11 مصابًا جرّاء انقلاب حافلة وسط غزةفتـــح المالكي: منح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة مجموعة الـ77 انعكاس لثقة المجتمع الدوليفتـــح شهيد واصابات في سلسلة غارات اسرائيلية على القطاعفتـــح الاحتلال يهدم منزلا في القدس ويعتدي على قاطنيهفتـــح اصابات في عدوان اسرائيلي على غزةفتـــح عريقات يدين تصريحات نتنياهو حول أبناء شعبنا المسيحيينفتـــح أبو الغيط: اعتراف استراليا بالقدس عاصمة لإسرائيل سيؤثر سلبا على علاقاتها بالدول العربيةفتـــح إصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح طولكرم: اعتصام تضامني مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلالفتـــح الأحمد: شعبنا موحد في مواجهة السياسة الإسرائيلية الامريكية الهادفة لتصفية قضيتهفتـــح ادعيس: ما يتعرض له "الأقصى" من انتهاكات نتيجة الصمت العربي والإسلاميفتـــح "هآرتس": مجندة إسرائيلية تطلق النار صوب فلسطيني بهدف التسليةفتـــح الحساينة: منحة كويتية بـ2.5 مليون دولار لاستكمال إعمار غزةفتـــح مستوطنون وعناصر من مخابرات الاحتلال يقتحمون "الأقصى"فتـــح الخارجية تدعو استراليا إلى عدم تغيير موقفها من القدس حفاظا على مصالحهافتـــح مجلس الوزراء: إدخال المساعدات وتنفيذ المشاريع في القطاع بالالتفاف على السلطة وتجاوزها لن يخرج أهلنا من المعاناةفتـــح الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي فجر السابع والعشرين من الشهر الجاريفتـــح الجمعية العامة تصوت اليوم على منح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة مجموعة الـ (77+الصين)فتـــح عريقات يطلع رئيس برلمان ليتوانيا على جرائم الاحتلالفتـــح الأحمد: التوسع الاستعماري وقانون القومية العنصرية يهدفان للقضاء على فرص السلامفتـــح

ذكرى الشهيد يوسف أحمد ريحان (أبو جندل)

13 إبريل 2018 - 15:50
لواء ركن/عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


يوسف أحمد محمد ريحان من مواليد قرية يعبُد بتاريخ 12/5/1965م لعائلةٍ متدينةٍ حيث تربَّى فيها على حبِّ وطنِهِ والوفاء لدينهِ وشعبه، أنْهى يوسف ريحان دراستهُ الأساسيةَ والإعدادية في مدارسِ القرية، وكذلك حصل على الأوَّلِ الثَّانوِي، غادر قريتَهُ متوجها إلى عمان حيث أكمل تعليمه المهني في معهد البولتكنك الصناعي قسم الكهرباء.
بعد انتهاء دراسته في المعهد التحق بقوات جيش التحرير الفلسطيني، ومن ثم انتقل للعمل ضمن وحدات الجيش في سوريا، حيث حصل على دورة عسكرية في المدفعية ومن ثم توجه الى لبنان.
شارك يوسف ريحان بالدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م.
أصيب يوسف ريحان خلال حصار بيروت بعدة إصابات في الصدر وأماكن أخرى من الجسم، كما أصيب في يده اليمنى نقل على إثر هذه الإصابات إلى المستشفى.
بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982م، غادر يوسف ريحان مع القوات المتوجهة الى العراق حيث خدم في معسكر العزيرية (قوات الأقصى).
بعد عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994م عاد يوسف ريحان ضمن قوات الأقصى القادمة من بغداد إلى الضفة الغربية حيث عمل في قوات الأمن الوطنيِّ في محافظة أريحا، ومن ثم نقل للعمل في محافظة بيت لحم حيث مكث سنتين ونصف.
خلال انتفاضة النفق عام 1996م حدثت مشادَّةٌ كلامية بين جنود الأمن الوطنِيِّ وجنود الاحتلال المتواجدين على مدخل مدينة بيت لحم، حيث قام بعدها يوسف ريحان بإطلاق النار على الجنود الإسرائيليين مما أدَّى إلى إصابةِ أحدهم، حيث فرَّ من المكانِ بعد ذلك، وعلى إثرها قام جيش الاحتلال بمطالبة السلطة الفلسطينية بعد هذا الحادث بتسليم يوسف ريحان لهم، وبعد تنسيق ومباحثات ثم الاتفاق على نقله لمدينة جنين.
مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان ليوسف ريحان (أبو جندل) دورٌ كبيرٌ في المقاومةِ الوطنيَّةِ ضد أهدافِ الجيش الإسرائيلي، حيث أشرف وخطط لبعض العملياتِ العسكرية، ومع اقتراب موعد المواجهة في مخيم جنين وقف يوسف ريحان (أبو جندل) مع رفاقه الذين عقدوا العزم على الصمود والرباط حتى آخر رجلٍ منهم في ساحة المخيم وأقسموا مُجْتَمِعينَ قَسَمَ الشهادة والرباط، فإمَّا النصرُ وإمَّا الشهادة.
منذ الاجتياح الإسرائيلي أصبح يوسف ريحان (أبو جندل) مطلوباً حيًّا أو ميتاً للوحدات الخاصة المهاجمة الإسرائيلية، فهو الذي شكَّل مِحور قيادة المعارك إلى جانب الشهيد/ الطوالبه حيث كان يملك أبو جندل قاذف R.B.G والعديد من القذائف.
في يوم الأحد الموافق 14/3/2002م فجراً استشهد/ يوسف أحمد ريحان (أبو جندل) بعد أن نفذت الذخيرة التي بحوزته بعد معركةٍ بطوليةٍ وحصار، حيث قام جنود الاحتلال باعتقاله وإعدامه بعد أن تعرف عليه أحد العملاء ممن باعوا أرضهم وعرضهم ووطنهم للأعداء.
الشهيد/ أبو جندل ذلك المقاتل الذي أحبه الجميع، كان جُلُّ اهتمامه الجهادُ والشهادةُ وحب الوطن، كان قريباً من الجميع وعمل مع العديد من المقاتلين والكوادر لجميع الفصائل والتنظيمات خلال حصار مخيم جنين.
كان الشهيد/ أبو جندل يحب العمل المقاوم الجاد والهادف متجاوزاً البُعدَ التنظيمي، فكان نعم القائد.
الشهيد/ يوسف ريحان (أبو جندل) كان أحد قادة معركة مخيم جنين الأبطال، الذي دافع عن المخيم حتى آخر لحظةٍ من حياته وسقط شهيداً على ثرى المخيم، هذا المخيم الذي أصبح أسطورةً هزت العالم، حيثُ دخلَ التاريخَ من أوسعِ أبوابهِ وبات يحتلُّ من ذاكرةِ النضالِ الوطني الفلسطيني حَيِّزاً مرموقاً في صموده الأسطوري.
لقد قدَّمَ الشهداءُ الذين دافعوا عن المخيمِ الضَّريبَةَ لحْماً ودماً خلال المقاومةِ إيماناً منهم بعدالةِ قضِيتهم.
الشهيد/ يوسف أحمد ريحان (أبو جندل) متزوج ورُزقَ بثمانيةِ أولادٍ وعند استشهاده كانت زوجتهُ حاملاً في شهرها الأخير.
رحم الله الشهيد البطل/ يوسف أحمد محمد ريحان (أبو جندل) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد