البيان الختامي للبرلمان العربي يؤكد دعمه للقيادة الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيليةفتـــح مفوضة الأشبال والزهرات في قيادية فتح تكرم الطالبة ريعان أخت الشهيدة رزان النجارفتـــح حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح

مسيرة العـــودة الكبرى إستخلاص عبـــــــر

04 إبريل 2018 - 13:59
حمزة ذيب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تمثـــل مسيرة العودة نموذج نوعي للمقاومة الشعبية، و إذا ما أُحسن تنظيمها وتوسيع نطاقها وتصاعدها على نحوٍ متدحرج، فإنها ستصبح المهدد الإستراتيجي الأخطر على الإطلاق على العدو إسرائيل، وحتى تصبح كذلك فهذا ليس بالأمر اليسير في ظل بيئة وطنية مأزومة مفككة، وبيئة إقليمية ودولية مضطربة وغير مستقرة.

مسيرة العودة كما هو مخطط لها مشروع كفاحي مقاوم واسع المدى، يستهدف حشد جماهير الشعب الفلسطيني ومناصرين وأحرار العالم على حدود ما تسمى "إسرائيل"، يبدأ مع ذكرى يوم الأرض 30 آذار ويتسع ويتصاعد تباعاً حتى 15 آيار لأجل تحقيق العودة إلى فلسطين التاريخية، وهي تعتمد المقاومة الشعبية أسلوب كفاحي في المواجهة. بالمفهوم الثوري تعد مسيرة العودة الكبرى معركة هجومية بالمعنى الحقيقي، وهي كذلك في حسابات العدو فقيادته وقواته متأهبة،وطورت استراتيجية قتالية شاملة على المستوى السياسي والإعلامي والأمني والعسكري لمواجهة مسيرة العودة، مستخدمة بذلك أساليب وتكتيكات دفاعية وهجومية وخداعية على المستوى الميداني لإحباط أي إختراق شعبي سلمي لحدوده المصطنعة.

البيانات التي صدرت عن الطرف الفلسطيني صاحب المبادرة في إعلان الهجوم الشعبي توحي بوجود خطة مبرمجة لمسيرة العودة، إلا أن العبر المستخلصة من اليوم الأول الجمعة 30 أذار، كشفت عن قصور في التخطيط والتنظيم وإدارة الميدان، ما يثير مخاوف في كيفية بلوغ الهدف المنشود في 15 أيار.

ضمن مضمار إستخلاص العبـر والملاحظات الجدية الموضوعية المتوازنة، لتصويب الفعل الفلسطيني نبين الأتي:

أولاً: مسيرة العودة تفتقر لإستراتيجية شاملة توائم حالة المواجهة، وتقديرنا أننا بحاجة لـ "استراتيجية ذات منهج تفاعلي" على الصعيد السياسي، الدبلوماسي، الإعلامي، والحشد الشعبي. والإستراتيجية التفاعلية ذات صبغة عالية المرونة فهي تبنى على مقاربات حسابية تتسق بمعطيات الواقع تتوخى التموضع والتعديل المستمر حتى تحقق أهدافها، كمثال الرامي بالسهم الذي يقوم بالرمي بالإعتماد على "التفاعل" مع الهدف وتعديل الرمي بناءً على سلوك الهدف ومعطيات الواقع حتى يحقق إصابة الهدف، وتُستخدم الإستراتيجية التفاعلية في ظل ندرة الإمكانات، وهي فعالة في مجال عدم اليقين من سلوك العدو، كما أنها ملائمة جداً لبيئة دراماتيكية، وتتيح القدرة على المناورة والمفاجأة والمسار المتعرج في الفعل ورد الفعل، حيث تُفقد العدو قدرة التنبؤ النمطي لسلوكنا.

ثانياً: المواجهة الميدانية في اليوم الأول والخسائر الكبيرة في الدماء، كشفت غياب فعلي لقيادة الميدان (غير موجودة)، فزمام السيطرة والمناورة منعدمة، والحصيلة النظرية عن المقاومة الشعبية سطحية، وفنون المواجهة يجهلها حتى طلائع الشباب المشاركين، ما يتطلب تشكيل قيادة ميدان وتأهيلها بحصيلة نظرية حول قواعد وفنون تكتيك المقاومة الشعبية والمواجهة، مايتيح إدارة الميدان على نحو يمكن من تحقيق الإنتصارات المتتالية، وعلاج الخلل وتقليل الخسائر.

ثالثاً: تحديد هدف عام لمسيرة العودة قابل للتحقيق، حتى يتم ضبط بؤرة تركيز الجهد حتى بلوغ ذلك الهدف، فالإنتصارات الوهمية مآلها مراكمة اليأس والإحباط واستنزاف الطاقات والموارد الوطنية، فخسائر اليوم الأول 30 أذار (( 16 شهيداً ومايزيد على 1400 إصابة)) ، يعني ذلك على الصعيد العملي أن المواجهات القادمة ستشهد مزيداً من الخسائر في الدماء " شهداء وإعاقات"، وأن الحلقة الحاسمة في 15 أيار ربما تكون ملحمة دامية تُهــرق فيها دماء الآلاف، فهل هذا ما نراهن عليه ؟!!!! وهل الجبهة الداخلية مهيئة، وتمتلك الإرادة الكافية لخوض ملحمة بطولية في"إجتياز الحدود" وتحقيق النصـــر؟ .

رابعاً: مسيرة العودة تفتقر لبنية قيادية متماسكة تكون قادرة على إمتلاك زمام السيطرة والمبادرة وحسن التصرف والتقرير في الوقت المناسب، وكشفت المراجعات عن خلل بنيوي في المستويات القيادية لمسيرة العودة، وخلل وظيفي حول المهمة والدور المنوط بكل مستوى.

وضمن ذات السياق نقدم مقترحاً لإعادة تنظيم البنية القيادية لمسيرة العودة على نحو تكاملي تتضمن ثلاث مستويات:

المستوى الأول: قيادة وطنية موحدة على مستوى الوطن والشتات، وضمن المستوى نفسه يتم تشكيل لجنة سياسية في كل محافظة أو إقليم شتات، تمثل في مجموعها الظهير السياسي الشعبي لمسيرة العودة ..... والمستوى الثاني: هيئة تنسيق موحدة على مستوى الوطن والشتات، وهي قيادة وسطى تضم مزيج وطني من أصحاب الخبرات في فنون المقاومة، وإدارة وتوجيه الحشود، والإعلام، والتواصل الإلكتروني....، وهي هيئة عملياتية متفرغة على مدار 24 ساعة.....

أما المستوى الثالث لجنة ميدان: وهي مزيج وطني شبابي، يمتلك أعضاؤها قدرات ذاتية على التأثير والسيطرة والمواجهة، ونقترح أن تمتد هذه اللجان الميدانية على طول الحدود، لجنة ميدان لكل كيلو متر.

خامساً: كشفت مراجعات الميدان أن مبدأ الإنسجام كان مفقوداً بين القوى الوطنية المشاركة، وتحديداً فتح وحماس، ما أوجد حالة من الإغتراب في ساحات الحشد، وقياس ذلك بتجارب سابقة كحالة الإنسجام النموذجية التي شهدتها الإنتفاضة الأولى، الحالة المشهودة الآن مدعاة للقلق من فشل مسيرة العودة، ما يستدعي إيجاد صيغ تعزز الثقة في ساحات المواجهة بين ابناء الوطن والمصير الواحد، وقد يكون من الملائم منح كل فصيل الفرصة التجمع في خيام محددة والقيام بأنشطة تثقيفية وتوعوية وتدريبية خاصة به، مع إتاحة فرصة المشاركة أمام الكل الوطني في ساحات المواجهة، ما يساعد على الإستقلالية والإنسجام في آن معاً .

سادساً: التموضع في نقاط محددة على الشريط الحدودي "مخيمات العودة" والهدف منه تعزيز الحشد وإبرازه إعلامياً، وقد تحقق ذلك في اليوم الأول، لكن هذا التموضع على صعيد المواجهة أتاح للعدو سهولة توزيع القوات ومجموعات القناصة، والتي كبدتنا خسائر كثيرة في الدماء، إن التكتيك الحصيف لميدان المواجهة في ضوء الدروس المستفادة يتطلب إعتماد نموذج السلسلة البشرية المتصلة على امتداد الحدود، ما يفقد العدو القدرة على تركيز حشد القوات في أماكن محددة ويعمل على استنزافه، ويحول دون إحكام السيطرة على أسلاكه الشائكة، قد يضطر العدو حينها لإستدعاء الإحتياط مايزيد كلفة المواجهة ويعزز حالة إرباك العدو على طول حدود المواجهة ونقاط التماس " غزة، الضفة، لبنان، سوريا، الأردن، مصر".

سابعاً: إشكالية التمييز المفاهيمي لدى الشباب بين المقاومة الشعبية، والمقاومة السلمية، والمقاومة السلبية، ... وغياب الوعي الحقيقي بقواعد الإشتباك وفنون المقاومة الشعبية والنضال اللاعنفي، وكيف يمكن تطوير وإبتكار أساليب كفاحية توائم حالة المواجهة الحدودية والتصعيد المتدرج في مسيرة العودة وصولاً للحلقة الحاسمة يوم 15 أيار.

ثامناً: المقاومة الشعبية لا تعني عشوائية التنفيذ، بل هي مواجهة محسوبة لها فنونها وتشكيلاتها وتكتيكاتها وآلياتها ووسائلها القتالية، ما يوجب صياغة إطار تصوري للمقاومة الشعبية يقدم إرشادات في التفكير والتخطيط والإبتكار والتنفيذ، لإنتاج قوى مقاومة شعبية فلسطينية أكثر تأثيراً وأشد ضراوةً .

تاسعاً: عدد من الأساليب المتبعة في المقاومة الشعبية الفلسطينية بحاجة إلى مراجعات حصيفة لتبيان مدى جدواها والأثار المترتبة من وراء إستخدامها، كمثال "إشعال الكاوتشوك" والأضرار البيئية الناتجة عنه. إن مسيرة العودة تمثل عقدةً كَـؤود للإحتلال منذ الإعلان عنها، وهو يسعى بكل السبل لإجهاضها قبل تصاعدها، لما تمثله من خطر إستراتيجي يهدد وجوده، ولعل الكثير من أبناء الوطن والأمة لا يدركون المعنى الحقيقي من وراء حشد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني يساندهم أحرار العالم على حدود ما تسمى "إسرائيل" يطالبون بحقهم في العودة إلى أرضهم المغتصبة قبل سبعون عاماً، ما يعني نسف لنظرية الدولة المصطنعة التي أقامها ويسعى لطمس هويتها الحقيقية، ويزداد الموقف تعقيداً حين تكون الحشود سلمية ما يعني تقييد استخدام قوته الخشنة المدججة التي يتفوق بها.

أمام ماتقدم نجزم أن مسيرة العودة تقلق مضاجع جنرالات إسرائيل وهم في حيرة من أمرهم، وهل سيسمح للحشود إجتياز الأسلاك؟ أم سيفتح نيرانه عليهم على مرأى من العالم؟؟؟ ولو حدث ذلك... كيف سيبرر قتل أعداد كبيرة من المدنيين، وهل يستطيع إخفاء جرائمه في عصر الفضاء الرقمي؟؟؟ بالمقابل هل نحن جاهزون لخوض غمار المواجهة وتحقيق حق العودة؟؟ ...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد