المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام وبدون القدس ستبقى المنطقة كلها في مهب الريحفتـــح وزارة الإعلام توحد الأثير الفلسطيني يوم الخميس دعماً لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح

الموت يباغت والدة المحرر عودة قبل احتضانه

17 إبريل 2018 - 05:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 قلقيلية- وفا- "الله يرضا عليكم يما ديروا بالكم على حالكم"، قالتها الحاجة ختام محمود سعيد جعيدي من قلقيلية مرتين، وهي توصي ابنها الأسير المحرر عبد الله عودة، لحظة الإفراج عنه من سجون الاحتلال مساء الأحد الماضي، وحديثه معها عبر الهاتف، وكانت حينها ترقد على فراش المرض في مستشفى المقاصد في القدس.

عندما تحدثت جعيدي لحظتها، لم تتمالك نفسها وأجهشت بالبكاء، وكأنها على يقين بأنها ستفارق الحياة، دون أن ترى فلذة كبدها الذي كان يقبع في سجن "عوفر" منذ ثلاثة سنوات.

لم يمهل المرض الحاجة جعيدي طويلا، ليغيبها الموت صبيحة، يوم أمس الاثنين، دون أن تسعد برؤية ولدها واحتضانه، حيث أعلن مستشفى المقاصد وفاتها عن عمر ناهز (53 عاما)، بسبب مرض رافقها منذ عشر سنوات.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير عودة بعد قضاء مدة محكوميته البالغة ثلاثة سنوات، تنقل خلالها بين عدة معتقلات إلى أن استقر به المطاف في "عوفر".

وقال شقيقه سامر عودة لمراسلنا، إن والدته كانت تعاني من مرض الروماتيزم، وتسارع في ضربات القلب منذ عشرة سنوات تقريبا، الذي أخذ بالتفاقم حتى هذه اللحظة، وأدخلت قبل خمسة أيام إلى المستشفى الحكومي في قلقيلية للعلاج، ليتم تحويلها إلى مستشفى المقاصد لتردي وضعها الصحي.

وأضاف سامر، أن وفاة والدته بعد يوم من الافراج عن شقيقه دون ان تراه أو تحتضنه كما كانت تتمنى، ترك حزنا عميقا لدى العائلة خاصة شقيقه عبد الله، مرددا أن القدر أقوى من الجميع، وهذا هو قدر الله.  

وأشار إلى أن والدته كانت دائما تنتظر بلهفة يوم الخامس عشر من الشهر الحالي وهو الموعد المحدد لإطلاق سراح نجلها من "عوفر" بعد قضاء مدة محكوميته.

وقال سامر: إن أمه كانت تتمنى دائما وتحلم بعودة عبد الله، وكانت توصينا بتحويل يوم إطلاق سراح شقيقه إلى يوم فرح وعرس، وبالفعل تحقق ما تمنته، حيث تم استقباله بموكب كبير من السيارات، تزينها الأعلام الفلسطينية والورود، وجاب شوارع المدينة على أنغام الأغاني والأهازيج الوطنية  قبل أن يتحول إلى مهرجان خطابي وترحيبي في بيت ذويه.

 وأعرب عن استنكاره لسياسة الاحتلال التعسفية تجاه الأسرى المتمثلة في حرمانهم من ابسط حقوقهم المشروعة وحرمان ذويهم من زياراتهم  للنيل من عزيمتهم  وكرامتهم.

ووجه رسالة إلى شعبنا الفلسطيني في شقي الوطن طالب من خلالها المزيد من الوقوف إلى جانب الأسرى وقضيتهم العادلة.

 وأدانت أماني سراحنة مسؤول الإعلام في نادي الأسير سياسة الحرمان من الزيارات للأسرى، ووصفتها بالسياسة العنصرية الممنهجة الهادفة إلى الانتقام من الأسرى أنفسهم .

وقالت: ما حصل مع الأسير عبد الله عودة وحرمانه من احتضان والدته مؤلم جدا  للأسرى وفاضح للاحتلال، وهي ليست المرة الأولى والأخيرة التي تنتقم  بها إدارة السجون من الأسرى وذويهم.

وبينت أن نادي الأسير وبالتعاون مع المؤسسات الحقوقية المهتمة بالأسرى يواصلون العمل  على إثبات حقوق الأسرى، وفضح ممارسات الاحتلال العنصرية بحقهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد