السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

الرئيس عباس: لن نسمح لترامب أو غيره إعلان القدس عاصمة لإسرائيل

21 إبريل 2018 - 17:08
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله – مفوضية الإعلام- أكد الرئيس محمود عباس، اليوم السبت ، أن الجانب الفلسطيني "لن يسمح" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو غيره من الرؤساء إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الرئيس عباس لدى لقاءه مع وفد طبي عربي، في مقر الرئاسة برام الله "نحن لن نسمح لترامب أو غيره بأن يقول إن القدس عاصمة لإسرائيل، وسنحارب ونحن الآن نحارب هذا القرار منذ البداية، وكذلك لن نسمح لأي دولة بنقل سفارة بلادها إلى القدس قبل الحل".

وأضاف الرئيس "عندما يأتي الحل فإن القدس الشرقية لنا، والقدس الغربية لهم (اسرائيل)، مشيرا الى أن "القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية مهد الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية وستكون مفتوحة لكل الأديان لتمارس شعائرها بكل حرية".

وسبق أن أعلن ترامب في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس وهو ما أثار غضب فلسطيني وعربي واسع النطاق.

وكان الرئيس الأميركي ترامب قال الأربعاء الماضي، إنه "يتطلع قدماً" لنقل السفارة الأميركية إلى القدس الشهر القادم".

ولاحقا أعلنت وزارة خارجية غواتيمالا أن رئيس بلادها جيمي موراليس سيحضر حفل نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في 16 أيار (مايو) المقبل.

كما اكد الرئيس عباس ان "كل شيء عندنا جاهز لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، ومشكلتنا فقط مع الاحتلال الإسرائيلي والدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل".

وأضاف مخاطبا الوفود العربية، المشاركة في المؤتمر العربي الـ 15 للطب المخبري، الذي عقد في مدينة رام الله بتنظيم من نقابة الطب المخبري الفلسطينية، "بدعمكم وتأييدكم المتمثل بوجودكم معنا، سنصمد وقدومكم له فوائد أهمها أن تقولوا للعالم إن الشعب الفلسطيني ليس وحده بل نحن جميعنا معه وكذلك لتروا ماذا يجري على الأرض من معاناة لشعبنا جراء الاحتلال واستيطانه وجدار الفصل العنصري والتهويد، وغيرها من معالم الابرتهايد الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية".

وتابع، "نحن سعداء باستقبالكم على الأرض الفلسطينية لأننا نتنفس الحرية من خلالكم، فنحن تحت الاحتلال، ونقول للعالم نحن ذاهبون للحرية والاستقلال بوجودكم إلى جانبنا لذلك دائما هذا نداؤنا لكل العالم، مطالبا الوفد أن تكون زيارته مقدمة لزيارات أخرى".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد