اشتية: المجلس الوطني سيبحث 4 محاور وهذه رسالتنا لحماسفتـــح العالول: الإجراءات في غزة ستحل قريبا وربما خلال ايّامفتـــح السعودية تسدد حصتها في الميزانية الفلسطينيةفتـــح طالبة من غزة تفوز بالمركز الأول في مسابقة للرسم نظمتها "الصحة العالمية"فتـــح "المجلس الوطني".. مرحلة مصيرية تتطلب قرارات هامةفتـــح عضو كنيست محرضًا: كان يجب قتل عهد التميميفتـــح قادة الفصائل يؤكدون اهمية جلسة المجلس الوطنيفتـــح الأونروا: “نحن بحاجة 80 مليون$ لتوزيع طرود غذائية على مليون شخص في غزة”فتـــح الحمد الله: نعمل على تكثيف العمل في المناطق المهمشة والمهددة ومناطق "ج" وغزةفتـــح محيسن: موقف الجبهة الشعبية الرافض لتشكيل أطر موازية للمنظمة دليل جديد على وطنيتهافتـــح قلقيلية: الشبيبة الطلابية وبنات العمرية الثانوية تخرجان" فوج القدس لنا "فتـــح الأحمد: المجلس الوطني قائم في موعده والتحضيرات تجري على قدم وساقفتـــح الاحتلال يجرف أراضي في صور باهر بالقدسفتـــح توغل محدود لآليات الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح "الشعبية": لن نكون في أي تشكيلة موازية للمنظمة وسندافع عن إطارها التمثيليفتـــح مصرع مواطن وإصابة آخرين بانفجار شمال بيت لاهيافتـــح دائرة شؤون اللاجئين تدعو إلى إغاثة أبناء شعبنا في مخيم اليرموكفتـــح أبو يوسف: محاولات تفكيك شعبنا والمساس بمنظمة التحرير ستفشل حتمافتـــح عرار: كل محاولات الالتفاف على منظمة التحرير لن تنجح بالمساس بشرعيتهافتـــح الهباش يجدد الدعوة للعرب والمسلمين لزيارة القدس والرباط في الأقصىفتـــح

قراقع: محاكم الاحتلال تفتقد للصفة القانونية والاعتقال الاداري يرقى لجريمة حرب

14 إبريل 2018 - 09:48
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام : قال رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع، إنه في ظل استمرار 500 أسير اداري فلسطيني في مقاطعة محاكم الاعتقال الاداري منذ شهرين، فان ذلك يستدعي من كافة المؤسسات الدولية والقانونية، التحرك لكشف الستار عن طبيعة محاكم الاحتلال التي تفتقد للصفة القانونية.

واوضح ان الاساس القانوني الذي يسمح لإسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال ان تمارس ولايتها القانونية على الشعب الفلسطيني هو اعترافها اولا بان هذه الارض ارض محتلة، وبالتالي ينطبق عليها القانون الدولي الانساني، وبدون ذلك ينتفي المبدأ القانوني الذي يجيز لهذه المحاكم محاكمة ابناء الشعب الفلسطيني، معتبرا قراقع ان محاكم الاحتلال محاكم خارج القانون.

واشار الى ان عدم اعتراف الاحتلال بانطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الاراضي المحتلة واستمرار اصدارها احكاما تعسفية لها اثر قمعي على كافة نواحي الحياة اليومية للفلسطينيين المحميين بموجب القانون الدولي يتنافى مع النطاق القانوني لصلاحيتها كسلطة قائمة بالاحتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

وبين ان الاعتقال الاداري بصفته احتجازا تعسفيا لا تتوفر فيه ضمانات المحاكمة العادلة يقع ضمن مفهوم الانتهاكات الجسيمة والتي جاء تعريفها في نظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية كجرائم حرب، وهذا ايضا ما اكدت عليه اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي بان الانتهاكات الجسيمة في القانون الدولي الانساني تشكل جرائم حرب.

ودعا قراقع الى دعم موقف وخطوات الاسرى الاداريين لنزع شرعية محاكم الاحتلال التي اصدرت احكاما تعسفية بحق مليون فلسطيني منذ عام 1967، من بينها 52 الف أمر اعتقال اداري.

تصريحات قراقع جاءت خلال زيارته مع وفد من هيئة الاسرى الاسير المحرر هاني الرشدة الذي قضى  14 عاما في سجون الاحتلال، والاسير المحرر عاصم عمر البرغوثي الذي قضى 12 عاما في سجون الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد