البيان الختامي للبرلمان العربي يؤكد دعمه للقيادة الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيليةفتـــح مفوضة الأشبال والزهرات في قيادية فتح تكرم الطالبة ريعان أخت الشهيدة رزان النجارفتـــح حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح

في الذكري 42 ليوم الأرض والذي سقي بدماء الشهداء

26 مارس 2018 - 09:46
الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يوم الأرض سُّقِيّْ بدماء الشهداء الطاهرة
في ظل تكالب الدنيا علي قضية فلسطين!؛ كما تتكالب الأكلُة إلي قصعتها، ويقوم الرئيس الأمريكي المتصهين ترمب بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال، مع قرارهِ نقل السفارة الأمريكية إليها في الرابع عشر من شهر مايو وبالتحديد في ذكري النكبة السبعون لشعب فلسطين؛ متحدياً كل القوانين الدولية وضاربها بعرض الحائط؛ وفي نفس الوقت يتصدى ويتحدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس حفظه الله، بكل قوة وإرادة وصمود، ومن خلفهِ شعبهُ لقرار ترمب ولصفقة القرن!، ويقف الرئيس أبو مازن شامخاً صابراً صامداً في وجه الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي رافضاً كل حُلول التصفية للقضية الفلسطينية، واصفاً السفير الأمريكي بدولة الكيان المحتل "ديفيد فريدمان"، بمستوطن وابن الكلب؛ وهو يستحق ما قيل فيه وزياده؛ ويقول لأقوي دولة في العالم الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها الحالي ترمب: "يخرب بيتك"؛ وهو ما لم يتجرأ أي زعيم عربي بقوله من قبل ذلك، في وجه الإدارة الأمريكية؛ كل هذا يأتي في ظل تلك المتغيرات الدولية والاقليمية ومحاولة التطبيع المجاني بين الدول العربية والاحتلال الاسرائيلي الفاشي؛ حيثُ تطُل علينا بعد ذكري معركة الكرامة المجيدة، يوم الجمعة القادم، ذكري الثلاثين من آذار مارس من هذا العام 2018، الذكرى الـ42 "ليوم الأرض" والذي جاء بعد انتفاضة، وهِّبةّ الجماهير العربية الفلسطينية داخل أراضينا المحتلة عام 1948م، معلنةً صرخة احتجاجية ضد الاستيلاء على الأراضي، والاقتلاع، والتهويد التي انتهجتها ولا زال ينتهجها كيان الاحتلال الإسرائيلي ليومنا هذا!، وتمخض عن هذه الهبّة ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض" ؛ ففي ذكري 30 أذار مارس يوم الأرض والذي دُمغ وسطر وارتوي ولا يزال يُسطر بدماء الشهداء الأبرار الأكرم منا جميعًا؛ إنه يوم العزة والكرامة؛ يوم الصمود والتحدي والمواجه، هو يومًا عظيمًا من أيام شعبنا الفلسطيني البطل الذي روي بدمه الطاهر تراب الأرض المباركة المقدسة ومازال منذ قرن إلى هبة وانتفاضة المسجد الأقصى المبارك يقدم أُلوف الشهداء الذين روُوّا بدمائهم الزكية الطاهرة تراب فلسطين الطاهر؛ إنه ليس يومٌ عادي! بل يومًا صار به حدثاً محورياً في الصراع الفلسطيني الصهيوني على الأرض؛ حيث ترجعُ أحداث يوم الأرض الفلسطيني للعام 1976م بعد أن قامت قوات الاحتلال الصهيونية الهمجية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية الفلسطينية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق كثافة سكانية فلسطينية، وتحت غطاء مرسوم صهيوني جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع “تطوير الجليل” والذي كان في جوهره الأساسي هو “تهويد الجليل” وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض، وهو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48 (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلث الأرض) وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل علماً بأن سلطات الاحتلال الصهيوني قد صادرت خلال الأعوام ما بين 48-72 أكثر من مليون دونم من أراض القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلث الأرض) وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل، عِلماً بأن سلطات الاحتلال صادرت خلال الأعوام ما بين 1948م – 1976م أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 . وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ 1/2/1976 م عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفي تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار (مارس) احتجاجاً على سياسية المصادر وكالعادة كان الرد الصهيوني عسكري دموي إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت بإطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، سخنين وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين وعشرات الجرحى؛ وهم: الشهيد خير ياسين والشهيد خضر خلايلة من سخنين والشهيدة خديجة شواهنة من سخنين والشهيد رجا أبو ربا من كفر كنّا والشهيد محسن طه من عين شمس واستشهد في الطيبة الشهيد رأفت الزهيري رحمهم الله جميعًا، وكانت حصيلة شهداء يوم الأرض : بلغت حصيلة “يوم الأرض” ستة من الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين المُغتصبة، بالإضافة الى حوالي (49) جريحًا ونحو (300) معتقل؛ وفي ذكري يوم الأرض نؤكد أن الأرض هي العرض هي فلسطين والوطن والكيان والوجود، فلا وجود لأي شعب كان، بدون أرض يعيش عليها؛ كان هذا دائماً مفهوم الأرض بالنسبة للشعب الفلسطيني؛ ولذا دافع عنها وناضل من أجل المحافظة عليها من بداية القرن، وما زال حتى يومنا هذا ولا يزال يكافح ويجاهد ويناضل لنيل حريته واستقلاله وتحرير الأرض المباركة المسروقة والمحتلة من الصهاينة المستوطنين البُغاة، لذلك سيبقي يوم الأرض يعُد معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني، باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت وما زالت تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه. تأتي الذكرى ومازال الدم الفلسطيني مسفوحًا مسفوكًا نازفًا جاريًا مُتدفقًا ليروي تُراب هذا الوطن الجريح المُحتل، لتقول للعالم أجمع ولقوات الاحتلال الصهيوني أن شعبنا الفلسطيني برغم كل محاولات الطمس والتهويد والطرد والترحيل والقتل والبطش والسجن والسجان لم يلين ولم يستكين ومستمر في التضحية والعطاء؛ وإن معركة الأرض لم تنته بعد وهي مُستمرة مُتدحرجة مع تواصل القمع والظلم، واعتداءات الاحتلال الهمجية ولن تتوقف تلك المعارك بانتهاء الاحتلال؛ فالسنوات الطويلة من عمر الاحتلال لم تفلح في فصل الفلسطيني عن أرضه، وإنما زادته إيمانا وتشبثا بها وتعلقا والتحامًا بها فالأرض نحن منها ومن ملحها ورويت وشربت من لحمنا ودمنا وعظمنا فنحن منها وهي منا، فللناس وطنُ يعيشون فيه ونحن لنا وطنٌ يعيشُ فينا ونعيش فيه وإننا لمنتصرون إن شاء الله طال زمان الاحتلال أم قُّصر بالرغم من أتساع الجرائم الصهيونية، والاستيطان والاقتحامات للمسجد الأقصى إلا أن النصر وحق العودة بات قريباً، وكلما ارتفع الاحتلال وزاداً قوةً وعلواً، كلما اقترب السقوط القاتل والمدوي لهم، والسنوات القادمة ستؤكد ذلك.
الكاتب الباحث والمفكر العربي والمحلل السياسي
الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
الأستاذ الجامعي غير المتفرغ والمفوض السياسي والوطني

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد