السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

"جيش الاسلام" يسلم أسلحته الثقيلة وعملية اجلائه من دوما مستمرة

13 إبريل 2018 - 06:27
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

معبر الوافدين (سوريا)- وكالات- سلم فصيل "جيش الاسلام" كافة أسلحته الثقيلة وغادر قادة الصف الأول الغوطة الشرقية قرب دمشق بموجب اتفاق اجلاء من مدينة دوما يتواصل تنفيذه منذ أيام، لتنتهي بذلك إحدى أكبر معارك الحرب السورية الدامية.

ورغم عدم اعلان استعادة كامل الغوطة الشرقية رسميا، أوردت الرئاسة السورية أنه خلال لقاء بين الرئيس بشار الأسد والمسؤول الايراني علي ولايتي تم التأكيد أن "تهديدات بعض الدول الغربية بالعدوان على سوريا  جاءت بعد تحرير الغوطة الشرقية وسقوط رهان جديد من الرهانات التي كانت تعول عليها تلك الدول في حربها الإرهابية على سوريا".

وتشكل دوما منذ أيام محور اهتمام المجتمع الدولي إثر تقارير عن هجوم كيميائي مفترض السبت أسفر وفق مسعفين واطباء عن مقتل أكثر من 40 شخصا ودفع بدول غربية على رأسها الولايات المتحدة الى التلويح برد عسكري.

وكانت دوما الجيب الاخير لمقاتلي المعارضة قرب دمشق، وتتواصل عملية إجلاء المقاتلين والمدنيين منها، بموجب اتفاق أعلنت عنه دمشق بعد يومين من القصف العنيف وغداة تقارير بهجوم بـ"الغازات السامة".

وفي اول تعليق لـ"جيش الاسلام" على الاتفاق بعد ايام على بدء تنفيذه، قال رئيس مكتبه السياسي ياسر دلوان لوكالة فرانس برس "طبعاً الهجوم الكيميائي والغارات هو ما دفعنا للموافقة".

وتستكمل عملية الإجلاء الخميس، وعند معبر الوافدين الذي تخرج منه الحافلات شاهدت مراسلة فرانس برس الخميس عشرات العناصر من الشرطة العسكرية الروسية والسورية.

وفي نقطة تجمع قريبة، شاهدت حافلات تقل أشخاصاً من دوما ينتظرون اكتمال القافلة قبل انطلاقها باتجاه الشمال السوري.

وقال مصدر عسكري لفرانس برس "هناك 80 حافلة للاجلاء اليوم، باتت 17 منها جاهزة وتنتظر في نقطة التجمع اكتمال القافلة"، مشيراً إلى ان "الاعداد غير واضحة، ومن المفترض ان تتوضح الامور خلال الساعات المقبلة".

وأوضح أن حافلات الشرطة العسكرية الروسية والسورية المتوقعة "تنتظر اخلاء المسلحين لدخول دوما".

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن "معظم قيادات جيش الاسلام من الصف الأول، وبينهم قائده العام عصام بويضاني، غادرت دوما فجر الأربعاء ووصلت الى الشمال السوري مساء".

وأشار عبد الرحمن إلى أن مقاتلي جيش الاسلام "سلموا كافة أسلحتهم الثقيلة، وبينها مدرعات ودبابات وراجمات صواريخ" الى الروس.

وبدأت الشرطة العسكرية الروسية الخميس تسيير دوريات في مدينة دوما، وفق ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وينص اتفاق الاجلاء على دخول الشرطة العسكرية الروسية.

وتعليقا على التهديدات الغربية، اعتبر الرئيس الأسد الخميس أنه "مع كل انتصار يتحقق في الميدان، تتعالى أصوات بعض الدول الغربية وتتكثف التحركات في محاولة منهم لتغيير مجرى الأحداث".

وأضاف "هذه الأصوات وأي تحركات محتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين".

ومنذ التقارير التي أفادت في نهاية الاسبوع الماضي عن هجوم كيميائي، صعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب لهجته ضد النظام وتهديداته بتنفيذ ضربة عسكرية ضده.

وبعد ان بدا خلال اليومين الماضيين، ان تنفيذ الضربة وشيك، أضفى تصريح للرئيس الاميركي اليوم ضبابية بشأن التوقيت، إذ قال في سلسلة تغريدات "لم أقل قط متى سيشن هجوم على سوريا. قد يكون في وقت قريب جدا او غير قريب على الاطلاق".

في باريس، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن لديه "الدليل" على أن قوات الأسد نفذت الهجوم الكيميائي في دوما، لكنه قال إن الرد على ذلك سيتم في "الوقت الذي نختاره".

وأعلن الجيش الروسي الخميس ارتفاع العلم الرسمي السوري في مدينة دوما، معتبراً أنه "مؤشر على السيطرة عليها وبالنتيجة على الغوطة الشرقية كاملة".

وقال سكان في دوما إن عدداً من الأشخاص رفعوا العلم السوري فوق الجامع الكبير في المدينة الذي شكل مركزاً لمجلسها المحلي.

وطالما اعتبرت القوات الحكومية استعادة الغوطة الشرقية هدفاً رئيسيا، باعتبارها احدى بوابات دمشق وشكلت تهديداً للعاصمة التي قتل فيها المئات جراء قذائف الفصائل المعارضة منذ العام 2012.

وخلال الهجوم لاستعادة الغوطة الشرقية منذ 18 شباط/فبراير، وثق المرصد السوري مقتل أكثر من 1700 مدني في القصف العنيف.

ودفع الهجوم أكثر من 165 ألف شخص للخروج من الغوطة الشرقية، وفق وكالة الانباء السورية (سانا).

وخرج هؤلاء عبر معابر حددتها القوات الحكومية، ويتم نقلهم الى مراكز ايواء مؤقتة، منهم من لا يزال فيها وآخرون غادروها عائدين الى منازلهم.

واعتبرت المستشارة السياسية للرئاسة السورية بثينة شعبان الاربعاء خلال لقاء مع قناة "الميادين" التي تبث من بيروت، نقلت وكالة سانا مقتطفات منه الخميس، أن "انتصار الغوطة شكل نقطة حاسمة وبعث رسائل للعالم أجمع بأن الجيش العربي السوري وحلفاءه قادرون على تحرير كل شبر من الارض السورية".

ومن شأن السيطرة على الغوطة الشرقية أن تتيح للجيش السوري التركيز على جبهات أخرى، قد تكون درعا جنوباً أو ادلب في شمال غرب البلاد.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد