مصرع شاب بانهيار نفق في دير البلحفتـــح جريحان برصاص الاحتلال شرق خانيونسفتـــح التربية تطلق فعاليات الأسبوع العالمي للتعليم بعنوان "أوفوا بوعودكم"فتـــح اختتام مخيم التعايش باسم "القدس" لطلاب الثانوية العامة لأقاليم المحافظات الشماليةفتـــح الرئيس عباس: ملف الاسرى يحتل الأولوية لدى القيادةفتـــح تفجير انتحاري يقتل العشرات في كابلفتـــح أسماء الحجاج المقبولين لأداء فريضة الحج للمحافظات الشماليةفتـــح إقليم صيدا يحْيي "يوم الأسير الفلسطيني" بمهرجانٍ جماهيريٍّفتـــح السعودية تحظر على الحجاج والمعتمرين الصعود لغار حراءفتـــح المالكي: الولايات المتحدة أصبحت خطرا على العالم أجمع وباتت عدوا للحق الفلسطينيفتـــح "الخارجية": الإدارة الأميركية الحالية تسير عكس العلاقات السائدة بين الدولفتـــح مئات المستوطنين يقتحمون المنطقة الأثرية في سبسطيةفتـــح تشريح جثمان الشهيد فادي البطش في ماليزيافتـــح الاحتلال يعتقل فتى من العروب وينصب حواجز جنوب وشرق الخليلفتـــح القدس: الاحتلال يهدم جزءا من مطبعة ويستولي على محتوياتها ويغلقهافتـــح الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية لليوم الـ67فتـــح أجواء باردة ودرجات الحرارة أقل من معدلها والفرصة مهيأة لسقوط أمطارفتـــح عائلة الفتى الشهيد محمد ايوب تطالب بمحاكمة "المجرم نتنياهو"فتـــح الرئيس عباس: لن نسمح لترامب أو غيره إعلان القدس عاصمة لإسرائيلفتـــح "ائتلاف توانسة من أجل فلسطين" يحيي يوم الأسير الفلسطينيفتـــح

ذكرى انتصار كوفية الياسر على الصحراء وميلاد جديد

07 إبريل 2018 - 14:25
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام : يعتبر السابع من إبريل في العام ١٩٩٢، يوم لا يغيب عن الذاكرة الفلسطينية، لما يتجسد فيه من ملاحم البطولة، وأسطورة النضال الوطني، وتتجلى في هذا التاريخ، صورة الثورة الفلسطينية، التي عبرت فيها كل حركاته وسكناته، عن مسيرة نضالية محفوفة بالمخاطر، تصاحبه فيها رائحة الدم والموت، الا أنه كان يؤكد دوما على أسطورة طائر الفينيق، الذي يخرج كالعنقاء من تحت الرماد، فإن شده الموت، كان أبو عمار ينازعه الشد بالحياة، من الطرف الاخر، يموت الموت، ويبقى ياسر عرفات بصورته النمطية الثورية، وبشموخ كوفيته وتحديه، مؤكدا على أن الثورة الفلسطينية مستمرة، وأنها الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.


في السابع من ابريل 1992 ذكرى سقوط طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الصحراء الليبية.

الزعيم ياسر عرفات غادر مطار الخرطوم بعد زيارة رسمية للسودان على متن طائرة روسية قديمة، في طريقه إلى تونس، وكان من المقرر أن تهبط الطائرة للتزود بالوقود جنوب شرقي ليبيا، ولكن الزوابع الرملية وانعدام الرؤية اضطرتهم إلى تعديل الخطة واستكمال السير.

وبعد ساعة وأربعين دقيقة تقريباً من إقلاع الطائرة، اختفت معالمها من شاشة الرادار الليبي وانقطع الاتصال معها، وأعلنت حالة الطوارئ وتناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر اختفاء طائرة الزعيم الفلسطيني وسط الصحراء الليبية، وساد الاعتقاد سريعاً بأن الطائرة تحطمت وأن الزعيم عرفات قد مات.

ولكن ما كان يحدث في الطائرة طوال خمس عشرة ساعة لم يعرفه أحد، فقد انتقل الزعيم عرفات إلى مقصورة القيادة بعدما ثارت العاصفة الرملية، وحينما قرر الطياران الهبوط الاضطراري طلبا منه التوجه إلى مؤخرة الطائرة، فعاد إلى هناك وارتدى ثيابه العسكرية؛ رغبةً في أن يلق ربه بالزي الحربي، وصلّى وأخذ يردد آيات من القرآن ومنها: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا».

وقبيل اصطدام الطائرة بالأرض ذكر الزعيم عرفات أنه رأى أبا جهاد وأبا إياد، زميليه الشهيدين، وسمعه حراسه وهو ينادي «أبا جهاد.. أنا قادم»، ثم اصطدمت الطائرة أخيرًا بكثب رملي، وقّذف عرفات بعيدًا لمسافة 30 مترًا، وأصيب جميع الركاب وتوفي طاقم الكابينة بأكمله، وكانت الحقائب متناثرة ومدفونة في الرمال.

واستطاع الدليل الصحرواي محمد السنوسي من ايجاد حطام الطائرة في صباح اليوم الثاني رفقة اللواء جهاد الغول من العثور علي حطام الطائرة وانقاذ ياسر عرفات وبعض من معه من الناجين.

ليخرج الزعيم ياسر عرفات ورفاقه من بين ركام الطائرة، كطائر الفينيق الأسطوري الفلسطيني، يواصل مسيرة شعبه إلى الحرية والانتقال للوطن، والحفاظ على الثوابت الفلسطينية التي لا زال عليها رفيق دربه الرئيس محمود عباس أبو مازن، نحو إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد