الاحتلال يفرج عن محافظ القدسفتـــح المالكي يحذر من إجراءات الاحتلال التكتيكية بشأن تأجيل إخلاء وهدم الخان الأحمرفتـــح غزة: مصرع فتى سقط من علوفتـــح مستوطنون يحتشدون قرب قرية الخان الاحمر والاحتلال يمنع صحفيين أوروبيين من دخولهافتـــح الرئيس يلتقي السلطان قابوسفتـــح الوزير عساف: اتحاد الاذاعات بقعة مضيئة في العمل العربي المشترك وفلسطين حاضرة في وعي الأمةفتـــح الأوقاف تعلن عن أسماء شركات الحج والعمرة المؤهلة للعمل هذا الموسمفتـــح الاحتلال يقرر الافراج عن محافظ القدس بشرط الإبعاد والحبس المنزلي وغرامة 20 ألف شيقلفتـــح "بتسيلم": سنواصل عملنا حتى نجبر المحتل على التراجع عن قرار هدم "الخان الأحمر" بالكاملفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين مشروع القانون العنصري الذي يحرم زيارة الأسرىفتـــح الاحتلال يجرف 14 دونما ويقتلع 320 شجرة غرب الخليلفتـــح انتهاكات صحية متواصلة بحق 3 أسرى مرضى في معتقلي "نفحة" و"عوفر"فتـــح نادي الأسير: محكمة الاحتلال تؤجل جلسة الأسير عدنان حتى 29 الجاريفتـــح الزعنون: مطالبة "الثوري" بحل "التشريعي" ستناقش كبند طارئ على جدول "المركزي"فتـــح 10 إصابات برصاص بحرية الاحتلال وبالاختناق قبالة شاطئ شمال غزةفتـــح الحكومة تدعو إلى تحرك عاجل لمنع سن "قانون يمنع زيارة الأسرى"فتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين مشروع القانون العنصري الذي يحرم زيارة الأسرىفتـــح "مفوضية الشهداء والأسرى" تكرم السفير الفلسطيني بمصرفتـــح شهيد برصاص الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي في الخليلفتـــح زيارة الرئيس لمسقط تستحوذ على اهتمام الاعلام العمانيفتـــح

مسيرة العـــودة الكبرى إستخلاص عبـــــــر

04 إبريل 2018 - 13:59
حمزة ذيب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تمثـــل مسيرة العودة نموذج نوعي للمقاومة الشعبية، و إذا ما أُحسن تنظيمها وتوسيع نطاقها وتصاعدها على نحوٍ متدحرج، فإنها ستصبح المهدد الإستراتيجي الأخطر على الإطلاق على العدو إسرائيل، وحتى تصبح كذلك فهذا ليس بالأمر اليسير في ظل بيئة وطنية مأزومة مفككة، وبيئة إقليمية ودولية مضطربة وغير مستقرة.

مسيرة العودة كما هو مخطط لها مشروع كفاحي مقاوم واسع المدى، يستهدف حشد جماهير الشعب الفلسطيني ومناصرين وأحرار العالم على حدود ما تسمى "إسرائيل"، يبدأ مع ذكرى يوم الأرض 30 آذار ويتسع ويتصاعد تباعاً حتى 15 آيار لأجل تحقيق العودة إلى فلسطين التاريخية، وهي تعتمد المقاومة الشعبية أسلوب كفاحي في المواجهة. بالمفهوم الثوري تعد مسيرة العودة الكبرى معركة هجومية بالمعنى الحقيقي، وهي كذلك في حسابات العدو فقيادته وقواته متأهبة،وطورت استراتيجية قتالية شاملة على المستوى السياسي والإعلامي والأمني والعسكري لمواجهة مسيرة العودة، مستخدمة بذلك أساليب وتكتيكات دفاعية وهجومية وخداعية على المستوى الميداني لإحباط أي إختراق شعبي سلمي لحدوده المصطنعة.

البيانات التي صدرت عن الطرف الفلسطيني صاحب المبادرة في إعلان الهجوم الشعبي توحي بوجود خطة مبرمجة لمسيرة العودة، إلا أن العبر المستخلصة من اليوم الأول الجمعة 30 أذار، كشفت عن قصور في التخطيط والتنظيم وإدارة الميدان، ما يثير مخاوف في كيفية بلوغ الهدف المنشود في 15 أيار.

ضمن مضمار إستخلاص العبـر والملاحظات الجدية الموضوعية المتوازنة، لتصويب الفعل الفلسطيني نبين الأتي:

أولاً: مسيرة العودة تفتقر لإستراتيجية شاملة توائم حالة المواجهة، وتقديرنا أننا بحاجة لـ "استراتيجية ذات منهج تفاعلي" على الصعيد السياسي، الدبلوماسي، الإعلامي، والحشد الشعبي. والإستراتيجية التفاعلية ذات صبغة عالية المرونة فهي تبنى على مقاربات حسابية تتسق بمعطيات الواقع تتوخى التموضع والتعديل المستمر حتى تحقق أهدافها، كمثال الرامي بالسهم الذي يقوم بالرمي بالإعتماد على "التفاعل" مع الهدف وتعديل الرمي بناءً على سلوك الهدف ومعطيات الواقع حتى يحقق إصابة الهدف، وتُستخدم الإستراتيجية التفاعلية في ظل ندرة الإمكانات، وهي فعالة في مجال عدم اليقين من سلوك العدو، كما أنها ملائمة جداً لبيئة دراماتيكية، وتتيح القدرة على المناورة والمفاجأة والمسار المتعرج في الفعل ورد الفعل، حيث تُفقد العدو قدرة التنبؤ النمطي لسلوكنا.

ثانياً: المواجهة الميدانية في اليوم الأول والخسائر الكبيرة في الدماء، كشفت غياب فعلي لقيادة الميدان (غير موجودة)، فزمام السيطرة والمناورة منعدمة، والحصيلة النظرية عن المقاومة الشعبية سطحية، وفنون المواجهة يجهلها حتى طلائع الشباب المشاركين، ما يتطلب تشكيل قيادة ميدان وتأهيلها بحصيلة نظرية حول قواعد وفنون تكتيك المقاومة الشعبية والمواجهة، مايتيح إدارة الميدان على نحو يمكن من تحقيق الإنتصارات المتتالية، وعلاج الخلل وتقليل الخسائر.

ثالثاً: تحديد هدف عام لمسيرة العودة قابل للتحقيق، حتى يتم ضبط بؤرة تركيز الجهد حتى بلوغ ذلك الهدف، فالإنتصارات الوهمية مآلها مراكمة اليأس والإحباط واستنزاف الطاقات والموارد الوطنية، فخسائر اليوم الأول 30 أذار (( 16 شهيداً ومايزيد على 1400 إصابة)) ، يعني ذلك على الصعيد العملي أن المواجهات القادمة ستشهد مزيداً من الخسائر في الدماء " شهداء وإعاقات"، وأن الحلقة الحاسمة في 15 أيار ربما تكون ملحمة دامية تُهــرق فيها دماء الآلاف، فهل هذا ما نراهن عليه ؟!!!! وهل الجبهة الداخلية مهيئة، وتمتلك الإرادة الكافية لخوض ملحمة بطولية في"إجتياز الحدود" وتحقيق النصـــر؟ .

رابعاً: مسيرة العودة تفتقر لبنية قيادية متماسكة تكون قادرة على إمتلاك زمام السيطرة والمبادرة وحسن التصرف والتقرير في الوقت المناسب، وكشفت المراجعات عن خلل بنيوي في المستويات القيادية لمسيرة العودة، وخلل وظيفي حول المهمة والدور المنوط بكل مستوى.

وضمن ذات السياق نقدم مقترحاً لإعادة تنظيم البنية القيادية لمسيرة العودة على نحو تكاملي تتضمن ثلاث مستويات:

المستوى الأول: قيادة وطنية موحدة على مستوى الوطن والشتات، وضمن المستوى نفسه يتم تشكيل لجنة سياسية في كل محافظة أو إقليم شتات، تمثل في مجموعها الظهير السياسي الشعبي لمسيرة العودة ..... والمستوى الثاني: هيئة تنسيق موحدة على مستوى الوطن والشتات، وهي قيادة وسطى تضم مزيج وطني من أصحاب الخبرات في فنون المقاومة، وإدارة وتوجيه الحشود، والإعلام، والتواصل الإلكتروني....، وهي هيئة عملياتية متفرغة على مدار 24 ساعة.....

أما المستوى الثالث لجنة ميدان: وهي مزيج وطني شبابي، يمتلك أعضاؤها قدرات ذاتية على التأثير والسيطرة والمواجهة، ونقترح أن تمتد هذه اللجان الميدانية على طول الحدود، لجنة ميدان لكل كيلو متر.

خامساً: كشفت مراجعات الميدان أن مبدأ الإنسجام كان مفقوداً بين القوى الوطنية المشاركة، وتحديداً فتح وحماس، ما أوجد حالة من الإغتراب في ساحات الحشد، وقياس ذلك بتجارب سابقة كحالة الإنسجام النموذجية التي شهدتها الإنتفاضة الأولى، الحالة المشهودة الآن مدعاة للقلق من فشل مسيرة العودة، ما يستدعي إيجاد صيغ تعزز الثقة في ساحات المواجهة بين ابناء الوطن والمصير الواحد، وقد يكون من الملائم منح كل فصيل الفرصة التجمع في خيام محددة والقيام بأنشطة تثقيفية وتوعوية وتدريبية خاصة به، مع إتاحة فرصة المشاركة أمام الكل الوطني في ساحات المواجهة، ما يساعد على الإستقلالية والإنسجام في آن معاً .

سادساً: التموضع في نقاط محددة على الشريط الحدودي "مخيمات العودة" والهدف منه تعزيز الحشد وإبرازه إعلامياً، وقد تحقق ذلك في اليوم الأول، لكن هذا التموضع على صعيد المواجهة أتاح للعدو سهولة توزيع القوات ومجموعات القناصة، والتي كبدتنا خسائر كثيرة في الدماء، إن التكتيك الحصيف لميدان المواجهة في ضوء الدروس المستفادة يتطلب إعتماد نموذج السلسلة البشرية المتصلة على امتداد الحدود، ما يفقد العدو القدرة على تركيز حشد القوات في أماكن محددة ويعمل على استنزافه، ويحول دون إحكام السيطرة على أسلاكه الشائكة، قد يضطر العدو حينها لإستدعاء الإحتياط مايزيد كلفة المواجهة ويعزز حالة إرباك العدو على طول حدود المواجهة ونقاط التماس " غزة، الضفة، لبنان، سوريا، الأردن، مصر".

سابعاً: إشكالية التمييز المفاهيمي لدى الشباب بين المقاومة الشعبية، والمقاومة السلمية، والمقاومة السلبية، ... وغياب الوعي الحقيقي بقواعد الإشتباك وفنون المقاومة الشعبية والنضال اللاعنفي، وكيف يمكن تطوير وإبتكار أساليب كفاحية توائم حالة المواجهة الحدودية والتصعيد المتدرج في مسيرة العودة وصولاً للحلقة الحاسمة يوم 15 أيار.

ثامناً: المقاومة الشعبية لا تعني عشوائية التنفيذ، بل هي مواجهة محسوبة لها فنونها وتشكيلاتها وتكتيكاتها وآلياتها ووسائلها القتالية، ما يوجب صياغة إطار تصوري للمقاومة الشعبية يقدم إرشادات في التفكير والتخطيط والإبتكار والتنفيذ، لإنتاج قوى مقاومة شعبية فلسطينية أكثر تأثيراً وأشد ضراوةً .

تاسعاً: عدد من الأساليب المتبعة في المقاومة الشعبية الفلسطينية بحاجة إلى مراجعات حصيفة لتبيان مدى جدواها والأثار المترتبة من وراء إستخدامها، كمثال "إشعال الكاوتشوك" والأضرار البيئية الناتجة عنه. إن مسيرة العودة تمثل عقدةً كَـؤود للإحتلال منذ الإعلان عنها، وهو يسعى بكل السبل لإجهاضها قبل تصاعدها، لما تمثله من خطر إستراتيجي يهدد وجوده، ولعل الكثير من أبناء الوطن والأمة لا يدركون المعنى الحقيقي من وراء حشد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني يساندهم أحرار العالم على حدود ما تسمى "إسرائيل" يطالبون بحقهم في العودة إلى أرضهم المغتصبة قبل سبعون عاماً، ما يعني نسف لنظرية الدولة المصطنعة التي أقامها ويسعى لطمس هويتها الحقيقية، ويزداد الموقف تعقيداً حين تكون الحشود سلمية ما يعني تقييد استخدام قوته الخشنة المدججة التي يتفوق بها.

أمام ماتقدم نجزم أن مسيرة العودة تقلق مضاجع جنرالات إسرائيل وهم في حيرة من أمرهم، وهل سيسمح للحشود إجتياز الأسلاك؟ أم سيفتح نيرانه عليهم على مرأى من العالم؟؟؟ ولو حدث ذلك... كيف سيبرر قتل أعداد كبيرة من المدنيين، وهل يستطيع إخفاء جرائمه في عصر الفضاء الرقمي؟؟؟ بالمقابل هل نحن جاهزون لخوض غمار المواجهة وتحقيق حق العودة؟؟ ...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد