الرئيس عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو مساعدات ولن نقبل بانفصال غزةفتـــح وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنانفتـــح مقتل شاب بطق ناري في الرأس جنوب قطاع غزةفتـــح مصر تعلن عن فتح معبر رفح لادخال العالقينفتـــح تقرير: إجراءات إسرائيلية غير مسبوقة لتسريع تهويد القدسفتـــح فتح: لن نمول صفقة القرن في غزة والقيادة الفلسطينية ملتزمة اتجاه القطاعفتـــح الاحتلال يقتحم يعبد والمستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في عرابةفتـــح منظمة التحرير: إسرائيل تجر المنطقة نحو حرب دينيةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين إغلاق الأقصى وتطالب بفتحه فورافتـــح سفارتنا بالقاهرة تؤكد استمرار الجهود لعلاج جرحى القطاع في مصرفتـــح بناء على تعليمات الرئيس: سفارتنا بالقاهرة تقدم مساعدات للعالقين على معبر رفحفتـــح مصرع طفل غرقا في بحر خان يونسفتـــح المجلس المركزي يؤكد استمرار الموقف الرافض لما يسمى صفقة القرن أو أي مسمى آخر ومواجهتها بكل السبل الممكنة وإحباطهافتـــح الرئيس أمام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها وسنستمر في ذلك حتى إسقاطهافتـــح منتخبنا الوطني يحافظ على ترتيبه في تصنيف الفيفافتـــح محدث: شهيدان واكثر من241 اصابة بالرصاص والاختناق على حدود غزةفتـــح الاحتلال ينفذ مناورات عسكرية شرق جنين ويقتحم رمانةفتـــح مستوطنون يحطمون 200 شجرة زيتون جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يداهم منازل في بلدة اليامونفتـــح زوارق الاحتلال تفتح نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين في بحر السودانيةفتـــح

ذكرى الشهيد البطل جمال سليم محمد عبد النبي (أبو رمزي)

28 مارس 2018 - 09:13
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيد جمال عبد النبي أحد الشهداء الأبطال العمالقة الستة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن حيث استشهدوا على أيدي القوات الخاصة الإسرائيلية في مخيم جباليا الثورة، والذي كان كادراً متميزاً في حركة فتح ومجموعاتها السرية، وبرز بجهده الكبير وعطاءه اللاَّمحدود في خدمة الوطن والشعب وحركته الرائدة.
الشهيد/ جمال سليم محمد عبد النبي من مواليد مخيم جباليا عام 1957م لعائلة تنحدر أصولها من قرية سمسم، هاجرت إلى قطاع غزة أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م وهجر من أرضه وقراه ومزارعه، واستقرت العائلة في نهاية المطاف في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين ومن ثم انتقلت بعد ذلك إلى منطقة بئر النعجة للسكن هناك.
ترعرع الطفل/ جمال عبد النبي وتربي على القصص والأحاديث والحكايات التي كانت تحكي له ويسمعها من والدته عن شهداء عائلة عبد النبي عمه وابن عمه وقصص وروايات الكبار وعن حبهم للأرض التي عشقوها وطردوا منها وتم تهجيرهم ليسكن فيها شعب آخر، كل هذه القصص والروايات رسخت في عقله وفي وجدانه فيما بعد عندما احتلت إسرائيل قطاع غزة بعد عام 1967م وهو لم يتجاوز العاشرة من العمر.
أنهي جمال عبد النبي دراسته حتى الصف الثالث الاعدادي في مدارس وكالة الغوث للاجئين، ونظراً لظروف أسرته الاقتصادية الصعبة الخارجة عن ارادتهم وحياة الفقر والبؤس للاجئين في المخيمات، أضطر لترك مقاعد الدراسة وذلك للعمل ومساعدة عائلته، حيث عمل حارساً في مصنع أبو الخير لتغليف الحمضيات.
التحق جمال عبد النبي بصفوف حركة فتح مبكراً حيث كان يقوم بإيصال ونقل السلاح للمقاتلين من زملائه حسب تعليمات قيادته.
ولنشاطه المتميز مع مجموعاته قامت قوات من الجنود الاسرائيليين بمداهمة منزله لاعتقاله إلاَّ أنه لم يكن بالمنزل وعليه تم اعتقال اشقاءه تعرضوا للتعذيب والضرب المبرح، وذلك للاعتراف عن مكان وجود شقيقهم جمال وطالبوهم أن يقوم شقيقهم جمال بتسليم نفسه حيث كان مارداً لسلطات الاحتلال فترة طويلة من الزمن.
تم القاء القبض على جمال عبد النبي بتاريخ 11/11/1984م وخضع لتحقيق مكثف في زنازين سجن غزة المركزي ولمدة أكثر من شهرين، إلاَّ أنه كان صامداً صمود الأبطال رغم بشاعة التعذيب، وقد صدر الحكم من المحكمة العسكرية الإسرائيلية عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، تنقل خلالها المناضل/ جمال عبد النبي في العديد من السجون الإسرائيلية مروراً بسجن غزة المركزي ولمدة سنتين وسجن عسقلان لمدة سنتين وسجن شطة لمدة سنة واحدة وباقي محكوميته قضاها في سجن نفحه.
المناضل/ جمال عبد النبي أصبح في تلك السجون أحد قادة الحركة الأسيرة.
أصيب الأسير المناضل/ جمال عبد النبي بمرض القرحة وتم الافراج عنه بتاريخ 11/11/1991م، حيث عاد لممارسة عمله التنظيمي الحركي وشغل مسؤولية تنظيم الحركة في منطقة شرق وغرب مدينة غزة، وساهم في تشكيل لجان المقاومة الشعبية لمقاومة قوات الاحتلال.
بتاريخ 09/12/1993م قامت قوة من الجيش الإسرائيلي بمحاصرة منزله حيث كان متواجداً مع مجموعته، وأشبتك ومجموعته مع تلك القوة، حيث أصيب على أثرها إصابات خطيرة وتم اعتقاله ووضع في السجن مدة خمسة وأربعون يوماً خلالها رغم التعذيب الشديد وأصابته خلال للاشتباك في رقبته ومن تم افرج عنه.
يوم الاثنين الموافق 28/03/1994م طالت يد الغدر المناضل/ جمال عبد النبي مع زملائه الآخرين من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية والمستعربين في منطقة القطاطوة بجباليا حيث استشهدوا جميعاً وعند سماع الأهالي بنبأ استشهادهم خرجوا من منازلهم عن بكرة أبيهم إلى منطقة الحدث مرددين الهتافات بحياة الشهداء الستة ومطالبين بالانتقام لهم.
الشهيد/ جمال عبد النبي متزوج ورزق بأولاده (رمزي، رامز، نبيل، نضال، سمير، سليم، حنين).
لقد كان الشهيد/ جمال عبد النبي بحق كادراً فتحاوياً أصيلاً ومميزاً وكان عنوان الإخلاص والنشاط لقضيته وشعبه، حيث كانت سيرته وسمعته العطرة والطيبة هي محبة الآخرين له.
رحم الله الشهيد البطل/ جمال سليم محمد عبد النبي (أبو رمزي) وأسكنه فسيح جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر