فتح: خطاب الرئيس عباس كان تاريخيًا وصريحًافتـــح الاحتلال يقرر عدم فتح تحقيق جنائي في مجزرة رفح خلال حرب 2014فتـــح نقابة الصحفيين تدين اعتقال الزميل دار عليفتـــح بركة: مشاهد قوافل اللاجئين الفلسطينيين لن تتكررفتـــح الرئيس أمام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها وسنستمر في ذلك حتى إسقاطهافتـــح الزعنون: آن الأوان لتنفيذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطينفتـــح المصادقة على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدسفتـــح محيسن: القيادة لن تخضع والمركزي بصلاحيات من "الوطني"فتـــح الأحمد: التهدئة عمل وطني وليس فصائلي ويجب أن تتم باسم منظمة التحريرفتـــح الاحتلال يصيب مزارعا بجروح ويمنع آخرين من الوصول لأراضيهم في كفل حارسفتـــح الاحتلال يعتقل 6 فتيات من المسجد الأقصىفتـــح 23 شخصا غالبيتهم تلاميذ لقوا حتفهم بغرق مركب في السودانفتـــح يهود الولايات المتحدة قلقون من قانون القومية وتأثيراتهفتـــح الإشتباه بإصابة 4 صبية اسرائيليين بـ"وباء الفئران"فتـــح وزير الأوقاف يتفقد مقر حجاج فلسطين في مخيمات لبنانفتـــح "هيئة الأسرى": نقل الأسير الصحفي دار علي إلى معتقل "عوفر"فتـــح الهباش من اندونيسيا يدعو المسلمين لحماية القدسفتـــح حالات تحقيق من قبل "الشاباك" الإسرائيلي مع ناشطين يساريينفتـــح 3 أسرى في معتقلات الاحتلال يواصلون إضرابهم رفضًا لاعتقالهم الإداريفتـــح الاحتلال يزيد مساحة الصيد في بحر قطاع غزة من 3 أميال إلى 9فتـــح

خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجمعون عينات من موقع الهجوم المفترض في دوما

21 إبريل 2018 - 17:14
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لاهاي - وكالات - اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان خبراءها اخذوا عينات اليوم السبت من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في مدينة دوما السورية.

وجاء في بيان للمنظمة ان بعثة تقصي الحقائق التابعة لها زارت دوما "اليوم لجمع عينات للتحليل بما يتصل بالشبهات باستخدام اسلحة كيميائية في 7 نيسان (ابريل) 2018.

واضاف البيان "ان منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ستقيم الوضع وتنظر في خطوات لاحقة بما يشمل زيارة اخرى محتملة الى دوما"، مشيرة الى ان العينات ستنقل إلى مختبر المنظمة في ريجسفيك في هولندا لتحليلها.

ووصل وفد المنظمة إلى العاصمة السورية دمشق قبل أسبوع وباءت محاولات دخول البلدة منذ ذلك الوقت بالفشل حتى تمكن اليوم السبت من دخولها.

وأدى الهجوم بالأسلحة الكيميائية المزعوم إلى سلسلة من الغارات الجوية من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف حكومية سورية كخطوة انتقامية، فيما نفى نظام بشار الأسد مزاعم استخدام أسلحة كيميائية.

وبعد اسبوعين من الهجوم، ما هي الادلة التي يمكن ان يعثر عليها الخبراء في المكان علما بأن الدول الغربية اعربت عن مخاوفها من امكان ازالتها.

وفي هذا الاطار، يقول خبراء لوكالة (فرانس برس) انه رغم مرور وقت طويل، لا يزال ممكنا تقنيا العثور على عناصر كيميائية مفيدة للتحقيق. وهذه الادلة يمكن رصدها في اجسام ناجين (بول او دماء) او في اعضاء من جثث او في عناصر مادية (ثياب او جدران او صخور او ارض).

لكن امكان العثور على اثار مباشرة في مكان الهجوم يصبح ضئيلا مع الوقت وخصوصا بعد مرور اكثر من عشرة ايام بالنسبة الى غاز الكلور الذي يتبخر سريعا.

ويستحيل رصد اثار تدل على هجوم بغاز الكلور في الجسم البشري كون هذه المادة موجودة اصلا في الدم في الحال الطبيعية. لكن البروفسور في علم السموم البيئي في جامعة (ليدز) اليستير هاي يوضح انه "يمكن العثور على السارين بعد مرور اسبوعين وربما بعد مرور شهر او اكثر" حسب مستوى التعرض للغاز.

ويضيف ان "عناصر سامة مثل السارين يمكن ان تبقى في المحيط لاسابيع عدة وخصوصا قرب المكان حيث انفجر السلاح" الكيميائي.

ويسعى المحققون ايضا الى رصد مؤشرات في شكل غير مباشر.

ويقول المستشار المتخصص في السلاح الكيميائي والجرثومي رالف تراب ان "الكلور مادة تتفاعل في وجود المياه مع مواد موجودة في المكان مثل الخشب والمعادن التي تستخدم في البناء والاقمشة. هذا لا يمكن ان يكون دليلا دامغا ولكن اذا تم ربطه بادلة اخرى يمكن ان يؤدي الى تأكيد انتشار الكلور".

وبالنسبة الى السارين، يبحث الخبراء عن مادة محددة تظهر في الخلايا البشرية تحت تأثير غاز السارين وهي غير موجودة في الطبيعة. ويؤكد تراب ان هذه المادة في حال العثور عليها "ستشكل دليلا دامغا على استخدام السارين".

ويخشى الغربيون والخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة) ان تكون الدواعي الامنية التي اثارها السوريون والروس حتى الان وحالت دون توجه منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى مكان الهجوم، قد ساهمت في إزالة أدلة محتملة.

وقال عنصر في الخوذ البيضاء لم يشأ كشف هويته الاربعاء لوكالة (فرانس برس)، ان "النظام قال انه عثر على مقبرة جماعية في حديقة الجلاء. انه المكان الذي دفنا فيه جميع الضحايا الذين قضوا في الهجوم الكيميائي وعمليات قصف اخرى. ان النظام يخفي كل الادلة".

وتم اجلاء الالاف من سكان دوما في اطار اتفاق مع فصائل المعارضة، تم التوصل اليه بعد يومين من الهجوم الكيميائي المفترض.

وفي حال عدم وجود اي جثة وعدم توافر اي ناج، يصبح مستحيلا اخذ عينات بيولوجية او اجراء عملية تشريح.

كذلك، يسعى خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى مؤشرات تدل على تغيير طبيعة الموقع، مثل اثار تنظيف او نقل اشياء من مكانها. ويعلق ماي "يمكن محو أدلة ولكن ينبغي القيام بذلك بحرص، وحتى في حال كهذه يمكن ترك أدلة تؤكد العبث بالموقع".

ويعتبر رالف تراب الذي كان عضوا في فريق تحقيق سابق لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية، ان هذا الامر يمكن ان يكون عنصرا حاسما "اذا توافرت اشرطة فيديو صورت لحظة وقوع الهجوم المفترض وتتيح اجراء مقارنة".

ويضيف "حتى بعد عملية تنظيف دقيقة بواسطة مواد خاصة، ثمة احتمال كبير ان تكون بقايا العناصر لا تزال موجودة في معادن تتمتع بقدرة كبيرة على استيعاب مواد كيميائية مثل القرميد او الاسمنت".

ويوضح تراب ان "فريق التحقيق سيحمل معه كل العناصر المفيدة التي عثر عليها مفتشوه بما فيها تلك المتصلة بعملية تنظيف او تلاعب في موقع الهجوم".

وترسل العينات بعدها الى مختبرات متكاملة سرية يناهز عددها عشرين في العالم. ويتولى مختبران مختلفان على الاقل تحليل كل عينة.

ويضيف "اذا لم تكن البعثة قادرة على الاثبات انه تم استخدام الكلور او السارين، ستقدم الادلة التي في حوزتها والسيناريوات المحتملة التي تفسر تلك الادلة والى اي مدى يمكن ان تكون هذه السيناريوات ممكنة. ويعود بعدها الى الهيئات السياسية التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والى الدول الاعضاء ان تقرر ما اذا كانت الادلة كافية لتأكيد وقوع هجوم كيميائي من عدمه".

وتكمن مهمة المنظمة فقط في تحديد ما اذا تم استخدام اسلحة كيميائية وليس كشف هوية مرتكبي الهجوم.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر