مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح القدس: وقفة احتجاجية ضد قرار إغلاق مؤسسة "إيليا" للإعلامفتـــح الرئيس يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى فلسطينفتـــح "التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهمفتـــح الأسير أحمد جلامنة يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالفتـــح هيئة الأسرى: إدارة "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج لـ6 أسرى مرضىفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شرق مخيم البريجفتـــح الهباش: "الأقصى" أمانة والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمينفتـــح مسعفون: أصبحنا هدفا لقناصة الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الحكومة تستنكر 'حملة التشهير والتضليل التي تستهدف القيادة'فتـــح فلسطين عضوا كاملا في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقةفتـــح

لافروف: الغارة على مطار التيفور “تطوّر خطير جداً” والخبراء الروس لم يجدوا “أيّ أثر” لمواد كيميائية

10 إبريل 2018 - 10:42
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

دمشق - مفوضية الإعلام : صرح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن الضربات التي استهدفت مطار التيفور العسكري التابع للنظام السوري في محافظة حمص في وقت مبكر الإثنين، تشكل “تطوراً خطيراً جداً”.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي أن ما حصل “تطور خطير جدا في الوضع. آمل أن يكون العسكريون الأميركيون على الأقل و(عسكريو) دول أخرى مشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يدركون” ما حصل.

كما أكد لافروف ان الخبراء الروس الذين حققوا في دوما لم يعثروا على “اي أثر” لمواد كيميائية، وذلك بعد اتهامات وجهت الى النظام السوري لتنفيذ هجوم بـ”الغازات السامة” في الغوطة الشرقية في نهاية الاسبوع.

وقال: “خبراؤنا العسكريون توجهوا الى المكان (…)، ولم يعثروا على أي أثر للكلور او لأي مادة كيميائية مستخدمة ضد المدنيين”.

 وكان قد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، مقتل 14 شخصاً وإصابة عدد آخر، في قصف استهدف محيط مطار “تيفور” العسكري في ريف مدينة حمص وسط البلاد.

ونقل المرصد عن مصادر إعلامية قولها إن “14 شخصاً قتلوا بالضربات الصاروخية على قاعدة “تيفور” العسكرية، بينهم عدد من الإيرانيين”.

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الروسية إنها كشفت وعرفت هوية الجهة التي نفذت الغارة على مطار “تيفور” السوري، حيث وجهت روسيا أتهام مباشر للطيران الحربي الإسرائيلي بقصف المطار العسكري، علما أن المطار كان هدفا للقصف الإسرائيلي بالسابق.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرتين إسرائيليتين من نوع “F-15” نفذتا غارة جوية على مطار “تيفور” من الأجواء اللبنانية.

وجاء في بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية أنه “يوم الاثنين 9 نيسان/أبريل في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز “F-15” تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة “تيفور” العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صواريخ جو -أرض من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري، وهي فوق الأراضي اللبنانية”.

وأضاف الجيش الروسي أنّ دفاعاته الجوية أسقطت 5 من أصل 8 صواريخ إسرائيلية استهدفت مطار “تيفور”

وتحدثت تقارير إعلامية عن تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء لبنان أثناء تعرض المطار السوري للقصف.

وكالعادة أمتنعت إسرائيل وقيادة الجيش الإسرائيلي عن التعليق على ذلك.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية “سانا” سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة “تيفور” الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي صباح اليوم الإثنين، وأكدت مصادر عسكرية سورية أن الدفاعات الجوية تصدت لعدد من هذه الصواريخ قبل وصولها لهدفها.

وفي الوقت، الذي رجحت فيه وسائل إعلام سورية أن يكون سلاح الجوي الأميركي هو من نفذ القصف، نفى البنتاغون تنفيذه ضربات جوية في سورية حاليا.

كما ونفى الجيش الفرنسي تنفيذ أي قصف جوي على مطار “T-4” العسكري في سورية.

وسمع دوي انفجارات في محيط مطار التيفور قرب حمص القريبة من مدينة تدمر القديمة بوسط سورية. فيما أسقطت الدفاعات الجوية التابعة لنظام الأسد ثمانية صواريخ بعد أن تعرضت القاعدة الجوية لهجوم صاروخي.

وذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن الصواريخ يعتقد أنها أميركية لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إن الجيش الأميركي لم ينفذ أي ضربات جوية.

وقال البنتاغون في بيان: “في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سورية. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيمياوية في سورية”.

جاء ذلك أيضا بعد أن حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من” دفع ثمن باهظ“جراء شن هجوم كيماوي على مدينة محاصرة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سورية، حيث أبلغت جماعات إغاثة طبية عن سقوط عشرات القتلى بالغاز السام.

ونفت قوات نظام الأسد أن تكون نفذت أي هجوم كيماوي. وقالت روسيا، أقوى حلفاء لرئيس النظام بشار الأسد، إن التقارير عن هجوم كيماوي ملفقة.

يشار إلى أن قاعدة التيفور “T4” العسكرية أو مطار “التياس” كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر شباط/فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد