اشتية: المجلس الوطني سيبحث 4 محاور وهذه رسالتنا لحماسفتـــح العالول: الإجراءات في غزة ستحل قريبا وربما خلال ايّامفتـــح السعودية تسدد حصتها في الميزانية الفلسطينيةفتـــح طالبة من غزة تفوز بالمركز الأول في مسابقة للرسم نظمتها "الصحة العالمية"فتـــح "المجلس الوطني".. مرحلة مصيرية تتطلب قرارات هامةفتـــح عضو كنيست محرضًا: كان يجب قتل عهد التميميفتـــح قادة الفصائل يؤكدون اهمية جلسة المجلس الوطنيفتـــح الأونروا: “نحن بحاجة 80 مليون$ لتوزيع طرود غذائية على مليون شخص في غزة”فتـــح الحمد الله: نعمل على تكثيف العمل في المناطق المهمشة والمهددة ومناطق "ج" وغزةفتـــح محيسن: موقف الجبهة الشعبية الرافض لتشكيل أطر موازية للمنظمة دليل جديد على وطنيتهافتـــح قلقيلية: الشبيبة الطلابية وبنات العمرية الثانوية تخرجان" فوج القدس لنا "فتـــح الأحمد: المجلس الوطني قائم في موعده والتحضيرات تجري على قدم وساقفتـــح الاحتلال يجرف أراضي في صور باهر بالقدسفتـــح توغل محدود لآليات الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح "الشعبية": لن نكون في أي تشكيلة موازية للمنظمة وسندافع عن إطارها التمثيليفتـــح مصرع مواطن وإصابة آخرين بانفجار شمال بيت لاهيافتـــح دائرة شؤون اللاجئين تدعو إلى إغاثة أبناء شعبنا في مخيم اليرموكفتـــح أبو يوسف: محاولات تفكيك شعبنا والمساس بمنظمة التحرير ستفشل حتمافتـــح عرار: كل محاولات الالتفاف على منظمة التحرير لن تنجح بالمساس بشرعيتهافتـــح الهباش يجدد الدعوة للعرب والمسلمين لزيارة القدس والرباط في الأقصىفتـــح

ذكرى استشهاد أنور محمد عبد الرحمن المقوسي

28 مارس 2018 - 09:15
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشهيد/ أنور محمد عبد الرحمن المقوسي (أبو جعفر) أحد الشهداء الستة الذين استشهدوا يوم الإثنين الموافق 28/3/1994م، حيث قامت قوةٌ من الوحدات الخاصة الإسرائيلية بإطلاق النار عليهم في كمين بمخيم جباليا.
أنور محمد عبد الرحمن المقوسي من مواليد مخيم الشابورة برفح عام 1962م، ينحدر من أسرة فلسطينية مناضلةٍ تنحدر أصولها إلى قرية (دمره) التي تقع شمال قطاع غزة وبالقرب من تخوم بيت حانون، حيث تم تهجير أهلها من القرية عام 1948م بقوة السلاح ولجأت إلى قطاع غزة واستقرت أولاً في مخيم اللاجئين برفح، ومن ثم انتقلت العائلة للسكن في مخيم جباليا شمال قطاع غزة عندما كان عمر أنور ثماني سنوات.
التحق أنور المقوسي للدراسة في مدارس وكالة الغوث للاجئين حيث أنهى المرحلة الأساسية والإعدادية، وكان خلال دراسته ومنذ طفولته يلفت أنظار مدرسيه إلى سلوكه وأخلاقه الحميدة وبنشاطه المتميز بالدراسة وروعة جمال خطه المدهش وتنسيق كتاباته المرتبة ورسوماته الجميلة المعبرة عن أصالة فلسطين و معاناة أبناء شعبنا، كانت تلك الرسومات الفنية تتجاوز أكبر من سنه وتفكيره وقدراته، التحق بمدرسة الفالوجة الثانوية، وكان من المشاركين في جميع المناسبات الوطنية وكان صاحب صوتٍ في خطاباته التي كان يلقيها أمام حشود الطلبة بصوتٍ جهورِيّ.
التحق أنور المقوسي بتنظيم حركة فتح وهو لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره حيث كانت جذوة الانتفاضة المباركة الأولى مستمرة ومشتعلة.
تزوج/ أنور المقوسي من ابنة عمه ورزق منها بولد اسماه نور ولقب هذا الطفل فيما بعد باسم جعفر فاشتهر اسم أنور المقوسي بكنيته أبو جعفر وبعدها رزق بستة أطفال آخرين، حيث كان نعم الأب الحنون على أبناءه.
كانت تربط أنور المقوسي علاقات صداقةٍ مع أبناء المخيم الذي تربى وترعرع فيه وكانوا من المؤيدين والمناصرين لحركة فتح.
شارك أنور المقوسي في إرساء دعائم قواعد حركة الشبيبة الفتحاوية في المخيم وكان أحد المؤسسين لها حيث أصبحت أكثر انتشاراً وجماهيريةً في صفوف الطلاب بالمدارس والمعاهد والجامعات.
عمل أنور المقوسي على تشكيل فريقٍ رياضيٍّ في المخيم.
خلال الانتفاضة المباركة عمل مع مجموعةٍ من رفاق دربه على تشكيل اللجان الشعبية والقوات الضاربة وشارك في كافة الأنشطة والفعاليات النضالية والعمل الجماهيري، حيث تم تشكيل فرق خاصة لملاحقة العملاء واللصوص لردعهم وكبح جماح أعمالهم المشينة بحق المناضلين.
اعتقل أنور المقوسي خلال حملة الاعتقالات التي شنها الجيش الإسرائيلي في المخيم حيث تم اعتقاله إدارياً لمدة ستة أشهرٍ في سجن أنصار"3" (وسجن كيلي شيفع).
بعد الإفراج عاود نشاطه النضالي، إلَّا أنه تم اعتقاله مرةً أخرى في نهاية شهر أيار عام 1989م اعتقالاً إدارياً لمدة خمسة أشهرٍ في معتقل أنصار وأُفرِج عنه يوم 5/1/1990م وكالعادة كما عودنا بعد الخروج من المعتقل واصل نضاله وعمل مع إخوانه على إعادة تفعيل الأطر التنظيمية التي تعطلت نتيجة الاعتقالات المتكررة، حيث تم إعادة تشكيل المجموعات العسكرية.
اعتقل مرةً أخرى بعد محاصرته وحكم بالسجن الفعلِيِّ سنة وأربعة عشر يوماً في سجن أنصار"2".
تم مداهمة منزله في العشرين من شهر أبريل عام 1992م واعتُقِلَ يوم السادس والعشرين من شهر نيسان عام 1993م، حيث اندلعت المواجهات في المخيم بين أبناء المخيم وجنود الاحتلال الإسرائيلي وكان أنور المقوسي قد أنهى فترة اعتقاله وتم الإفراج عنه.
بتاريخ 28/3/1994م كان مخيم الثورة (جباليا) على موعدٍ مع حدثٍ مؤلمٍ ومفجعٍ وحيثُ كان الأخوة الستة يستقلون سياراتٍ متجهين إلى المخيم وعند اقترابهم من منطقة القطاطوة، تفاجئوا بمجموعةٍ من القوات الخاصة الإسرائيلية تطلق النار بكثافة عليهم حيث استشهد الأخوة الستة بعد اشتباكٍ مسلحٍ مع تلك القوات الخاصةِ وكان من بينهم الشهيد/ أنور محمد عبد الرحمن المقوسي، بهذا اليوم ارتفع إلى السماء ستة أقمارٍ إلى جوار ربهم من خيرة المناضلين من مخيم جباليا الثورة والصمود.
رحم الله الشهيد/ أنور محمد عبد الرحمن المقوسي ورفاقه الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد