الخارجية تدعو استراليا إلى عدم تغيير موقفها من القدس حفاظا على مصالحهافتـــح مجلس الوزراء: إدخال المساعدات وتنفيذ المشاريع في القطاع بالالتفاف على السلطة وتجاوزها لن يخرج أهلنا من المعاناةفتـــح الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي فجر السابع والعشرين من الشهر الجاريفتـــح الجمعية العامة تصوت اليوم على منح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة مجموعة الـ (77+الصين)فتـــح عريقات يطلع رئيس برلمان ليتوانيا على جرائم الاحتلالفتـــح الأحمد: التوسع الاستعماري وقانون القومية العنصرية يهدفان للقضاء على فرص السلامفتـــح د. ابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل وكالة الغوثفتـــح جرافات الاحتلال تعود للعمل في محيط الخان الأحمر والاحتلال يحاصر القريةفتـــح إصابة 19 مواطنا برصاص بحرية الاحتلال شمال غرب غزةفتـــح الفتياني: "المركزي" الجهة التشريعية الوحيدة لشعبنا في ظل شلل "التشريعي" نتيجة انقلاب حماسفتـــح الأحمد: إسرائيل تقتل أي فرصة للسلامفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب سلفيتفتـــح الاحمد: لا جديد في ملف المصالحة، ووفد مصري سيصل رام الله يوم الخميس المقبلفتـــح "الخارجية": أكاذيب نتنياهو لن تنطلي على شعبنا والمسيحيين الأحرار في العالمفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما استفزازيا جديدا للمسجد الأقصىفتـــح الجامعة العربية ترفض التلويح بفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية أو توجيه تهديدات إليهافتـــح "الحكومة": إعلان الاحتلال إقامة مستوطنة في قلب الخليل إعلان حرب جديدة على شعبنافتـــح "ثوري فتح" يدعو "المركزي" لحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات عامةفتـــح العاهل الأردني: لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الـمستقلةفتـــح إصابة شاب بجروح بقصف اسرائيلي شرق بيت حانونفتـــح

خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجمعون عينات من موقع الهجوم المفترض في دوما

21 إبريل 2018 - 17:14
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لاهاي - وكالات - اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان خبراءها اخذوا عينات اليوم السبت من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في مدينة دوما السورية.

وجاء في بيان للمنظمة ان بعثة تقصي الحقائق التابعة لها زارت دوما "اليوم لجمع عينات للتحليل بما يتصل بالشبهات باستخدام اسلحة كيميائية في 7 نيسان (ابريل) 2018.

واضاف البيان "ان منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ستقيم الوضع وتنظر في خطوات لاحقة بما يشمل زيارة اخرى محتملة الى دوما"، مشيرة الى ان العينات ستنقل إلى مختبر المنظمة في ريجسفيك في هولندا لتحليلها.

ووصل وفد المنظمة إلى العاصمة السورية دمشق قبل أسبوع وباءت محاولات دخول البلدة منذ ذلك الوقت بالفشل حتى تمكن اليوم السبت من دخولها.

وأدى الهجوم بالأسلحة الكيميائية المزعوم إلى سلسلة من الغارات الجوية من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف حكومية سورية كخطوة انتقامية، فيما نفى نظام بشار الأسد مزاعم استخدام أسلحة كيميائية.

وبعد اسبوعين من الهجوم، ما هي الادلة التي يمكن ان يعثر عليها الخبراء في المكان علما بأن الدول الغربية اعربت عن مخاوفها من امكان ازالتها.

وفي هذا الاطار، يقول خبراء لوكالة (فرانس برس) انه رغم مرور وقت طويل، لا يزال ممكنا تقنيا العثور على عناصر كيميائية مفيدة للتحقيق. وهذه الادلة يمكن رصدها في اجسام ناجين (بول او دماء) او في اعضاء من جثث او في عناصر مادية (ثياب او جدران او صخور او ارض).

لكن امكان العثور على اثار مباشرة في مكان الهجوم يصبح ضئيلا مع الوقت وخصوصا بعد مرور اكثر من عشرة ايام بالنسبة الى غاز الكلور الذي يتبخر سريعا.

ويستحيل رصد اثار تدل على هجوم بغاز الكلور في الجسم البشري كون هذه المادة موجودة اصلا في الدم في الحال الطبيعية. لكن البروفسور في علم السموم البيئي في جامعة (ليدز) اليستير هاي يوضح انه "يمكن العثور على السارين بعد مرور اسبوعين وربما بعد مرور شهر او اكثر" حسب مستوى التعرض للغاز.

ويضيف ان "عناصر سامة مثل السارين يمكن ان تبقى في المحيط لاسابيع عدة وخصوصا قرب المكان حيث انفجر السلاح" الكيميائي.

ويسعى المحققون ايضا الى رصد مؤشرات في شكل غير مباشر.

ويقول المستشار المتخصص في السلاح الكيميائي والجرثومي رالف تراب ان "الكلور مادة تتفاعل في وجود المياه مع مواد موجودة في المكان مثل الخشب والمعادن التي تستخدم في البناء والاقمشة. هذا لا يمكن ان يكون دليلا دامغا ولكن اذا تم ربطه بادلة اخرى يمكن ان يؤدي الى تأكيد انتشار الكلور".

وبالنسبة الى السارين، يبحث الخبراء عن مادة محددة تظهر في الخلايا البشرية تحت تأثير غاز السارين وهي غير موجودة في الطبيعة. ويؤكد تراب ان هذه المادة في حال العثور عليها "ستشكل دليلا دامغا على استخدام السارين".

ويخشى الغربيون والخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة) ان تكون الدواعي الامنية التي اثارها السوريون والروس حتى الان وحالت دون توجه منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى مكان الهجوم، قد ساهمت في إزالة أدلة محتملة.

وقال عنصر في الخوذ البيضاء لم يشأ كشف هويته الاربعاء لوكالة (فرانس برس)، ان "النظام قال انه عثر على مقبرة جماعية في حديقة الجلاء. انه المكان الذي دفنا فيه جميع الضحايا الذين قضوا في الهجوم الكيميائي وعمليات قصف اخرى. ان النظام يخفي كل الادلة".

وتم اجلاء الالاف من سكان دوما في اطار اتفاق مع فصائل المعارضة، تم التوصل اليه بعد يومين من الهجوم الكيميائي المفترض.

وفي حال عدم وجود اي جثة وعدم توافر اي ناج، يصبح مستحيلا اخذ عينات بيولوجية او اجراء عملية تشريح.

كذلك، يسعى خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى مؤشرات تدل على تغيير طبيعة الموقع، مثل اثار تنظيف او نقل اشياء من مكانها. ويعلق ماي "يمكن محو أدلة ولكن ينبغي القيام بذلك بحرص، وحتى في حال كهذه يمكن ترك أدلة تؤكد العبث بالموقع".

ويعتبر رالف تراب الذي كان عضوا في فريق تحقيق سابق لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية، ان هذا الامر يمكن ان يكون عنصرا حاسما "اذا توافرت اشرطة فيديو صورت لحظة وقوع الهجوم المفترض وتتيح اجراء مقارنة".

ويضيف "حتى بعد عملية تنظيف دقيقة بواسطة مواد خاصة، ثمة احتمال كبير ان تكون بقايا العناصر لا تزال موجودة في معادن تتمتع بقدرة كبيرة على استيعاب مواد كيميائية مثل القرميد او الاسمنت".

ويوضح تراب ان "فريق التحقيق سيحمل معه كل العناصر المفيدة التي عثر عليها مفتشوه بما فيها تلك المتصلة بعملية تنظيف او تلاعب في موقع الهجوم".

وترسل العينات بعدها الى مختبرات متكاملة سرية يناهز عددها عشرين في العالم. ويتولى مختبران مختلفان على الاقل تحليل كل عينة.

ويضيف "اذا لم تكن البعثة قادرة على الاثبات انه تم استخدام الكلور او السارين، ستقدم الادلة التي في حوزتها والسيناريوات المحتملة التي تفسر تلك الادلة والى اي مدى يمكن ان تكون هذه السيناريوات ممكنة. ويعود بعدها الى الهيئات السياسية التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والى الدول الاعضاء ان تقرر ما اذا كانت الادلة كافية لتأكيد وقوع هجوم كيميائي من عدمه".

وتكمن مهمة المنظمة فقط في تحديد ما اذا تم استخدام اسلحة كيميائية وليس كشف هوية مرتكبي الهجوم.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد