الزعنون: المطلوب من المركزي اتخاذ قرارات تحمي المصالح العليا لشعبنا وتحافظ على وحدة الوطنفتـــح 129 مستوطنا وجنديا للاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح فرنسا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمرفتـــح الخارجية: تدمير مدرسة خربة ابزيق جزء من التطهير العرقي للتجمعات البدوية بهدف تهويدهافتـــح قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطناً من الضفة بينهم فتيةفتـــح هيئة علماء ودعاة القدس: تسريب العقارات جريمة وطنية ودينيةفتـــح الخارجية: لم يعد مبرراً للمجتمع الدولي والجنائية الدولية الصمت على تورط الحكومة الإسرائيلية المباشر في جريمة الاستيطانفتـــح نائب الرئيس الصيني يزور بيت لحمفتـــح عمان: لقاء السلطان قابوس بالرئيس محمود عباس دعامة جديدة لمسار القضية الفلسطينيةفتـــح الاحتلال يصيب شابا ويعتقل فتى في بيت لحمفتـــح الرئيس يهاتف المحافظ عدنان غيث والعقيد جهاد الفقيه مهنئا بالإفراج عنهمافتـــح الاحتلال يفرج عن محافظ القدسفتـــح المالكي يحذر من إجراءات الاحتلال التكتيكية بشأن تأجيل إخلاء وهدم الخان الأحمرفتـــح غزة: مصرع فتى سقط من علوفتـــح مستوطنون يحتشدون قرب قرية الخان الاحمر والاحتلال يمنع صحفيين أوروبيين من دخولهافتـــح الرئيس يلتقي السلطان قابوسفتـــح الوزير عساف: اتحاد الاذاعات بقعة مضيئة في العمل العربي المشترك وفلسطين حاضرة في وعي الأمةفتـــح الأوقاف تعلن عن أسماء شركات الحج والعمرة المؤهلة للعمل هذا الموسمفتـــح الاحتلال يقرر الافراج عن محافظ القدس بشرط الإبعاد والحبس المنزلي وغرامة 20 ألف شيقلفتـــح "بتسيلم": سنواصل عملنا حتى نجبر المحتل على التراجع عن قرار هدم "الخان الأحمر" بالكاملفتـــح

بعيدون عن أهداف "معركة" مخيم جنين

03 إبريل 2018 - 11:13
فارس صقر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ما يصل التاريخ إلى بداية شهر نيسان، حتى نعود لتفاصيل أيام كُتبت بدماء وألمّ وتضحيات فلسطينية في "معركة" مخيم جنين، التي استبسل من خاضها حتى لو معنوياً، قبل 16 عاماً بدأت "معركة" مختلفة المعايير يتحصن بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعتاد مادي، مقابل معنويات أكبر من ذلك العتاد لم تهزم، بُرهن ذلك بثبات المقاومة.
بدأت المعركة دون إنذار، ودون العلم بأنها ستُخلد، لتتحول إلى "ملحمة" وضع قواعدها سكان المخيم أصحاب الأرض الأصليين، وخاضها من يريد سرقة تلك الأرض وتدميرها لأبعاد رُسمت منذ "وعد بلفور المشؤوم" قبل مئة عام، لتظهر ملامحها في أيامنا الحالية، ثلة من المقاتلين من مختلف الفصائل آمنو في الوحدة الوطنية، ولا يمتلك إلا القليل منهم أسس وقواعد الحرب، لكن الإيمان بالله أولاً وبالقضية ثانياً أكبر من أي سلاح وعتاد قهرت جيشٌ قيل عنه لا يقهر، وسطر التاريخ ذعره وخوفه. 
وإذا أردنا الرجوع لتفاصيلٍ تحمل ذكريات أليمة بات الجميع يعرفها من وجع لا يدركه إلا من خاضه وسط رهبت القصف وكثرة دماء ومآسي تلك المعركة، ووجع الشهداء الأحياء، وغصة 53 عائلة فقدت فلذات أكبادها، وغياب النور من كل منزل فقد ابنٍ أسير، وضياع شقاء سنوات بركام منازلهم التي هُدمت.
الحكومة الإسرائيلية أطلقت عملية "السور الواقي" لكسر شوكة مقاومة فلسطينية بثت بكافة أشكالها الرعب داخل الإسرائيلين لتصل قلوب قادتهم، ولتعمل بذلك على كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتفكيك أوصاله الثورية التي أصبحت نهجاً.
كإرث وطني ثوري نفتخر ونعتز به الذي ورثناه من "معركة" حقيقية سُطرت بدم الثقة الموجودة بين مقاتلين الفصائل الذي لم يتجاوز عددهم المئة وخمسين، وبعد 16 عاماً على ذكراها، نحن الأبعد عن ذلك الموروث، وتنكرنا بات واضحً لتلك الأحداث، فممارساتنا اليومية وصفاتنا التي اكتسبناها على مدار 16 عاماً كفيلة لتُبين مدى الإختلاف الكبير بين من قدَم وبين من تصنع التقديم، ليصل بنا الموصول إلى ركوب الموج والحصول على مكاسب شخصية، فشواهد ذلك كثيرة!
ولعل مقولة "الثورة يقوم بها الشرفاء، ويدفع ثمنها الشهداء، ويجنى ثمارها الجبناء"، تكاد تكون واقعية على ذكريات "معركة" مخيم جنين بعد 16 عاماً على حدوثها، والشيء المختلف هنا أن أسلوب البعض تغير ووصل "للحداثة"، في المقابل ما زال الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في سياسته الإجرامية كل يوم بحق الشعب الفلسطيني دون تمييز، ويعمل بنفس الأسلوب لاقتلاعنا من الأرض التي قُدم الكثير من أجلها.
"المعركة" كانت درس حفظه الجميع، ولم يفهمه سوى البعض، ليحصد ثمارها أقلاء ببضع أوسمة، لم يرض بها من قامو بتلك المعركة، ولكن بعد 16 عاماً أؤكد بأننا بعيدون كل البعد عن هدف تلك "الملحمة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد