عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح الاحتلال يقتحم قلقيلة ويفتش عددا من منازل المواطنينفتـــح الاحتلال يغلق جامعة خضوري بالخليل ويمنع الطلبة والموظفين من دخولهافتـــح الاحتلال يصيب شابين بالرصاص الحي شمال الخليلفتـــح درجات الحرارة أدنى من معدلها بحدود 4 درجات وسقوط زخات من الأمطارفتـــح الحكومة التشيكية: ملتزمون بالموقف الأوروبي والقدس عاصمة مستقبلية لدولة فلسطينفتـــح "فتح" تحمل "حماس" مسؤولية أي اعتداء على أعضاء المجلس الوطنيفتـــح فتح تنعي الصحفي أبو حسين وتطالب بوقف جرائم اسرائيلفتـــح "النقابة" تنعى الشهيد أبو حسين: قتلة الصحفيين لن يفلتوا من العقابفتـــح صيدم: سنعمل على النهوض بالواقع التعليمي لا سيما في ظل ما تحقق من إنجازاتفتـــح "الاعلام" تطالب مجلس الأمن بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجىفتـــح الصحة : استشهاد الصحفي أحمد أبو حسين متأثر بإصابتهفتـــح

سبعون عام من الصراع ما بين مسيرة الخداع ومسيرة العودة

29 مارس 2018 - 10:29
د.عبير عبد الرحمن ثابت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بعد أسابيع قليلة وتحديداً فى 15 من مايو/أيار القادم تحتفل إسرائيل بعيد ميلادها السبعين، وقد استطاعت إسرائيل فى السبعين عام من الصراع؛ ومن خلال استخدامها للقوة فرض نفسها كحقيقة ماثلة على خارطة المنطقة والعالم. لكنها وبعد سبع عقود دموية من مسيرة خداعها لم تستطع إقناع أحد بروايتها التاريخية التى تفتقد للمنطق والعقل، والتى تفندها الحقائق التاريخية الأثرية والعلمية، فعلى مر العقود السبع الماضية لم تفلح إسرائيل فى إيجاد أى تاريخ أثرى يهودى فى فلسطين من شأنه دعم روايتها الأسطورية الملفقة؛ بل على العكس أظهرت كل حفريات الآثار التاريخ الحقيقى لفلسطين، والذى يعود لحضارات أصيلة كنعانية ورومانية وإسلامية لا علاقة لها ببنى إسرائيل، وتلك حقيقة مدعمة باعترافات خبراء الآثار اليهود أنفسهم، فلم يكن وجود العبرانيين هنا إلا عابري سبيل على هامش حضارات متجذرة ما بين النهر والبحر.
وفى المقابل يظهر علم الجينوم(وهو من العلوم الطبية الحديثة التى تطورت نهاية القرن الماضى باكتمال نموذج الخارطة الوراثية للجنس البشرى) مدى التحايل والأسطورية فى الرواية التاريخية لإسرائيل، ويظهر حقيقة أن اليهود الأشكناز والذين يمثلون اليوم ما نسبته 95 % من يهود العالم لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد ببني إسرائيل أو بما يعرف بالقبيلة الثالثة عشر، وهذه حقيقة علمية مسجلة فى جامعة شيفلذ البريطانية عبر بحث علمى مسجل باسم البروفسور الاسرائيلى اليهودى إيرن هايك، والذى أثبث عن طريق فحص الحامض النووى لعينة عشوائية تقدر بقرابة 400 شخص من سكان إسرائيل من اليهود الأشكناز أن خارطة الحمض النووى لهم تتطابق من خارطة الحمض النووى لسكان القوقاز من غير اليهود، والذين تعود أصولهم لشعب الخزر، وهم السكان الأصليين للمنطقة الممتدة من شمال غرب أسيا وشرق أوروبا، وهو ما يؤكد حقيقة تاريخية أن يهود اليوم لا علاقة لهم بالشعوب السامية، وهو ما يفند بشكل علمى كذب الإدعاءات الإسرائيلية بما يعرف بمعاداة السامية، وإضافة لذلك فإن الكتاب المقدس(العهد القديم) يحرم على اليهود الأصليين وهم نسل إسرائيل الحقيقيين، والذى لا يتعدى تعدادهم نصف مليون اليوم أن يدخلوا الأرض المقدسة إلا بعد نزول المسيح اليهودى، كذلك الأماكن المقدسة لليهود فى الأرض المقدسة لم تسمى فى الكتاب المقدس (العهد القديم)، لكن الحركة الصهيونية لوت عنق اليهودية وتعاليمها وأَوَلت تسمية لتلك الأماكن بالقدس لتحولها لمدينة مقدسة رغم أنف الكتاب المقدس(العهد القديم) لخدمة أهدافها السياسية الاستعمارية ولخلق عاصمة عقائدية وهمية لدولة إسرائيل فى قلب أقدس مكان لدى العرب مسيحيين ومسلمين . وكل الحقائق التاريخية والعلمية والعقائدية تنزع أى نوع من الشرعية عن مسيرة الخداع الاسرائيلية، لتدخل إسرائيل عامها السبعين بدون أى شرعية غير شرعية القوة الغاشمة التى تدوس على كل قرارات الشرعية الدولية، على الرغم أن تلك الشرعية هى ما تبقى لإسرائيل لتستر به عورتها أمام انهيار روايتها التاريخية عن الأرض ما بين النهر والبحر .
واليوم إسرائيل أمام مأزق تاريخى حقيقى؛ فبعد سبع عقود من الصراع ورغم قوتها العسكرية الضاربة؛ تبدو إسرائيل كيان غير شرعى ودولة غير طبيعية يقض مضجعها ويهدد وجودها النمو الديمغرافى الفلسطينى، والذى ترى فيه كارثة مستقبلية محققة، فاليوم وبعد سبعين عام أصبح عدد العرب الفلسطينيين بين النهر والبحر يفوق عدد اليهود باعتراف نائب رئيس الإدارة المدنية فى جيش الاحتلال العقيد أورى مندز الذى صعق إسرائيل بتصريحاته أمام لجنة الخارجية والأمن فى الكنيست باعترافه بتلك الحقيقة، والتى لم يعد بمقدور أحد إخفاءها أو التستر عليها. 
وعلينا أن ننتبه جيدا لأحد سمات الدولة الفاشية التى بدأت تتضح معالمها فى إسرائيل، والمتمثلة فى إخفاء الحقائق عن الجمهور الإسرائيلى لصالح الاثنية اليهودية، فإسرائيل الباقية بقوة السلاح ستكون فى قادم الأيام على عجلة من أمرها نحو حسم هذا الخطر والتقليل منه، وإبعاد اليوم الذى يصبح فيه اليهود أقلية بين النهر والبحر وبلا شرعية، وأول تلك الخطوات حتما تتمثل فى فصل قطاع غزة نهائيا عن إسرائيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للديمغرافية الفلسطينية المتفوقة؛ وذلك بخروج ثلث الديمغرافية الفلسطينية من حلبة الصراع، وهو ما يعنى أن دولة غزة هى أمر حيوي بالنسبة لبقاء إسرائيل كدولة بغالبية يهودية .
وهنا علينا أن نحيي أولئك الذين فكروا فى مسيرة العودة، ويستعدون لتدشينها فى يوم الأرض 30 مارس، لأنها صرخة حقيقية وشعبية ستكون مدوية لرفض دولة غزة، وتأكيدا على ترابطها الحيوى مع فلسطين التاريخية وإسقاط شعبى جماهيرى لكل الحلول التلفيقية التى يراد منها إنقاذ إسرائيل من كابوسها الديمغرافى، ومنحها شرعية إقليمية لروايتها التاريخية المزورة للتاريخ، وهى بمثابة منازلة لإسرائيل فى معركة لا تمتلك أى أدوات للانتصار فيها لأنها تفتقد لكل الشرعيات وتتنكر للشرعية الدولية التى أنشأتها بقرار التقسيم، والذى اشترط اعتراف إسرائيل به وتنفيذه لمنحها الاعتراف بها كدولة . والتى لم تنفذه، ولم تلتزم بمقرراته ولم تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، ومن ضمنها القرار 194 الذى كفل للاجئين حق العودة لديارهم، ويحق لهم العودة لمن أراد أو التعويض من حكومة الدولة الاسرائيلية لمن لا يريد العودة.
وبمسيرة العودة اليوم سينفذ اللاجئين الفلسطينيين فى قطاع غزة بشكل جماعى وبكل سلمية حق كفلته لهم الشرعية الدولية فى العودة لوطنهم، وهم راغبين أن يكونوا موطنين فى وطنهم الأصلى، وهذا أمر منطقى وطبيعى، والغير منطقى أن يأتى الملايين من الخزر ويهجروا موطنهم الأصلى فى القوقاز ليستوطنوا أرض أولئك الفلسطينيين ويضعوهم فى سجن كبير يفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الانسانية.
سيمضى التاريخ لا محاولة؛ وسيتحول هذا الواقع بعودة الحقوق لأصحابها مهما حاولت إسرائيل بالدفع فى مسيرة الخداع التى ما زالت تسير بها منذ سبعين عام .. وسيبقوا هم كما كانوا دوما على هامش التاريخ .
أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد