'فتح' تحيي جماهير شعبنا التي شاركت في 'جمعة الشهداء والأسرى'فتـــح ابو ردينه: ذاهبون لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية لشعبنافتـــح المالكي يرحب بقرار البرلمان الاوربي ادانة الانتهاكات الإسرائيلية ضد مسيرات العودة بغزةفتـــح مصرع طفل أغلق زجاج مركبة على نفسه في الخليلفتـــح "الخارجية" تدين حرب الاحتلال الشاملة والمتواصلة على الوجود الفلسطينيفتـــح فلسطين تشارك ببطولة آسيا للشباب في الملاكمة بتايلاندفتـــح (محدث) أربعة شهداء و729 مصابا في جمعة الشهداء والأسرىفتـــح الرئاسة: جرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا لن تثنيه عن مواصلة النضالفتـــح المؤسسة الأمنية: صفحات مشبوهة غذتها ميليشيات محظورة تسعى للنيل من رئيس الوزراءفتـــح الهباش: القدس ستبقى القاسم المشترك في توحيد أمتنا العربية والإسلاميةفتـــح 50 الفاً يؤدون "الجمعة" في "الاقصى" والاحتلال يصادر بسطات ويخالف مركبات المصلينفتـــح عريقات: تصميم الإدارة الأميركية على نقل سفارتها يعكس تصميمها على تدمير خيار الدولتينفتـــح المنسق الإنساني يطالب بحماية المتظاهرين الفلسطينيين في غزةفتـــح الفلسطينيون يتوافدون إلى شرقي القطاع في الجمعة الرابعة لمسيرات العودةفتـــح الأمم المتحدة تؤبن شهداء "الأونروا" من الفلسطينيينفتـــح مستوطنون يخطون شعارات استفزازية في برقة شرق رام الله ويعطبون إطارات المركباتفتـــح اشتية: غياب الشعبية لن يُؤثر على الوطني.. ونطالب حماس بإجراء انتخابات عامةفتـــح شبيبة قلقيلية في مدرسة بنات الشيماء تنظم فعاليات بيوم الاسيرفتـــح "الخارجية": إجراءات الاحتلال اليومية بحق شعبنا الأعزل تتطلب ردا فلسطينيا يوميا لفضحهافتـــح رئيس الوزراء يصدر بيانا توضيحيا بخصوص جريمة قتل الشاب رائد غروففتـــح

علوش: مفاوضاتنا مع الروس لا تتضمن خروجنا من دوما أو تسليم السلاح

29 مارس 2018 - 16:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القاهرة- وكالات- نفى القيادي البارز في "جيش الإسلام" السوري المعارض، محمد علوش الأخبار التي تتردد عن فشل المفاوضات التي يجريها فصيله مع الجانب الروسي برعاية أممية، مشددا على أن المفاوضات لا تزال قائمة ولا تتضمن بأي حال فكرة خروج "جيش الاسلام" بشكل كامل من دوما بالغوطة الشرقية السورية، ولا تتضمن أيضا تسليم السلاح.

وقال علوش في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب. أ) ان "المفاوضات قائمة، ولا تتضمن بأي حال الخروج من دوما. نحن نفاوض على البقاء أو الخروج بحل وسط. لا نريد أن نهجر أرضنا، وفي نفس الوقت نحن منفتحون سياسيا. نحن أبناء البلد وأبناء المنطقة. نحن موجودون فيها قبل أي تدخل روسي أو إيراني يريد الآن الدخول لمناطقنا وإحداث عمليات تهجير وتغيير ديموغرافي".

وأضاف " لا أريد الخوض بتفاصيل الاتفاق أكثر من هذا، الاتفاق لم يبرم بعد مع الجانب الروسي، ولا نريد تسريب وكشف كل صغيرة وكبيرة عنه".

وتابع " كل ما أوكده أنه لا يوجد اتفاق على تسلمينا بجيش الإسلام للسلاح. سلاحنا هو الضمانة الوحيدة في هذا العالم، ولا يمكننا الاعتماد على ضمانة دولة غربية أو حتى ضمانة الأمم المتحدة، الضامن الوحيد مع هذا النظام الغادر هو السلاح الذي بأيدينا، وتسليم السلاح يعني تسليمنا لأنفسنا. لقد لاحظنا أنه عندما تصالحت بعض البلدات في القطاع الأوسط بالغوطة كبلدتي سقبا و كفربطنا بالقرب من دمشق، وتم تسليم السلاح فيهما دخلت قوات الأمن العام للمدينة في إعقاب خروج جيش النظام منها، واعملت سلاح القتل والتدمير والاعتقال بالأهالي هناك. لا يمكننا إلا نأخذ حذرنا بعد هذا الدرس الذي شاهدنه بأعيننا".

ونفى علوش ما ورد في تقارير صحفية مؤخرا عن "استعداد فصيله للبقاء في الغوطة مع السماح بوجود رمزي لمؤسسات الدولة وتحول بعض مقاتليه البالغ عددهم 8000 إلى قوات شرطة، مع التخلص من السلاح الثقيل وإيجاد صيغة للتعاطي مع الخدمة الإلزامية للشباب بدوما بحماية روسية، وإصدار عفو عام عن عناصره وفتح حرية الحركة"، وقال " لا يوجد مصدر آخر لمثل تلك الأخبار أو السيناريوهات غير النظام أو المقربين منه، بالأساس أي تصريح عن المفاوضات لا يصدر عن قيادات جيش الإسلام لا يعد صادقا".

وأضاف " هذه الأحاديث غير صحيحة برمتها، وكذلك الحديث عن وجود عقدة أمام قيادات جيش الإسلام إذا ما قررت الأخيرة الخروج من الغوطة لرفض الفصائل بالشمال السوري وبإدلب استقبالها".

وأستطرد " أولا وكما قلت نحن لا نفكر بالخروج، وعلاقتنا بفصائل درع الفرات جيدة وعلاقتنا بفصائل الجنوب وبالقلمون ممتازة، وننسق معهم ولدينا غرف مشتركة. علاقتنا بفصائل الشمال في العموم جيدة باستثناء جبهة النصرة ، عندنا مشكلة كبيرة مع هؤلاء كونهم خونة، تلك الجبهة تقاتل لصالح إيران وسبق وحاربتنا وحاربت فصائل الشمال، ولا نعتبر النصرة فصيل ثوري بل فصيل وُجد بالأساس لهدم الثورة وطعنها بالظهر".

وفي رده على تساؤل حول التخوفات من هجوم عسكري مرتقب على مواقع فصيله بدوما حال فشل المفاوضات ، خاصة مع انفتاح المجال بعد خروج كل مقاتلي القطاع الجنوبي للغوطة أي فيلق الرحمن بصفقة مع الجانب الروسي ومن قبله مقاتلي حركة أحرار الشام، قال علوش " أولا، ما تردد عن أن عددنا 8000 مقاتل بجيش الإسلام غير صحيح، ولسنا خائفين، لقد قاتلنا منذ بداية الثورة بمفردنا. وقتها كانت دوما بالأساس تحت سيطرة النظام وقمنا بتحريرها، و توسعنا وكانت إمكانياتنا أقل مما هي عليه الآن".

وسخر علوش بشدة ما ردده البعض عن أن أحد أسباب تعثر التوصل لاتفاق بين الروس وجيش الإسلام وربما فشلها نهاية الأمر هو رغبة قيادات هذا الفصيل في الحصول على 900 مليون دولار قبل مغادرته دوما، وهى آخر معاقله بالغوطة ، فضلا عن اشتراطه الذهاب إلى القلمون الشرقي، وهو ما رفضته دمشق التي تريد تطهير كل جيوب العاصمة وريفها، وقال " مثل تلك الأحاديث يطلقها مروجو شائعات أدمنوا شرب الحشيش من أنواع سيئة".

يشار إلى القوات الحكومية، المدعومة من روسيا، تشن منذ يوم 18شباط/فبراير الماضي هجوما عنيفا على الغوطة الشرقية وبلداتها التي تحاصرها منذ عام 2013، مما مكنها من السيطرة على معظمها، ودفع قرابة سبعة الاف من مسلحي المعارضة إلى مغادرتها إلى ادلب مؤخرا .

وتشكل خسارة الغوطة الشرقية ضربة موجعة للفصائل المعارضة، وتعد الاكبر منذ خسارة مدينة حلب نهاية العام 2016.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد