العاهل الأردني: القدس ومستقبل فلسطين خط أحمر.. ولا للتوطين والوطن البديلفتـــح الاحتلال يجدد غاراته الحربية على غزةفتـــح منصور: ندعو مجلس الأمن للتحقق من الأوضاع في فلسطين لتحديد المسؤول عن العنف والتحريضفتـــح معاريف: نتنياهو يحافظ على حماس لأنه يرى في السلطة الوطنية العدو الاستراتيجي والحقيقيفتـــح عشراوي: العدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة يتطلب تحركا دوليا جادّا وعاجلاًفتـــح الصحة توقف التحويلات الى إسرائيل: سنتكفل بإيجاد البدائلفتـــح أبو الغيط: الدول التي تنقل سفاراتها للقدس تُغامر بعلاقاتها مع العالم العربيفتـــح إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق مخيم البريجفتـــح عريقات: القيادة مع كل جهد يبذل لتحقيق التهدئة وآن الأوان لحماس أن تنهي الانقسامفتـــح الحساينة: هدم 30 وحدة سكنية وتضرر 500 جزئيا في العدوان الأخير على غزةفتـــح الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من الجمعةفتـــح أبو بكر: الوضع الصحي لأسرى النقب جيد باستثناء أسيرين حالتهما خطيرةفتـــح منصور: ما يحدث في غزة عدوان من قبل سلطة الاحتلال وترهيب للمواطنينفتـــح الحكومة تدين عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة وتعتبره استمرارا لحرب مفتوحةفتـــح جهود مصرية وأممية تنجح بوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزةفتـــح 4 إصابات في سلسلة غارات إسرائيلية شمال القطاعفتـــح السلمي يحذر من نتائج قرار ترمب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتلفتـــح سلطة النقد تعلن تعليق دوام المصارف يوم غد في قطاع غزةفتـــح اصابة طفلين في قصف اسرائيلي لمبنى سكني بحي الرمالفتـــح اصابة مواطن بقصف اسرائيلي شرق مدينة غزةفتـــح

اليوم.. الذكرى الـ30 لاغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

16 إبريل 2018 - 04:55
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة- مفوضية الإعلام- تصادف اليوم الاثنين، السادس عشر من نيسان، الذكرى الـثلاثون لاغتيال "أمير الشهداء" خليل الوزير "أبو جهاد".

"أبو جهاد" مهندس الانتفاضة الأولى عام 1987، وهو ومن رسم برنامجها في رسالته الشهيرة يوم 27/3/1988، بعنوان: "لنستمر في الهجوم، لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة، لا صوت يعلو فوق صوت منظمة التحرير الفلسطينيّة".

اغتالت إسرائيل، أبو جهاد في تونس عام 1988، فجر السادس عشر من نيسان.

وكانت فرق 'كوماندوز' إسرائيلية وصلت إلى شاطئ تونس، لتنفيذ مهمة اغتيال 'أبو جهاد' على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

اقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت حارس الشهيد ابو جهاد، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عنه، فسمع ضجة في المنزل وذهب ليستطلع الأمر، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ليتوج "أميرا لشهداء فلسطين".

دُفن 'أبو جهاد' في العشرين من نيسان 1988 في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال، الجماهير الفلسطينية من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للشهيد.

ولد خليل إبراهيم محمود الوزير في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة التي غادرها إلى غزة أثر حرب 1948 مع عائلته، وهو متزوج وله خمسة أبناء.

ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على الشهيد ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

وفي عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر، وسمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل خلال هذه المدة على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

غادر الشهيد أبو جهاد الجزائر عام 1965 إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.

وشارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976– 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وتسلم القائد أبو جهاد خلال حياته مواقع قيادية عدة، فكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال معظم دوراته، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما يعتبر مهندس الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.

بعد حصار بيروت عام 1982 وخروج كادر وقوات الثورة من المدينة عاد الوزير، مع رفيق دربه ياسر عرفات إلى مدينة طرابلس ليقودا معركة الدفاع عن معاقل الثورة في مواجهة المنشقين، وبعد الخروج من طرابلس توجه أبو جهاد إلى تونس حيث مقر المنظمة ومقر إقامة أسرته، ومن هناك أصبح دائم التجوال بين العواصم العربية للوقوف عن كثب على أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة في تلك البلدان، وكان من عادته لا يمكث في تونس بين أهله، سوى بضعة أيام، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.

ومن العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد، عملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، وعملية قتل 'البرت ليفي' كبير خبراء المتفجرات ومساعده في نابلس عام 1976، إضافة إلى عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيليا عام 1978، وعملية قصف ميناء ايلات عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.

وتحمل إسرائيل، الشهيد المسؤولية عن أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بـ5000 معتقل لبناني وفلسطيني، و100 من معتقلي الأرض المحتلة، عام 1982، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، وعملية مفاعل ديمونة عام 1988.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر