البيان الختامي للبرلمان العربي يؤكد دعمه للقيادة الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيليةفتـــح مفوضة الأشبال والزهرات في قيادية فتح تكرم الطالبة ريعان أخت الشهيدة رزان النجارفتـــح حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح

عشرة أعوام من العزلة

01 إبريل 2018 - 17:22
د.عاطف أبو سيف
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

أكثر من عشرة أعوام مرت على الإنقسام بكل ما حمله من ألم وعذاب ومعاناة وبكل من سلب الناس من أحلام وأمنيات وطمس من عقولهم من ذكريات جميلة ولحظات أثيرة، وبكل ما دمر وشتت وبعثر من قدرات وممكنات. هل تذكرون تلك اللحظات السوداء التي تم خلالها إراقة الدم الفلسطيني واستباحة وحدة الجسد وتمزيق لحمة المؤسسة، وتشتيت أثير الروح، حين غفونا في الليل وقبل أن تطلع الشمس أصبحنا ممزقين منقسمين، وأصبحا شيئيين مختلفين، وصارت تنمو أكثر داخلنا نزعات خارج المألوف، وتكبر رغبات أكبر من حدود المعقول، وفيما كنا في أسوأ كوابيسنا نهلوس أنه لن يدوم أياماً أو أشهراً على أكبر تقدير اجتاز عقده الأول وبات يشكل تهديداً لوجودنا. ونحن نتصرف كأن أيدنا في الماء البارد وكأن الأمر لا يعنينا.
حتى حين نحاول الاقتراب أو نجتاز عتبات الخوف ونخطو نحو الأمام لو قليلاً نقف حائرين أمام جبروت القوة الخفية التي تنجح في إفشال كل شيء. يخرج من قلب الظلام من يبرع في تحويل الأنظار نحو تفاصيل مملة قاتلة، كأننا لا ندرك حال الناس أو أين وصلوا أو كيف باتوا يفكرون بعد ما أصابهم خلال كل تلك السنوات العجاف، سنوات لم تتميز بأي شيء إلا أن ثمة طبقة أثرياء جدد وحكام جدد تمتعوا بخيرات البلاد ولم يمسسهم الضر الذي أصاب الناس، لكننا نعيد رفع الشعارات وترديد الترانيم ونحترف الخطابة على المنابر ونهجو خصومنا ونلعنهم ونصورهم كأننا نُخرج فيلماً عن قريش، ونحب أن ننسى كل الواقع. ثمة خصومة بين هؤلاء والواقع. الواقع يذكرهم بالفشل. يذكرهم بكل الأخطاء غير الضرورية التي ارتكبوها، يذكرهم بعذابات الناس التي لم يكن حاجة لها، يذكرهم بالعجز الذي أصاب قلوبهم حين فقدت مقدرتها على الحب، على تذكر الأخوة التي داستها بساطير الخلاف، بالعجز عن كبح الحقد وشهوة القتل والتعذيب والتدمير، فشلهم في منع جساس من قتل كليب. الواقع الذي يذكرهم بكل ذلك يريدون أن ينسوه. 
عشرة أعوام من القحط والفقر المتزايد والحزن المتراكم والوهن الذي ينخر عظم الروح. تخيلوا نسبة الفقر وما وصلت إليه. انظروا إلى تزايد المتسولين في الشارع. الأطفال الذين يقفون طوابير على الإشارات الضوئية لمسح زجاج السيارات. النسوة يبعن على المفارق وأمام المخابز والمحال. الفتيان يتسولون الشيكل أو يبيعون الساكر وأوراق المحارم من أجل الحصول على بضعة شواقل، في طريقة أكثر لطفاً للتسول. وترى الرجل فارع الطول يتقدم نحوك ليصافحك ثم يسألك إن تكرمت عليه بشيكل لأن لا ثمة طعام في بيته. الكثير من الناس تسترها الجدران لا يجدون ما يقتاتوت به، لا طعام يبلل ريقهم لأيام، وعائلات كثيرة لا تعرف الدسم لأسابيع. الفقر ليس رجلاً لنقتله، وليس لعنة لنزيلها بالدعاء عن المنابر، بل هو وضع لا يزول إلا بسياسات اقتصادية وتنموية ناجحة ورأس مال يحرك عجلة الاقتصاد، وكل ذلك ليس بحاجة لفقهاء ولا ادعياء خطابة  ولا حكومة ربانية بل بحاجة لساسة وخبراء يعرفون كيف يجترحون الصواب من قلب الواقع المأساوي.، ويعرفون الله.  
عشرة أعوام من البطالة المتزايدة كاننا في سباق مع الزمن على الانحدار اكثر وأكثر. عشرات آلاف الخريجين يضافون سنوياً إلى طوابير الباحثين عن العمل بلا فائدة ترجى. يعمل الطالب او الطالبة المستحيل حتى ينجح في الثانوية العامة ثم يعاني والداه الامرّين حتى يتلقى تعليماً جامعياً، على حساب طعامهم ومعيشتهم، يدخرن القرش فوق القرش، ولا إدخار لديهم بل يسلخونه من مصروفهم الأساس الضئيل أصلاً، ثم ينتهي الحال بابنهم أو ابنتهم في طابور الإنتظار. انتظار ماذا؟ معجزة إيجاد وضيفة. المعجزة التي لن تصل حتى لو وصل "جودو". 
عشرة أعوام من الأحلام المهشمة والطموحات المذبوحة والأمنيات الممزقة على تلال الشقاق. انظروا إلى حال الشباب حين يفقد الامل حين لا يعود يفكر في الغد حين يتوقف ماتور الحلم عن الحلم ولا ينتج طاقة تبحث عن الأفضل. حين نفقد الامل لا يعود للحياة أي معنى. الشباب ليسوا شباباً، والامل ليس أملاً، والحلم لم يعد يزورنا في النوم، ولا يقف على أطراف رموشنا عند القيلولة. الحياة لا تعود حياة حين لا نفكر في الغد. الغد الذي اغتيل ويغتال كل يوم، يتعثر على عتبات اليوم القاسية. 
عشرة أعوام من القحط والجفاف من الفشل المريع. من النقاش والنقاش والنقاش والخلاف والخلاف والخلاف من البحث غير المجدي وغير الناجح عن الجسر الذي فقدناه فوق الطريق، عن الخطوات التي لا ننجح في خطوها، أو كأن هناك من يصر على عرقلتنا. يا له من بارع ماهر هذا الذي يرسم كل شيء وينجح في كل مرة في جربنا إلى حافة الهاوية، وحين نسقط لا نسمع إلا صراخنا ولا نفعل شيئاً إلا طرد الأعذار عن كاهلنا او التحديق مذهولين في الماضي ليس حنيناً له بل محاولة للدفاع عن وقوفنا الخاطئ على الضفة الخطأ من النهر. 
تأمل الماضي من أجل استعادة ما مضى لا يشبه إلا تشريح جثة الميت لإحيائه، لكن النظر بعمق في سبيل التعلم وتجاوز الاخطاء وحده يفيد، وليس ثمة حكمة مرغوبة في التنقيب في الأخطاء لإيجاد تبرير لها، لأن أسهل شيء أن نقدم تبريرات لاخطائنا لكن الأصعب أن نعترف أنها حصلت لأننا لم نستطع أو لم نمتلك الدراية الكافية لمنع وقوعها. الأساس أن لا يحدث كل ذلك، أو كما يقول غسان الوطن ان لا يحدث كل ذلك. 
أما أنه وقد حصل فيجب العمل على تصويب الخطأ. وتصويبه لا يكون بالمكابرة والعناد والإصرار على المواقف وكأنها بقرات مقدسة في فردوس  خالد.
عشرة أعوام من العزلة. ماتت الروح. تكلست داخل قوقعة الذات، وظل الجميع الطريق. عشرة لعلها لا تصبح مائة ولا نندب غزة كما ندب ماركيز "ماكوندو".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد