فلسطين للأمم المتحدة: الولايات المتحدة وغواتيمالا وباراغواي لم تزد إسرائيل إلا جرأة لمواصلة مشروعها الاستيطانيفتـــح كوريا الشمالية: إسرائيل مارست مجازر فظيعة بحق المتظاهرين الفلسطينيينفتـــح نقابة الصحفيين الفلسطينيين تصف 'قانون حظر تصوير الجنود' بالعنصريفتـــح "فتح": الشهداء أعلى قامة من سدنة الانقسامفتـــح اللجنة العربية تطالب بتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للجنائية الدوليةفتـــح مصرع مواطن جراء سقوطه من علو في غزةفتـــح الحمد الله: حقوق أهالي وعائلات الشهداء مصانة في كل الظروف ورغم كافة التحدياتفتـــح تقرير: حكومة اسرائيل تطلق موجة توسع استيطانيفتـــح ماكرون: نقل واشنطن سفارتها إلى القدس قرار خاطئفتـــح الرجوب: سنجري مراجعة جذرية في كل الإجراءات التي اتخذت في غزةفتـــح استشهاد مواطن متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال شرق غزةفتـــح السعودية: القضية الفلسطينية ظلت على رأس أولوياتنا منذ 70 عامافتـــح 76811 طالبا وطالبة يتوجهون لأداء امتحان "الإنجاز"فتـــح مصرع شاب بصعقة كهربائية في خان يونسفتـــح استشهاد الشاب ياسر حبيب من قطاع غزة متأثرا بجروحهفتـــح 200 ألف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصىفتـــح خطيب المسجد الأقصى: "الاقصى" للمسلمين وحدهمفتـــح حركة الشبيبة الفتحاوية اقليم الشرقية تواصل مبادرة افطار صائم على الطريق لليوم الثامن من رمضانفتـــح شهيد بغزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودةفتـــح المالكي: إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية تتوالى لمواجهة الانحياز الأميركي للاحتلالفتـــح

عن "زحمة" المبادرات الخاصة بغزة ومسيرة العودة

18 إبريل 2018 - 19:51
عريب الرنتاوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حملت وسائل إعلام مختلفة، أنباءً عن عروض ومبادرات لوقف "مسيرة العودة الكبرى" واحتواء تداعياتها، في مسعى من أصحابها، لمنع انزلاق الأطراف إلى أتون مجابهة دامية، لا تكف إسرائيل عن التلويح بها، إن تجرأ شبان القطاع على اجتياز السياج الأمني، وتدمير البنى التحتية الأمنية الممتدة على طول حدود القطاع المحاصر، مع سلطة الاحتلال.

بعض هذه المصادر، تحيل المبادرة إلى دولة عربية أو أكثر، تقترح وقف المسيرة وإنهاء أنشطتها، نظير فتح "معبر رفح"، وتخفيف قبضة الحصار المضروب على القطاع، ورفع بعض العقوبات التي يرزح تحت نيرها ... بعضها الآخر، يتحدث عن مبادرة أخرى، عن الاتحاد الأوروبي هذه المرة، والبعض اختصرها بثلاث كلمات: "الغذاء مقابل السلاح"، بمعنى رفع العقوبات وفتح المعابر، نظير القبول بالعودة إلى الآليات السابقة للانقسام، للإشراف على المعابر والحدود، بما يعني، تسليمها للسلطة وعودة الوحدات الشرطية الأوروبية لمزاولة عملها.

يصعب التيقن من دقة وفحوى هذه المبادرات، في ظل امتناع مختلف الأطراف عن الكشف عن حقيقة ما يجري من مداولات، لكن لا دخان من دون نار، والدخان في السماء الفلسطينية (المحتلة أيضاً) لا يتصاعد بكثافة، إلا عندما تكون إسرائيل في مأزق، وغني عن القول، أن "مسيرة العودة الكبرى" تسببت بخلق مأزق لإسرائيل، فإن هي استخدمت القوة المفرطة كما فعلت في الأيام الماضية، قامرت بفقدان "شرعيتها" وافتضاح زيف ادعاءاتها... وإن هي التزمت "ضبط النفس"، ستجد عشرات ألوف الشبان اللاجئين يقرعون أبواب مستوطنات "غلاف غزة"، وربما ما هو أبعد من ذلك.

على أننا سنكتفي في هذه العجالة، بتظهير أمرين اثنين: الأول، أن غزة بدأت تضغط على الرأي العام والمجتمع الدولي، من بوابة ضغطها الشعبي السلمي على إسرائيل، وهذا تطور جيد، يعلي من شأن المقاومة الجماهيرية السلمية، ويعزز هذا الخيار، بوصفه خياراً استراتيجياً قابلاً للاستدامة وإعادة الإنتاج في الضفة والقدس، وحتى في الشتات والمغتربات والمهاجر.

والثاني، أن هذه المبادرات، تسعى في تفكيك أطواق العزلة والحصار عن القطاع وأهله، وليس عن حماس وحكومتها وكتائبها، فلا واحدة من هذه المبادرة، ولا أحد من المبادرين، معنيٌ باستنقاذ حماس، وتفكيك أطواق العزلة التي تحيط بها، وتكاد تختنق بها، وعلى حماس ألا تخطئ في قراءة مرامي هذه المبادرات وأجندات المبادرين.

من هذا المنطلق، نرى أنه يتعين على حماس أن تقف وقفة مراجعة مسؤولة، فيما القضية الفلسطينية تلج عتبات مرحلة استراتيجية جديدة، عنوانها "صفقة القرن" وقرارات ترامب بشأن القدس والسفارة، وأحسب أن ثمة عناوين ثلاثة، يتعين على الحركة أن تأخذها بنظر الاعتبار:

الأول؛ على حماس أن تدرك أن هذا الوضع الشاذ في غزة، والانقسام على المستوى الوطني، من المحال أن يستمر، فهي قد تستطيع إطالة أمد بقائها كـ “سلطة أمر واقع" في القطاع، بيد أنها تٌغرق القطاع معها، فضلاً عن كونها، تغرق فيه، أكثر من أي وقت مضى.

الثاني؛ إن لمسيرة العودة الكبرى، التي شاركت فيها جميع القوى والفصائل والفعاليات ومواطنين أفراد غير محسوبين على أي من مكونات الخريطة الفصائلية الفلسطينية، هدف رئيس واحد: إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من حيث أولويتها ومكانتها، وتوجيه صفعة لـ"صفقة القرن"، وليس لتعويم حماس، وتفكيك عزلتها وحصارها، مع أن هذا هدف مشروع، لطالما أقدمت عليها أحزاب وقوى وفصائل، في فلسطين والمنطقة والعالم.

والثالث؛ إن أيٍ من المشاريع والمبادرات المطروحة، لن يلحظ دوراً لحماس في حفظ الحدود والسيطرة على المعابر، بل وبعضها يشترط عودة السلطة بقضها وقضيضها إلى القطاع، وبعضها الثالث، يلحظ تجفيف مصادر التسلح، إن لم نقل نزع السلاح الموجود، ومن الأفضل لحماس وفلسطين، قضية وشعباً، أن تبادر حماس إلى تقديم التنازلات لشعبها وإخوانها في الحركة الوطنية، على أن تقدمها لمحاور عربية معروفة لحماس، كما هي معروفة لنا، أو لجهات دولية، لم تتحرك على وقع أنّات أطفال القطاع ونسائه وشيوخه، بل على ضجيج المأزق الإسرائيلي مع جماهير غزة المنتفضة في مسيرة العودة الكبرى ... بانتظار قرارات تاريخية من حماس، قبل فوات الأوان، بانتظار وقفة وطنية مسؤولية، بعيداً عن الفصائلية الضيقة، بانتظار تغليب "الوطني" على "الإخواني" في خطاب الحركة وسلوكها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر