السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

الاحتلال يطوّر طائرة "قاذفة للقنابل" لقمع المسيرات السلمية

22 مارس 2018 - 11:44
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس المحتلة - مفوضية الإعلام : طوّر الاحتلال الإسرائيلي طائرة مسيرة قاذفة لقنابل الغاز، وذلك لقمع المسيرات اليومية التي من المنتظر أن يشارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين، عند الشريط الحدودي لقطاع غزة، في ذكرى يوم الأرض الخالد التي تصادف 30 آذار الجاري، حتى الذكرى الـ70 للنكبة التي تتزامن مع نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة في أيار المقبل.

وأشارت القناة الإسرائيلية الثانية، إلى أنه ضمن الترقب والمخاوف الأمنية الإسرائيلية فيما يتعلق بـ"مسيرة العودة وكسر الحصار"، فقد طور الجيش الإسرائيلي هذه الطائرة.

وكشفت وحدة "حرس الحدود" التابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي، خلال النشرة الإخبارية على القناة الثانية، عن تطوير طائرة مسيرة مجهزة بـ6 قنابل مسيلة للدموع، وذلك لقمع المظاهرات السلمية التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية ومبادرات شبابية ومجتمعية فلسطينية مختلفة، فيما تصر أجهزة الاحتلال الأمنية إلى نسبها لحركة حماس.

وبحسب القناة، فإن الاحتلال قام باختبار الطائرة المسيرة قبل نحو أسبوعين في قمعه للاشتباكات التي اندلعت عن الشريط الحدودي للمنطقة الشمالية لقطاع غزة المحاصر. وأوضحت أنه يمكن التحكم بالطائرة وإطلاق قنبلة منفردة أو أزواج أو القنابل الـ6 في الوقت ذاته.

وأشارت القناة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعربت في أكثر من مناسبة عن تخوفها من التجهيزات الفلسطينية لانطلاق مسيرة "العودة الكبرى".

وأضافت ان من شأن الطائرة تجنيب جنود الاحتلال تعريض حياتهم للخطر المباشر في قمع المسيرات، بل وأضافت أنه من شأنها أن تقمع المظاهرات والمسيرات فور انطلاقها قبل اقترابها من الشريط الحدودي للقطاع المحاصر.

وتابعت ان وحدة "حرس الحدود" تعمل على زيادة القدرة الاستيعابية للطائرة لتحمل بذلك 12 أو 16 قنبلة غاز مسيلة للدموع، والتي عادة ما تعرض حياة الفلسطينيين للخطر إثر الإصابة بالاختناق من استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وأضافت ان الاحتلال يستعد لسلسلة من الإجراءات قبيل النشاطات الاحتجاجية الفلسطينية التي قد تعم مختلف مناطق فلسطين التاريخية احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة في الذكرى الـ70 لنكبة شعبنا الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد