فتح: خطاب الرئيس عباس كان تاريخيًا وصريحًافتـــح الاحتلال يقرر عدم فتح تحقيق جنائي في مجزرة رفح خلال حرب 2014فتـــح نقابة الصحفيين تدين اعتقال الزميل دار عليفتـــح بركة: مشاهد قوافل اللاجئين الفلسطينيين لن تتكررفتـــح الرئيس أمام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها وسنستمر في ذلك حتى إسقاطهافتـــح الزعنون: آن الأوان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطينفتـــح المصادقة على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدسفتـــح محيسن: القيادة لن تخضع والمركزي بصلاحيات من "الوطني"فتـــح الأحمد: التهدئة عمل وطني وليس فصائلي ويجب أن تتم باسم منظمة التحريرفتـــح الاحتلال يصيب مزارعا بجروح ويمنع آخرين من الوصول لأراضيهم في كفل حارسفتـــح الاحتلال يعتقل 6 فتيات من المسجد الأقصىفتـــح 23 شخصا غالبيتهم تلاميذ لقوا حتفهم بغرق مركب في السودانفتـــح يهود الولايات المتحدة قلقون من قانون القومية وتأثيراتهفتـــح الإشتباه بإصابة 4 صبية اسرائيليين بـ"وباء الفئران"فتـــح وزير الأوقاف يتفقد مقر حجاج فلسطين في مخيمات لبنانفتـــح "هيئة الأسرى": نقل الأسير الصحفي دار علي إلى معتقل "عوفر"فتـــح الهباش من اندونيسيا يدعو المسلمين لحماية القدسفتـــح حالات تحقيق من قبل "الشاباك" الإسرائيلي مع ناشطين يساريينفتـــح 3 أسرى في معتقلات الاحتلال يواصلون إضرابهم رفضًا لاعتقالهم الإداريفتـــح الاحتلال يزيد مساحة الصيد في بحر قطاع غزة من 3 أميال إلى 9فتـــح

فيروس الانقسام ومسببات النكبة

20 إبريل 2018 - 15:25
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في شوارعنا الحالمة بالحياة تلمس الحقيقة في كل شيء، وبأبسط أدوات التشخيص يمكنك أن تسجل أمراضاً شتى قد اخترقت الجسد الذي يأن من الفيروس المدمر، هكذا يمكننا أن نسترجع ذكريات لم نعيشها وحقائق لطالما استنكرنا حدوثها وبل أننا زعمنا أن جيلنا هو الأقوى ولو عاد الزمن للوراء لما حدث ما حدث، ولما استطاعت العصابات الصهيونية والاستعمار البريطاني والفرنسي أن يسرق منا مترا واحدا أو أن يزيل قرية أو أن يشرد جماعة، فهل هذه هي الحقيقة أم أن هناك حقائق أخرى.

بداية علينا أن ندخل في تركيبة المجتمع آنذاك ونتساءل، هل كان موحدا، هل كان فيروس الانقسام يتغلغل فيه ويفتك بداخله، والجواب نعم، كانت هناك أحزاب متباينة في الفكر والأدوات وبعضها كان بناءه طبقيا أو اقتصاديا أو عشائريا أو مناطقيا وكان هناك صراعات نفوذ وقوى، في الوقت الذي كان الجميع يرزح تحت الاحتلال البريطاني، وهجمات الاجرام الصهيوني، فكانت نكبة 1948 نتيجة للتناحر المجتمعي والضعف العربي الشامل، ومارست عصابات الصهاينة بمساندة قوى الانتداب البريطاني واستكمالا للمؤامرات الكبرى ضد الوطن العربي عامة وفلسطين خاصة، عملياتها الاجرامية ومجازرها الرهيب، حيث تم حرق مئات القرى وتشريد ساكنيها واحتلال جزء كبير من الساحل الفلسطيني وفتح ابواب الهجرة اليهودية على مصراعيها من كل مكان نحو فلسطين، فبدأ التاريخ يسجل فظاعة النتيجة وبل يترك لنا درسا في أن الانقسام والتناحر الداخلي هو المدخل الرئيس لتنفيذ المؤامرة وتفريغ الأرض من ساكنيها الأصليين.

اليوم وبعد 70 عاما، نجد وبوضوح أن الإنقسام وتداعياته قد صنع عوامل ضعف داخليّة، تتشابه تماما مع تلك العوامل التي سبقت النكبة، فهل يمكن أن تمر الخطة الأمريكية ومؤامرات ترامب واللوبي الصهيوني، من بوابة انقسامنا وضعفنا الداخلي والانقسام العربي واستنزاف الطاقات والموارد العربية، أم نستفيد من الماضي المؤلم ونعالج ما يمكن علاجه قبل فوات الأوان.؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر