شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

'هآرتس': نتنياهو تراجع عن تقديم الانتخابات

16 مارس 2018 - 07:00
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


القدس-مفوضية الاعلام- كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن نظرةً وراء الكواليس  للأزمة السياسية في إسرائيل، تُشير إلى دور قادة المعسكر الصهيوني، في إفشال سقوط الحكومة.

وبيّن رئيس حزب العمل آفي غباي في البداية، أنه يؤيد إجراء انتخابات مبكّرة قدر الإمكان، إلا أنه اصطدم بجبهة موحّدة تُعارض تقديم موعد الانتخابات لشهر حزيران المُقبل.

ووفقا لصحيفة "هآرتس" فإن ضغطا شكله مُعارضو تقديم الانتخابات، وعلى رأسهم تسيبي ليفني، ورئيس المُعارضة يتسحاك هيرتسوغ، وشيلي يحميفوتش، ويوئال حاسون، أدّى إلى اقتناع آفي غاباي بفكرة عدم تقديم الانتخابات، الأمر الذي نُقِلَ لرئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، ومن خلاله إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ليفهم نتنياهو أنه لا يملك أغلبية تمكّنه من حل الكنيست، الأمر الذي دفعه لإنهاء الأزمة.

وأشارت "هآرتس" أن قادة المعسكر الصهيوني، لم يبدوا ندمهم على القرار الذي قد يُمكّن نتنياهو من الاستمرار في حكمه حتّى الـ2019، فهم يرون أن قرارهم بعدم إجراء انتخابات مبكّرة، أمرٌ صائب، كي ينتظروا قرار المستشار القضائي للحكومة بشأن تقديم لائحة اتهام بحق نتنياهو.

وأوضح كل من رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، ورئيس حزب "كولانو" موشيه كحلون، أنهم لن يُقدموا على إسقاط الحكومة، في حال اتخذ المستشار القضائي قرارا مبدئيا لتقديم نتنياهو إلى المحكمة، بل سينتظرون عدة أشهر حتّى يُدلي نتنياهو بشهادته، لكن هذا المسار سيأخذ وقتا طويلا بسبب توقيع اتفاق مع "شاهد ملك" مع المتحدث السابق باسم عائلة نتنياهو، نير حيفتس، حيث يتطلّب الأمر تحقيقات إضافية مع نتنياهو.

وأوضحت "هآرتس" أن القناعة في المعسكر الصهيوني، أن نتنياهو يُريد تقديم موعد الانتخابات لشهر حزيران، تعزّزت في بداية الأسبوع، ليقتنع بها غباي أيضا.

وكان غباي قال يوم الأحد الماضي: "نحنُ لا نتوقع شيئا من أعضاء الائتلاف الحكومي، فنحن نشهدُ أمرا غريبا، حيث يقوم أعضاء الائتلاف بكل ما بوسعهم، من أجل الحفاظ على السلطة مُتجاهلين توصيات الشرطة".

وأوضح غباي أنه تلقّى رسائل من الائتلاف، تحثّه على الموافقة على مبادرة نتنياهو، مُشترطا أن تُعقدَ الانتخابات في موعدٍ أقلّه شهر أيلول القادم، لكنّه رفض ذلك بشكل مُطلق.

وبيّنت مصادر قريبة من "المعسكر الصهيوني"، أنه لم تكُن توجهات رسمية من الليكود، بشأن مُعارضة تقديم الانتخابات، وكان بينيت ورئيس حزب شاس أرييه درعي، هما من شكّلا ضغطا على المعسكر الصهيوني لاتخاذ موقفه.

وخلصت "هآرتس" إلى أن الظروف الجديدة، ساهمت بتعزيز قوة "المعسكر الصهيوني".

وقال أعضاء كنيست مقرّبون من نتنياهو، عصر أمس الثلاثاء، إنه يسعى للتوصّل إلى تسوية تمنع حلّ الكنيست، وفقا لوسائل إعلام إسرائيليّة.

وعزا مقرّبو نتنياهو، وفقًا لـ"هآرتس"، التحوّل في موقفه إلى خشيته من عدم تحقيقه الأغلبية اللازمة لتمرير قانون حلّ الكنيست.وفي وقت سابق من يوم أمس، أبلغ وزيرا الأمن والماليّة الإسرائيليّان، أفيغدور ليبرمان وموشي كحلون، نتنياهو، خلال جلستين مغلقتين، معارضتهما لإجراء انتخابات مبكّرة في حزيران/ يونيو المقبل.

وبيّن استطلاع للرأي للقناة الإسرائيلية الثانية، نُشر مساء الإثنين الماضي، أن غالبية الإسرائيليين لا تؤيد التوجه نحو انتخابات مبكرة، وأن رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، يظل الأنسب لرئاسة الحكومة مقارنة مع يائير لبيد وآفي غباي ونفتالي بينيت.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد