقبح الثقافي، وكسر التكلس الفكري وبناء ارضية صلبة لخلق حوار ثقافي مستند على فعل ثقافي له ابعاده ودلالاته.  
من الاهمية بمكان إيجاد البيئة المناسبة والمواتية لاحتضان التجارب الثقافية في محاولة لخلق اعلام ثقافي جدي له مهمته، وادواره الريادية في ظل ضبابية الرؤيا وغياب الحوار المجتمعي الجاد بشأن تعريف الثقافة ذاتها شكلاً ومضموناً، وما يترتب على طبيعة هذا النقاش من انعكاسات على الهوية الثقافية والوطنية الجمعاء، ناهيك عن غياب مؤشر سياساتي واضح من قبل الأحزاب السياسية وموسسات المجتمع المدني والحكومة بكافة مؤسساتها -الا ما ندر- بشأن طبيعية وشكل التوجهات الثقافية المنشودة.  

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد