البيان الختامي للبرلمان العربي يؤكد دعمه للقيادة الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيليةفتـــح مفوضة الأشبال والزهرات في قيادية فتح تكرم الطالبة ريعان أخت الشهيدة رزان النجارفتـــح حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح

بمناسبة "مسيرة العودة الكبرى"

29 مارس 2018 - 13:52
عريب الرنتاوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تعرف إسرائيل كيف تتعامل مع "رشقة" صواريخ منطلقة من قطاع غزة نحو "مستوطنات الغلاف" كما تسميها، وهي لطالما فعلت ذلك، وردت على النار بجحيم من النيران، من دون خشية من المساءلة والمحاسبة ... بيد أنها تبدو شديدة الارتباك حين يتصل الأمر بالتعامل مع "زحف شعبي سلمي"، يرفع رايات "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين" إلى مدنهم وبلداتهم التي هجّروا عنها قسراً ... هنا يبدو المشهد أكثر تعقيداً، وأي خطأ قد يأتي بنتائج مغايرة تماماً.

ومن يتتبع ما يصدر عن المستويين الأمني والسياسي في إسرائيل في الأيام الأخيرة، من مواقف وبيانات وتصريحات، يكتشف كم هي جدية حالة القلق والتحسب، بل والتوتر التي تسيطر على هذه الدوائر، بدلالة ركام من المواقف المتناقضة والمقترحات التي تذهب في كل اتجاه، ومزيج الخوف المثير للشفقة بـ"العنتريات" التي لا تغنى ولا تسمن، الأمر الذي حدا برئيس الحكومة بينيامين نتنياهو لإصدار تعميم لوزرائه بالتوقف عن تناول "مسيرة العودة الكبرى" في الإعلام، وانتظار الاجتماع الوزاري المصغر "الكابينت" الأربعاء (أمس) لحين اتخاذ الموقف المناسب.

إسرائيل تخشى أمرين اثنين: الأول؛ عودة ملف اللاجئين بقوة على مائدة البحث والاهتمام وبؤرة دائرة الأضواء بعد سنوات من الغياب والتغييب، سيما إن نجح الفلسطينيون بالخروج بأعداد كبيرة، وأمكن إدامة الحشد لأيام متتالية ... والثاني؛ حدوث صدام بين الزحف الشعبي السلمي وقوات الاحتلال المدججة بالسلاح ... هنا تعود "حرب الصورة" لتفعل فعلها المؤثر في تشكيل وإعادة تشكيل الرأي العام الدولي.

من الصعب التكهن بما سيحدث في ذكرى يوم الأرض، أو تقدير أعداد الفلسطينيين الذين سيخرجون إلى نقاط التماس والحواجز والمناطق "الحدودية"، ومن أي المناطق سيأتون ... سيما في مناخات الانقسام، والخشية من سقوط "مسيرة العودة الكبرى" في مستنقع الحروب الفصائلية، كأن يستخدمها طرف في مواجهة الآخر، أو ينظر إليها طرف بوصفها مهرباً من استحقاقات المصالحة والتحقيق في جريمة المحاولة الآثمة لاغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية ومدير مخابراتها العامة.

من حيث المبدأ، يجب الإقرار بأن فعلاً شعبياً من هذا النوع، ينبغي أن يكون موضع توافق وإجماع فلسطينيين ... فجميع الأطراف ما زالت مؤمنة بحق لاجئي الشعب الفلسطيني بالعودة إلى ديارهم من جهة أولى، ومن جهة ثانية فإن جميع هذه الأطراف، مؤمنة بأشكال المقاومة الشعبية السلمية، والمسيرة الموعودة، تندرج في السياقين معاً، ما يملي رفع راية واحدة، هي راية فلسطين، وإطلاق هناف واحد، يشدد على الاستمساك بحق شعبها في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، شاء ترامب أم أبى، رضي نتنياهو أم استشاط غيظاً.

لكننا، ونحن الذين اكتوينا بنيران "الفصائلية الضيقة"، نفترض أننا لا نعيش في "عالم مثالي"، فهناك بلا شك من يخشى أن يٌحتسب نجاح المسيرة الكبرى في صالح حماس ... وهناك في المقابل، من يريد لهذه المسيرة، أن تكون حاضرة في لعبة توازنات القوى المحلية، وعمليات الشد والجذب التي تجتاح الساحة السياسية الفلسطينية.

والحقيقة أن "مسيرة العودة الكبرى" قد توفر لنا لأول مرة منذ سنوات طوال، فرصة لاختبار "قوة الزحف الجماهيري السلمي"، تلكم القوة المزلزلة التي أطاحت بعروش وتيجان في أولى موجات الربيع العربي، وهي التي نجحت في دفع إسرائيل للانكفاء عن مشروع الكاميرات والبوابات الالكترونية في المسجد الأقصى، والمأمول هذه المرة، أن تكون "بروفة العودة الكبرى" مدخلاً عريضاً لتوافق فلسطيني أعرض، حول المقاومة الشعبية السلمية بوصفها رافعة كبرى للنضال الوطني، والسلاح الأمضى والأفعل في مقارعة الاحتلال الفلسطيني في المرحلة الراهنة.

ونقول "بروفة"، لأننا نراهن على "قوة المثال" الذي يمكن ان تقدمه مسيرات جماهيرية حاشدة في هذه المرحلة، لحفز الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، لكي يحذو حذوها ... ولطي صفحة "الخمول والاسترخاء" التي هيمنت على أداء الجماهير العريضة، في الضفة والقطاع والشتات، أقله في "عشرية الانقسام السوداء"، وجذب مئات ألوف الفلسطينيين من جديد إلى أتون الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد