الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح وفد برلماني أوروبي: هدم قرية الخان الأحمر يرتقي إلى جريمة حربفتـــح التربية تعلن نتائج الامتحان الشامل بنسبة نجاح 89.4%فتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلينفتـــح آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "الغفران" العبريفتـــح وفد من حركة "فتح" يطلع شكري على آخر التطورات السياسية الفلسطينيةفتـــح الحساينة يعلن عن صرف 3 مليون دولار لتأهيل البنية التحتية في قطاع غزةفتـــح شهيدان و15 اصابة برصاص الاحتلال في غزةفتـــح شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح

مجلس الأمن يبحث الملف السوري في مزرعة نائية بالسويد

21 إبريل 2018 - 17:22
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

باكاكرا (السويد) - وكالات - التقى أعضاء مجلس الامن الدولي في مزرعة معزولة على الطرف الجنوبي للسويد اليوم السبت في مسعى لتخطي الانقسامات العميقة بشأن كيفية انهاء الحرب في سوريا.

وفي خطوة غير مسبوقة للمجلس الذي عادة ما يعقد جلسته السنوية للعصف الذهني في نيويورك، دعت السويد العضو غير الدائم في المجلس، المندوبين الـ 15 والامين العام انطونيو غوتيريش هذه السنة لعقد اجتماعهم غير الرسمي في باكاكرا.

ويتوقع أن ينضم إليهم الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا غدا الأحد.

وقال غوتيريش لدى وصوله مع عدد من المندوبين "لا نزال نواجه انقسامات جدية للغاية بخصوص هذه القضية (سوريا)"، مضيفا أن "علينا حقا ايجاد مخرج في ما يتعلق بانتهاك القانون الدولي الذي يشكله استخدام الأسلحة الكيميائية".

وكانت المزرعة المقر الصيفي لداغ هامرشولد، الذي كان ثاني أمين عام للأمم المتحدة ولقي مصرعه في حادث تحطم طائرة في افريقيا عام 1961.

وتضم المزرعة الواقعة في قلب محمية طبيعية على بعد مسافة قصيرة من بحر البلطيق باحة وسط اربعة مبان اخضعت لاعمال ترميم في السنوات الاخيرة. والجناح الجنوبي هو المقر الصيفي للاكاديمية السويدية التي تمنح جوائز نوبل للآداب.

وعلى بعد آلاف الكيلومترات عن نيويورك ودمشق، يبحث المجلس "سبل تعزيز مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام وجعلها اكثر فعالية"، حسب الحكومة السويدية.

ورحبت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم بقرار عقد الاجتماع في السويد "التي تؤمن بالحلول السلمية للنزاعات ومنع حدوثها".

لكنها حذرت لدى وصولها إلى باكاكرا صباح اليوم السبت من عقد آمال كبيرة على حل المسألة السورية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت "نأمل بأن يتم طرح أفكار جديدة على طاولة النقاش، وبحسب اعتقادي ستتركز على الوضع الإنساني والأسلحة الكيميائية".

وأضافت "لكن حتى أجواء رائعة كهذه (التي يعقد فيها الاجتماع) ليس بإمكانها حل جميع المشاكل".

وأكدت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ذلك بقولها "لا نزال لا نحقق نجاحا كبيرا (في ما يتعلق بالشأن السوري). لا يزال الطريق مسدودا".

وأضافت "تعد منتجعات كهذه غاية في الأهمية - الابتعاد عن نيويورك أحيانا ومناقشة هذه الأمور بطريقة يمكننا من خلالها حقا محاولة ايجاد حل".

وأما المندوبة البريطانية كارين بيرس فقالت "نحن عازمون على محاولة ايجاد حل قابل للتطبيق ولذا فسنواصل القيام بذلك مع زملائنا الروس".

ومع ان النزاع في سوريا ليس الموضوع البارز الوحيد للمحادثات إلا أنه يأخذ حيزا كبيرا من جدول الأعمال كونه تسبب بانقسامات عميقة بين اعضاء المجلس خلال الاشهر القليلة الماضية.

وأوضح نائب المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة كارل سكاو أن الفكرة من الاجتماع التشجيع على الحوار و"إعادة اطلاق الزخم" بـ "تواضع وصبر"، وذلك بعد اسبوع من ضربات جوية نفذتها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على مواقع للنظام السوري.

وقال سكاو للصحافيين في نيويورك إن الاجتماع "مهم لمصداقية المجلس".

واعتبر أن باكاكرا "موقع مناسب وملهم" لتنشيط العمل الدبلوماسي. واضاف "إنه مكان للعمل والابتعاد عن الرسميات والتوصل لطرق حقيقية وذات معنى للمضي قدما".

واستهدفت الضربات الغربية على سوريا في 14 نيسان (ابريل) الجاري ثلاثة مواقع تشير الدول الثلاث المعنية إلى أنها استخدمت من جانب نظام الرئيس بشار الأسد لبرنامج للأسلحة الكيميائية.

واتهم نظام الأسد باستخدام اسلحة كيميائية قبل أسبوع من الضربات في هجوم على دوما، التي كانت آنذاك المعقل الاخير للفصائل المعارضة قرب دمشق.

ونفى الاسد وحلفاؤه الروس مسؤولية دمشق عن الهجوم الذي أدى حسب مسعفين إلى مقتل 40 شخصا. لكن الدول الغربية تصر على أن النظام السوري تجاوز خطا أحمر.

وأدت الضربات التي نفذت بدون قرار من مجلس الامن، إلى توتر كبير بين روسيا العضو الدائم في المجلس من جهة والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من جهة أخرى.

واستخدمت موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن 12 مرة منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زاروا اليوم السبت مدينة دوما بينما أكدت المنظمة الدولية أن خبراءها أخذوا عينات من موقع الهجوم المفترض.

وانتقدت بعض الدول من الاعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن عقد الاجتماع في السويد.

وقال أحد السفراء طالبا عدم ذكر اسمه إنه وسط النزاعات التي سيناقشها المجلس ومنها النزاع في سوريا، فإنه من غير الطبيعي أن تسافر الوفود كل هذه المسافة.

وتساءل السفير "ما الذي سيحدث إذ حصل أمر سيء؟".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد