مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح القدس: وقفة احتجاجية ضد قرار إغلاق مؤسسة "إيليا" للإعلامفتـــح الرئيس يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى فلسطينفتـــح "التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهمفتـــح الأسير أحمد جلامنة يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالفتـــح هيئة الأسرى: إدارة "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج لـ6 أسرى مرضىفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شرق مخيم البريجفتـــح الهباش: "الأقصى" أمانة والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمينفتـــح مسعفون: أصبحنا هدفا لقناصة الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الحكومة تستنكر 'حملة التشهير والتضليل التي تستهدف القيادة'فتـــح فلسطين عضوا كاملا في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقةفتـــح

بمناسبة "مسيرة العودة الكبرى"

29 مارس 2018 - 13:52
عريب الرنتاوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تعرف إسرائيل كيف تتعامل مع "رشقة" صواريخ منطلقة من قطاع غزة نحو "مستوطنات الغلاف" كما تسميها، وهي لطالما فعلت ذلك، وردت على النار بجحيم من النيران، من دون خشية من المساءلة والمحاسبة ... بيد أنها تبدو شديدة الارتباك حين يتصل الأمر بالتعامل مع "زحف شعبي سلمي"، يرفع رايات "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين" إلى مدنهم وبلداتهم التي هجّروا عنها قسراً ... هنا يبدو المشهد أكثر تعقيداً، وأي خطأ قد يأتي بنتائج مغايرة تماماً.

ومن يتتبع ما يصدر عن المستويين الأمني والسياسي في إسرائيل في الأيام الأخيرة، من مواقف وبيانات وتصريحات، يكتشف كم هي جدية حالة القلق والتحسب، بل والتوتر التي تسيطر على هذه الدوائر، بدلالة ركام من المواقف المتناقضة والمقترحات التي تذهب في كل اتجاه، ومزيج الخوف المثير للشفقة بـ"العنتريات" التي لا تغنى ولا تسمن، الأمر الذي حدا برئيس الحكومة بينيامين نتنياهو لإصدار تعميم لوزرائه بالتوقف عن تناول "مسيرة العودة الكبرى" في الإعلام، وانتظار الاجتماع الوزاري المصغر "الكابينت" الأربعاء (أمس) لحين اتخاذ الموقف المناسب.

إسرائيل تخشى أمرين اثنين: الأول؛ عودة ملف اللاجئين بقوة على مائدة البحث والاهتمام وبؤرة دائرة الأضواء بعد سنوات من الغياب والتغييب، سيما إن نجح الفلسطينيون بالخروج بأعداد كبيرة، وأمكن إدامة الحشد لأيام متتالية ... والثاني؛ حدوث صدام بين الزحف الشعبي السلمي وقوات الاحتلال المدججة بالسلاح ... هنا تعود "حرب الصورة" لتفعل فعلها المؤثر في تشكيل وإعادة تشكيل الرأي العام الدولي.

من الصعب التكهن بما سيحدث في ذكرى يوم الأرض، أو تقدير أعداد الفلسطينيين الذين سيخرجون إلى نقاط التماس والحواجز والمناطق "الحدودية"، ومن أي المناطق سيأتون ... سيما في مناخات الانقسام، والخشية من سقوط "مسيرة العودة الكبرى" في مستنقع الحروب الفصائلية، كأن يستخدمها طرف في مواجهة الآخر، أو ينظر إليها طرف بوصفها مهرباً من استحقاقات المصالحة والتحقيق في جريمة المحاولة الآثمة لاغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية ومدير مخابراتها العامة.

من حيث المبدأ، يجب الإقرار بأن فعلاً شعبياً من هذا النوع، ينبغي أن يكون موضع توافق وإجماع فلسطينيين ... فجميع الأطراف ما زالت مؤمنة بحق لاجئي الشعب الفلسطيني بالعودة إلى ديارهم من جهة أولى، ومن جهة ثانية فإن جميع هذه الأطراف، مؤمنة بأشكال المقاومة الشعبية السلمية، والمسيرة الموعودة، تندرج في السياقين معاً، ما يملي رفع راية واحدة، هي راية فلسطين، وإطلاق هناف واحد، يشدد على الاستمساك بحق شعبها في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، شاء ترامب أم أبى، رضي نتنياهو أم استشاط غيظاً.

لكننا، ونحن الذين اكتوينا بنيران "الفصائلية الضيقة"، نفترض أننا لا نعيش في "عالم مثالي"، فهناك بلا شك من يخشى أن يٌحتسب نجاح المسيرة الكبرى في صالح حماس ... وهناك في المقابل، من يريد لهذه المسيرة، أن تكون حاضرة في لعبة توازنات القوى المحلية، وعمليات الشد والجذب التي تجتاح الساحة السياسية الفلسطينية.

والحقيقة أن "مسيرة العودة الكبرى" قد توفر لنا لأول مرة منذ سنوات طوال، فرصة لاختبار "قوة الزحف الجماهيري السلمي"، تلكم القوة المزلزلة التي أطاحت بعروش وتيجان في أولى موجات الربيع العربي، وهي التي نجحت في دفع إسرائيل للانكفاء عن مشروع الكاميرات والبوابات الالكترونية في المسجد الأقصى، والمأمول هذه المرة، أن تكون "بروفة العودة الكبرى" مدخلاً عريضاً لتوافق فلسطيني أعرض، حول المقاومة الشعبية السلمية بوصفها رافعة كبرى للنضال الوطني، والسلاح الأمضى والأفعل في مقارعة الاحتلال الفلسطيني في المرحلة الراهنة.

ونقول "بروفة"، لأننا نراهن على "قوة المثال" الذي يمكن ان تقدمه مسيرات جماهيرية حاشدة في هذه المرحلة، لحفز الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، لكي يحذو حذوها ... ولطي صفحة "الخمول والاسترخاء" التي هيمنت على أداء الجماهير العريضة، في الضفة والقطاع والشتات، أقله في "عشرية الانقسام السوداء"، وجذب مئات ألوف الفلسطينيين من جديد إلى أتون الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد