اشتية: المجلس الوطني سيبحث 4 محاور وهذه رسالتنا لحماسفتـــح العالول: الإجراءات في غزة ستحل قريبا وربما خلال ايّامفتـــح السعودية تسدد حصتها في الميزانية الفلسطينيةفتـــح طالبة من غزة تفوز بالمركز الأول في مسابقة للرسم نظمتها "الصحة العالمية"فتـــح "المجلس الوطني".. مرحلة مصيرية تتطلب قرارات هامةفتـــح عضو كنيست محرضًا: كان يجب قتل عهد التميميفتـــح قادة الفصائل يؤكدون اهمية جلسة المجلس الوطنيفتـــح الأونروا: “نحن بحاجة 80 مليون$ لتوزيع طرود غذائية على مليون شخص في غزة”فتـــح الحمد الله: نعمل على تكثيف العمل في المناطق المهمشة والمهددة ومناطق "ج" وغزةفتـــح محيسن: موقف الجبهة الشعبية الرافض لتشكيل أطر موازية للمنظمة دليل جديد على وطنيتهافتـــح قلقيلية: الشبيبة الطلابية وبنات العمرية الثانوية تخرجان" فوج القدس لنا "فتـــح الأحمد: المجلس الوطني قائم في موعده والتحضيرات تجري على قدم وساقفتـــح الاحتلال يجرف أراضي في صور باهر بالقدسفتـــح توغل محدود لآليات الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح "الشعبية": لن نكون في أي تشكيلة موازية للمنظمة وسندافع عن إطارها التمثيليفتـــح مصرع مواطن وإصابة آخرين بانفجار شمال بيت لاهيافتـــح دائرة شؤون اللاجئين تدعو إلى إغاثة أبناء شعبنا في مخيم اليرموكفتـــح أبو يوسف: محاولات تفكيك شعبنا والمساس بمنظمة التحرير ستفشل حتمافتـــح عرار: كل محاولات الالتفاف على منظمة التحرير لن تنجح بالمساس بشرعيتهافتـــح الهباش يجدد الدعوة للعرب والمسلمين لزيارة القدس والرباط في الأقصىفتـــح

لماذا حملة "فوضناك" في هذا الوقت؟

27 مارس 2018 - 08:05
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مفوضية الإعلام-غزة-تقرير خاص: بدأت الفكرة صغيرة جداً، وتحولت الى "بوستر" متواضع، وما إن تلقفها بعض الشباب الوطني، حتى تداعى لها جموع وجيش من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، هذا الفعل الاجرائي والعفوي الذي كان مبادرة ذاتية، تحول اليوم الى فعل وطني، ويحمل مواقف سياسية تجاه كبرى القضايا التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها التهديد الأمريكي بالتضييق على القيادة الفلسطينية، ووضعها تحت الضغط الثقيل، لتمرير صفقة القرن، والسكوت عن اعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل، وسحب مواقف لا تتماشى والثوابت الوطنية، ولأن الرئيس محمود عباس يشكل رأس الحربة الوطنية اليوم وفي هذه المرحلة، جاءت حملة "فوضناك" لتقول للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، إننا معكم ولن نخذلكم.

وعن الأسباب والدوافع التي أدت الى إنطلاق حملة "فوضناك" يقول أحد نشطائها:" إذا لم نقف خلف الرئيس محمود عباس، في هذا الوقت الذي يتعرض له شعبنا لمؤامرة كبرى وربما تكون الأكبر في تاريخنا المعاصر، وتعادل مؤامرة وعد بلفور المشؤوم، والذي قال لها (لا) بكل صلابة وجسارة، معتمداً بعد الله علينا، فكيف نخذله، ونتركه وحده، تحت ذرائع وحجج يختلقها خصومه السياسيون اليوم، نعم إننا نعاني من ظروف قاسية، وخصومات على الرواتب، وتقاعد مبكر واجراءات قاسية، ولكن كل هذا لا يساوي تخلينا عن أرضنا، وقرارنا الوطني، وثوابتنا، لقد مر شعبنا بظروف أكثر قسوة، وتعرض لمجازر ومذابح وخيانات ومؤامرات متكرر، ولكنه لم يقل لياسر عرفات "إذهب وقاتل وحدك" بل خاض معه غمار البحور، وتشتت في اصقاع الارض، وتقاسم معه رغيف الخبز، ووضعوا على بطونهم الحجر بعد الآخر، واليوم نكرر الفعل الشجاع الذي ورثناه من سلفنا، ونقول لن نترك الرئيس محمود عباس لوحده، ولو تعرضنا لمجاعة، "فوضناه" لأنه يؤمن بأن القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، ويقاتل بما لديه من إيمان وسياسة وحكمة، "فوضناه" لأنه قال لترامب (لا) لصفقة القرن المشبوهة، التي تقتل الثوابت الوطنية، وتغير واقع شعبنا، الذي ارتقى من أجله الشهداء وقضى الأسرى أعمارهم خلف قضبان السجن، "فوضناه" لأنه يواجه عين العاصفة، وكل من يقف ضده ويتمنى هزيمته اليوم يقف مع اعداء الشعب الفلسطيني، ويتآمر عليه معهم،  فليس من شرف الخصومة السياسية، أن تضييع وطناً بأكمله لتقضي على خصمك، ولكن من الأخلاق والانتماء أن يصطف الجميع خلف القيادة التي تناضل من أجل إفشال مخطط إضاعة فلسطين كلها".

ناشط أخر في الحملة الوطنية لمساندة الرئيس محمود عباس"فوضناك" يقول: أفوض الرئيس محمود عباس بكل قناعة ويقين أنه الأجدر على حماية مستقبلي ومستقبل أولادي، وابقائي فوق ارض وطني، وعدم تنازله عن الثوابت التي استشهد من أجلها أبي وأخي، أفوض الرئيس محمود عباس، لأن عدد خصومه السياسيين اليوم أشد شراسة عليه من عدوه الحقيقي، ومن الذين يضغطون عليه من أجل أن يتنازل عن الثوابت الوطنية، أفوضه لأنه متمسكاً بوصية الشيهد الرمز الرئيس ابو عمار، ووصايا شهداء اللجنة المركزية والتنفيذية وقيادات الشعب الفلسطيني، فمن يقول لترامب (لا) نقول له (نعم) لطالما يناضل من أجل الدولة والاستقلال والسيادة الكاملة، والقدس، وحق اللاجئين وتحرير الأسرى".

حملة "فوضناك" تجاوز هشتاقها الاثنين مليون، لتعبر الحدود المحتلة وتصل الشتات البارد، وتجمع أكبر عدد من المناصرين للقضية الفلسطينية، رغم حملات التشويه والتضليل التي اطلقها الغير راضين عن الرئيس محمود عباس، من باب العداء الشخصي، وتمويت المصالح الوطنية العليا، وهذا النجاح للحملة يدلل على أن الشعب الفلسطيني لازال يفرق بين النور والظلام، وأن إيمانه في قيادته يأتي من إيمانه بحقوقه التي لا يمكن التنازل عنها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد