الخارجية تدعو استراليا إلى عدم تغيير موقفها من القدس حفاظا على مصالحهافتـــح مجلس الوزراء: إدخال المساعدات وتنفيذ المشاريع في القطاع بالالتفاف على السلطة وتجاوزها لن يخرج أهلنا من المعاناةفتـــح الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي فجر السابع والعشرين من الشهر الجاريفتـــح الجمعية العامة تصوت اليوم على منح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة مجموعة الـ (77+الصين)فتـــح عريقات يطلع رئيس برلمان ليتوانيا على جرائم الاحتلالفتـــح الأحمد: التوسع الاستعماري وقانون القومية العنصرية يهدفان للقضاء على فرص السلامفتـــح د. ابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل وكالة الغوثفتـــح جرافات الاحتلال تعود للعمل في محيط الخان الأحمر والاحتلال يحاصر القريةفتـــح إصابة 19 مواطنا برصاص بحرية الاحتلال شمال غرب غزةفتـــح الفتياني: "المركزي" الجهة التشريعية الوحيدة لشعبنا في ظل شلل "التشريعي" نتيجة انقلاب حماسفتـــح الأحمد: إسرائيل تقتل أي فرصة للسلامفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب سلفيتفتـــح الاحمد: لا جديد في ملف المصالحة، ووفد مصري سيصل رام الله يوم الخميس المقبلفتـــح "الخارجية": أكاذيب نتنياهو لن تنطلي على شعبنا والمسيحيين الأحرار في العالمفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما استفزازيا جديدا للمسجد الأقصىفتـــح الجامعة العربية ترفض التلويح بفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية أو توجيه تهديدات إليهافتـــح "الحكومة": إعلان الاحتلال إقامة مستوطنة في قلب الخليل إعلان حرب جديدة على شعبنافتـــح "ثوري فتح" يدعو "المركزي" لحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات عامةفتـــح العاهل الأردني: لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الـمستقلةفتـــح إصابة شاب بجروح بقصف اسرائيلي شرق بيت حانونفتـــح

فيروس الانقسام ومسببات النكبة

20 إبريل 2018 - 15:25
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في شوارعنا الحالمة بالحياة تلمس الحقيقة في كل شيء، وبأبسط أدوات التشخيص يمكنك أن تسجل أمراضاً شتى قد اخترقت الجسد الذي يأن من الفيروس المدمر، هكذا يمكننا أن نسترجع ذكريات لم نعيشها وحقائق لطالما استنكرنا حدوثها وبل أننا زعمنا أن جيلنا هو الأقوى ولو عاد الزمن للوراء لما حدث ما حدث، ولما استطاعت العصابات الصهيونية والاستعمار البريطاني والفرنسي أن يسرق منا مترا واحدا أو أن يزيل قرية أو أن يشرد جماعة، فهل هذه هي الحقيقة أم أن هناك حقائق أخرى.

بداية علينا أن ندخل في تركيبة المجتمع آنذاك ونتساءل، هل كان موحدا، هل كان فيروس الانقسام يتغلغل فيه ويفتك بداخله، والجواب نعم، كانت هناك أحزاب متباينة في الفكر والأدوات وبعضها كان بناءه طبقيا أو اقتصاديا أو عشائريا أو مناطقيا وكان هناك صراعات نفوذ وقوى، في الوقت الذي كان الجميع يرزح تحت الاحتلال البريطاني، وهجمات الاجرام الصهيوني، فكانت نكبة 1948 نتيجة للتناحر المجتمعي والضعف العربي الشامل، ومارست عصابات الصهاينة بمساندة قوى الانتداب البريطاني واستكمالا للمؤامرات الكبرى ضد الوطن العربي عامة وفلسطين خاصة، عملياتها الاجرامية ومجازرها الرهيب، حيث تم حرق مئات القرى وتشريد ساكنيها واحتلال جزء كبير من الساحل الفلسطيني وفتح ابواب الهجرة اليهودية على مصراعيها من كل مكان نحو فلسطين، فبدأ التاريخ يسجل فظاعة النتيجة وبل يترك لنا درسا في أن الانقسام والتناحر الداخلي هو المدخل الرئيس لتنفيذ المؤامرة وتفريغ الأرض من ساكنيها الأصليين.

اليوم وبعد 70 عاما، نجد وبوضوح أن الإنقسام وتداعياته قد صنع عوامل ضعف داخليّة، تتشابه تماما مع تلك العوامل التي سبقت النكبة، فهل يمكن أن تمر الخطة الأمريكية ومؤامرات ترامب واللوبي الصهيوني، من بوابة انقسامنا وضعفنا الداخلي والانقسام العربي واستنزاف الطاقات والموارد العربية، أم نستفيد من الماضي المؤلم ونعالج ما يمكن علاجه قبل فوات الأوان.؟!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد