البيان الختامي للبرلمان العربي يؤكد دعمه للقيادة الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيليةفتـــح مفوضة الأشبال والزهرات في قيادية فتح تكرم الطالبة ريعان أخت الشهيدة رزان النجارفتـــح حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح

الأرض الفلسطينية أرضٌ طاهرة طيبٌ أهلها "فلسطين لنا"

30 مارس 2018 - 13:28
د. فيصل عبد الرؤوف عيد فياض
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هذه الأرض الطاهرة الطيب أهلها تتعرض كل يوم لأكبر الهجمات الصهيونية الشرسة منذ احتلالها حتى يومنا هذا، في ظل العجز والتيه العربي المحيط بنا وبقضيتنا المركزية مع الاحتلال الغاشم، فلا موقف عربي قوي يدافع عنا وعن وطننا وشعبنا بكل قوة، أو حتى مطالبة المجتمع الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في القريب العاجل، أو حتى محاولة فرض هذا الأمر والواقع بشيء من وسائل الضغط المتاحة عربيا، فكله يخضع للقول وليس للفعل، فقضايانا المركزية مع الاحتلال (القدس- المستوطنات-اللاجئين -الحدود -الأمن-الأسرى) وغيرها من القضايا الهامة المتعلقة بالشأن الفلسطيني قضايا تحتاج لقوة وعزيمة وإصرار ونية صادقة فعلا بلا ترجي أو تمني من هذا وذاك، اليوم وليس غداً وفي ظل الظروف المقيتة التي تحيط بنا وبقضيتنا العادلة.

في الثلاثين من آذار من العام 1976م هبَت الجماهير العربية الثائرة في عرابة وسخنين ودير حنا احتجاجاً على سياسة مصادرة الأراضي وتهويدها دون وجه حق يُذكر، في محاولة منها لاقتلاع جذور الأرض وأسيادها وأصحابها الحقيقيين، حيث سقط ستة شهداء والعشرات من الجرحى في معركة الأرض والهوية والانسان.

إن احتلال الأرض المستمر والسيطرة على الأراضي كل يومٍ بل كل لحظة يدلل على انقضاض الاحتلال على كل قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة الداعية لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وضرورة إقامة دولة فلسطينية والقدس عاصمة لها، وعليه نؤكد على التالي:-

أولاً: نؤكد على أن الأرض الفلسطينية عربية اسلامية وأن القدس عاصمتها الأبدية.

ثانيا: نرفض رفضاً مطلقا سيطرة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية كل يوم لإقامة المستوطنات، ونطالبه بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار "194" المختص بحق عودة اللآجئين لديارهم التي هجروا منها.

ثالثا: ضرورة التواجد للكل الفلسطيني في خندق المواجهة الواحد (الوَحدة الوطنية بداية طريق عودة الأرض والانسان).

رابعا: التوجه لكافة المحافل الدولية ومؤسسات حقوق الانسان لكشف الغطاء عن ممارسات الاحتلال العنصرية والمتكررة ضد اخواننا وأهلنا داخل الخط الأخضر وعلى مستوى الوطن بأسره، مع التأكيد بعودة الحقوق لأهلها وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

خامسا: التحشيد البشري والاعلامي الممنهج وإقامة الفعاليات الوطنية داخليا وخارجيا لكل الطاقات والجبهات الوطنية والعربية والاقليمية والعالمية تحت شعار واحد هو (نُصرة الأرض وحق العودة واجب ديني ووطني وأخلاقي، فلسطين لنا).

إنَ قضية الأرض في الصراع العربي الإسرائيلي قضية مركزية، حيث لا تفريط ولا تنازل عنها، مؤكدين على موقف قيادتنا بأنه لن نقبل بديلاً عنها بما يُسمى "صفقة القرن"، فمن أجل الأرض وحق العودة سقط الكثير الكثير من الشهداء، وقد دُفعت حُرِيَات كثيرة من الأسرى وسقطت دماءٌ طاهرة من الجرحى الميامين، نعم إن طمس الهوية الوطنية الفلسطينية لن نقبل به، فهذه الأرض أرضنا، أرض الآباء والأجداد بالكل الفلسطيني فلا فرق بين هذا وذاك فكلنا لهذه الأرض منتسبون لها منذ الأزل، قدَم فيها شعبنا العظيم تضحياتٍ جسام ومقدراتٍ وبُنْيَةٍ تحتيَة في مختلف الأزمنة والأماكن، أما آن لهذه الأرض الطاهرة الطيب أهلها أن ينعموا بالسلم والأمن والاستقرار؟!

حفظ الله أرضنا وأمتنا وشعبنا العظيم، ورحم الله شهداءنا وفك الله قيد أسرانا وشافى جرحانا.

المجد للأرض منها السلام ولها السلام وعليها السلام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد