اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي خلف الرئيس في كلمته المرتقبة بالأمم المتحدةفتـــح الاحتلال يستدعي 20 مقدسيا لمراجعة مخابراته بينهم أمين سر "فتح"فتـــح الرئيس: لم نرفض المفاوضات مرة واحدة وأتحدى ولكن الجانب الإسرائيلي هو من أفشل ذلكفتـــح استشهاد شاب وإصابة المئات برصاص الاحتلال شرق غزةفتـــح اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال على حدود غزةفتـــح اجتماع ثنائي مغلق بين الرئيس ونظيره الفرنسي في باريسفتـــح عدد من الإصابات خلال قمع الاحتلال للاعتصام الأسبوعي في رأس كركرفتـــح الاحتلال يبدأ ببناء 310 وحدات استيطانية في القدسفتـــح فلسطين تشارك في الدورة الـ62 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفتـــح المالكي: نرحب بتوجه إسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح نواب أوروبيون يجددون دعوة البرلمان للاعتراف بدولة فلسطين ويؤكدون رفض هدم "الخان الأحمر"فتـــح "منظمات الهيكل" تدعو لتكثيف اقتحام "الأقصى" بدءاً من الأحدفتـــح د. ابو هولي: إسرائيل قتلت اتفاق أوسلو، بانتهاكها كل قضايا الحل النهائيفتـــح الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيراتفتـــح استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق رفح وإصابة 20 مواطنا شرق القطاع فجراًفتـــح "فتح": خطاب هنية بالأمس يتناقض تماماً مع الواقع والحقيقةفتـــح الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح

علوش: مفاوضاتنا مع الروس لا تتضمن خروجنا من دوما أو تسليم السلاح

29 مارس 2018 - 16:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القاهرة- وكالات- نفى القيادي البارز في "جيش الإسلام" السوري المعارض، محمد علوش الأخبار التي تتردد عن فشل المفاوضات التي يجريها فصيله مع الجانب الروسي برعاية أممية، مشددا على أن المفاوضات لا تزال قائمة ولا تتضمن بأي حال فكرة خروج "جيش الاسلام" بشكل كامل من دوما بالغوطة الشرقية السورية، ولا تتضمن أيضا تسليم السلاح.

وقال علوش في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب. أ) ان "المفاوضات قائمة، ولا تتضمن بأي حال الخروج من دوما. نحن نفاوض على البقاء أو الخروج بحل وسط. لا نريد أن نهجر أرضنا، وفي نفس الوقت نحن منفتحون سياسيا. نحن أبناء البلد وأبناء المنطقة. نحن موجودون فيها قبل أي تدخل روسي أو إيراني يريد الآن الدخول لمناطقنا وإحداث عمليات تهجير وتغيير ديموغرافي".

وأضاف " لا أريد الخوض بتفاصيل الاتفاق أكثر من هذا، الاتفاق لم يبرم بعد مع الجانب الروسي، ولا نريد تسريب وكشف كل صغيرة وكبيرة عنه".

وتابع " كل ما أوكده أنه لا يوجد اتفاق على تسلمينا بجيش الإسلام للسلاح. سلاحنا هو الضمانة الوحيدة في هذا العالم، ولا يمكننا الاعتماد على ضمانة دولة غربية أو حتى ضمانة الأمم المتحدة، الضامن الوحيد مع هذا النظام الغادر هو السلاح الذي بأيدينا، وتسليم السلاح يعني تسليمنا لأنفسنا. لقد لاحظنا أنه عندما تصالحت بعض البلدات في القطاع الأوسط بالغوطة كبلدتي سقبا و كفربطنا بالقرب من دمشق، وتم تسليم السلاح فيهما دخلت قوات الأمن العام للمدينة في إعقاب خروج جيش النظام منها، واعملت سلاح القتل والتدمير والاعتقال بالأهالي هناك. لا يمكننا إلا نأخذ حذرنا بعد هذا الدرس الذي شاهدنه بأعيننا".

ونفى علوش ما ورد في تقارير صحفية مؤخرا عن "استعداد فصيله للبقاء في الغوطة مع السماح بوجود رمزي لمؤسسات الدولة وتحول بعض مقاتليه البالغ عددهم 8000 إلى قوات شرطة، مع التخلص من السلاح الثقيل وإيجاد صيغة للتعاطي مع الخدمة الإلزامية للشباب بدوما بحماية روسية، وإصدار عفو عام عن عناصره وفتح حرية الحركة"، وقال " لا يوجد مصدر آخر لمثل تلك الأخبار أو السيناريوهات غير النظام أو المقربين منه، بالأساس أي تصريح عن المفاوضات لا يصدر عن قيادات جيش الإسلام لا يعد صادقا".

وأضاف " هذه الأحاديث غير صحيحة برمتها، وكذلك الحديث عن وجود عقدة أمام قيادات جيش الإسلام إذا ما قررت الأخيرة الخروج من الغوطة لرفض الفصائل بالشمال السوري وبإدلب استقبالها".

وأستطرد " أولا وكما قلت نحن لا نفكر بالخروج، وعلاقتنا بفصائل درع الفرات جيدة وعلاقتنا بفصائل الجنوب وبالقلمون ممتازة، وننسق معهم ولدينا غرف مشتركة. علاقتنا بفصائل الشمال في العموم جيدة باستثناء جبهة النصرة ، عندنا مشكلة كبيرة مع هؤلاء كونهم خونة، تلك الجبهة تقاتل لصالح إيران وسبق وحاربتنا وحاربت فصائل الشمال، ولا نعتبر النصرة فصيل ثوري بل فصيل وُجد بالأساس لهدم الثورة وطعنها بالظهر".

وفي رده على تساؤل حول التخوفات من هجوم عسكري مرتقب على مواقع فصيله بدوما حال فشل المفاوضات ، خاصة مع انفتاح المجال بعد خروج كل مقاتلي القطاع الجنوبي للغوطة أي فيلق الرحمن بصفقة مع الجانب الروسي ومن قبله مقاتلي حركة أحرار الشام، قال علوش " أولا، ما تردد عن أن عددنا 8000 مقاتل بجيش الإسلام غير صحيح، ولسنا خائفين، لقد قاتلنا منذ بداية الثورة بمفردنا. وقتها كانت دوما بالأساس تحت سيطرة النظام وقمنا بتحريرها، و توسعنا وكانت إمكانياتنا أقل مما هي عليه الآن".

وسخر علوش بشدة ما ردده البعض عن أن أحد أسباب تعثر التوصل لاتفاق بين الروس وجيش الإسلام وربما فشلها نهاية الأمر هو رغبة قيادات هذا الفصيل في الحصول على 900 مليون دولار قبل مغادرته دوما، وهى آخر معاقله بالغوطة ، فضلا عن اشتراطه الذهاب إلى القلمون الشرقي، وهو ما رفضته دمشق التي تريد تطهير كل جيوب العاصمة وريفها، وقال " مثل تلك الأحاديث يطلقها مروجو شائعات أدمنوا شرب الحشيش من أنواع سيئة".

يشار إلى القوات الحكومية، المدعومة من روسيا، تشن منذ يوم 18شباط/فبراير الماضي هجوما عنيفا على الغوطة الشرقية وبلداتها التي تحاصرها منذ عام 2013، مما مكنها من السيطرة على معظمها، ودفع قرابة سبعة الاف من مسلحي المعارضة إلى مغادرتها إلى ادلب مؤخرا .

وتشكل خسارة الغوطة الشرقية ضربة موجعة للفصائل المعارضة، وتعد الاكبر منذ خسارة مدينة حلب نهاية العام 2016.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد