السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

الرئيس يستقبل الوفود العربية المشاركة في مؤتمر الطب المخبري العربي

21 إبريل 2018 - 12:07
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام : استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الوفود العربية المشاركة في المؤتمر العربي الـ15 للطب المخبري، الذي عقد في مدينة رام الله بتنظيم من نقابة الطب المخبري الفلسطينية.

وضمت الوفود العربية ممثلين عن: لبنان، والمغرب، ومصر، والاردن، وتونس، بالإضافة إلى الاتحاد العربي للكيمياء السريرية والطب المخبري، واعضاء الاتحاد الدولي للكيمياء السريرية والطب المخبري، ونقابة الطب المخبري برئاسة النقيب أسامة النجار.

ورحب سيادته بالحضور قائلا، "حضوركم إلى هنا أمر نعتبره غاية في الاهمية، لأننا نتمنى على كل إنسان أن يأتي إلى هذه البلاد ليرى بأمّ عينيه ماذا يجري هنا".

 وأضاف الرئيس: "البلاد تتطور باستمرار، فقبل عدة سنوات كانت شيئا واليوم شيء آخر، فبلادنا تتطور ومؤسساتنا كذلك تتطور، وكل شيء عندنا جاهز لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، ومشكلتنا فقط مع الاحتلال الإسرائيلي والدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل".

وتابع سيادته: "بإصرارنا وعزيمتنا ودعمكم وتأييدكم المتمثل بوجودكم معنا، سنصمد، وتأييدكم وأنتم معنا يختلف عن تأييدكم من الخارج، وقدومكم له فوائد كثيرة، أهمها أن تقولوا للعالم إن الشعب الفلسطيني ليس وحده، بل نحن جميعنا معه، وكذلك لتروا بأمّ أعينكم ماذا يجري على الأرض من معاناة لشعبنا جراء الاحتلال واستيطانه وجدار الفصل العنصري والتهويد، وغيرها من معالم الابرتهايد الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية".

وقال الرئيس: "نحن سعداء باستقبالكم على الأرض الفلسطينية لأننا نتنفس الحرية من خلالكم، فنحن تحت الاحتلال، ونقول للعالم نحن ذاهبون للحرية والاستقلال بوجودكم إلى جانبنا، لذلك دائما هذا نداؤنا لكل العالم، وأنا ألقيت خطابا في مجلس الأمن الدولي، وكذلك في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في السعودية، والتي قلت فيها للأشقاء العرب إن زيارة فلسطين ليست تطبيعا مع السجان، بل تزور السجين، وبالتالي وطنيتك محفوظة، وعليك فقط أن تعقد العزم على زيارة فلسطين لترى ما يجري عندنا" .

وأضاف سيادته: "مرة أخرى أنا سعيد بلقائكم، وكل الشكر للأشقاء العرب والأصدقاء القادمين من دول مختلفة، وأتمنى عليكم شيئا واحدا، وهو ألا تعتبروا هذه الزيارة هي الأخيرة، بل مقدمة لزيارات أخرى، وإن شاء الله عندما تأتون إلينا في المرة المقبلة نكون قد حققنا استقلالنا ونعقد مؤتمركم المقبل في القدس عاصمتنا الأبدية".

وقال الرئيس: "نحن لن نسمح لترمب أو غيره بأن يقول إن القدس عاصمة لإسرائيل، وسنحارب ونحن الآن نحارب هذا القرار منذ البداية، وكذلك لن نسمح لأي دولة بنقل سفارة بلادها إلى القدس قبل الحل".

وتابع سيادته: "عندما يأتي الحل فإن القدس الشرقية لنا، والقدس الغربية لهم، والقدس الشرقية مهد الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية، يستطيع المؤمنون أن يأتوا إليها ويصلوا ويمارسوا شعائرهم الدينية بكل حرية، لأننا قلنا منذ البداية إن القدس الشرقية عاصمة دولتنا ستكون مفتوحة لكل الأديان لتمارس شعائرها بكل حرية".

بدورهم شكر اعضاء الوفود العربية، سيادته والشعب الفلسطيني على حفاوة الاستقبال الذي لاقوه في فلسطين، مؤكدين ان زيارتهم تأتي للتضامن والوقوف مع الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال.

وأكد رئيس نقابة الطب المخبري اسامة النجار، انه لولا الدعم المستمر من قبل سيادته للقطاع الصحي، وتحديدا لنقابة الطب المخبري، لما استطاعت النقابة حمل امانة الاتحاد العربي للطب المخبري للدورة المقبلة.

وحضر اللقاء، أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومفوض المنظمات الشعبية في اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد