مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح القدس: وقفة احتجاجية ضد قرار إغلاق مؤسسة "إيليا" للإعلامفتـــح الرئيس يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى فلسطينفتـــح "التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهمفتـــح الأسير أحمد جلامنة يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالفتـــح هيئة الأسرى: إدارة "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج لـ6 أسرى مرضىفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شرق مخيم البريجفتـــح الهباش: "الأقصى" أمانة والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمينفتـــح مسعفون: أصبحنا هدفا لقناصة الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الحكومة تستنكر 'حملة التشهير والتضليل التي تستهدف القيادة'فتـــح فلسطين عضوا كاملا في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقةفتـــح

الرئيس أبو مازن ليس وحيدا يا هؤلاء !!!

28 مارس 2018 - 09:43
عبد الله أبو الكاس
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

منذ إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الإحتلال وتصاعد الازمة مع الإدارة الامريكية التي تحاول أن تلتف على حقوقنا المشروعة وإنحيازها الأعمى لدولة الكيان الصهيوني على حساب فلسطين ومهجريها وأسراها ومقدساتنا فمنذ ذلك التاريخ لم نشاهد أي زعيم عربي أو فصيل فلسطيني يساند الرئيس أبو مازن في وجه هذه الإدارة الوقحة والمتبجحة فالأغلب وقف موقف المتفرج والمشاهد سواء من البعض أو الكل الوطني والعربي أمام الضغط الأمريكي والصهيوني على القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن لتمرير صفقة القرن المشبوهة الأمر الذي يضع علامات استفهام كثيرة ممن يدعون الوطنية والحرص ويطالبون بشراكة سياسية .
فهل مفهوم الشراكة لديهم فقط هو وظائف ورواتب واقتسام وتجزئة الوطن وموازنات لبعض التنظيمات من منظمة التحرير الفلسطينية  ؟؟  
فماذا فعلتم للتعبير عن رفضكم لصفقة القرن ولماذا تتركون الرئيس أبو مازن وحيدا  ؟؟
أم تنتظرون أن تكونوا جزءا من هذه الصفقة المشبوهة وحليفا لترامب وبديلا عن القيادة ؟؟
فلا زال الرئيس محمود عباس يخوض المعارك المفتوحة في الحلبات الدولية ويتحدى أمريكا ويقول لا وألف لا بكم وبدونكم وحتى ولو اختلفتم مع سياساته الداخلية فالقضايا الوطنية لا مجال للاختلاف فيها ولا ينبغي الوقوف بعيدا.
 فالرئيس أبو مازن سيستمر في الهجوم والمعارك  لإيمانه بعدالة القضية والحق الفلسطيني الذي لا ولن يسقط بالتقادم مهما كلف الأمر متسلحا بالالتفاف الجماهيري والشعبي حوله ومن يعتقد أنه وحيدا فهو واهم وهذا تجلى في حملات الدعم والتأييد والنصرة بمواقفه الثابتة ،  وهذا الالتفاف الذي اعتبر بمثابة إستفتاء جديد على شرعيته التي  اكدت بما لا يدع مجالا للشك أنه ليس وحيدا وتمسكه بالثوابت الوطنية يبعث خلالها رسائل اطمئنان جديدة بأنه خير خلف لخير سلف وأننا سنظل على العهد والوعد معه حتى النهاية ليرسو بنا إلى بر الأمان ونيل حقوقنا الوطنية المشروعة مهما وقف المتفرجون ..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد