الإعلام: قانون "فيس بوك" محاولة لحجب الحقيقة والتغطية على جرائم الاحتلالفتـــح بوتين: روسيا تعرضت لـ"25 مليون هجوم الكتروني" خلال كأس العالمفتـــح بينيت يؤيد استهداف أطفال غزة بقنابل الطائرات مباشرةًفتـــح ترمب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةفتـــح صيدم يعلن إطلاق العام الدراسي استثنائياً في مدرسة الخان الأحمرفتـــح الرجوب يشدد على تمسك حركة فتح بمصر كراعية للمصالحةفتـــح ميلادينوف يحذر من حرب جديدة على غزةفتـــح فرنسا تتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهافتـــح فتح. العدوان الاسرائيلي لن يركع شعبنافتـــح "فتح": قتل إسرائيل للطفلين النمرة وكحيل إرهاب وجريمة بشعةفتـــح الحكومة تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال على أهلنا وأرض وطننا في غزةفتـــح الرجوب ينفي إدلاءه بأي تصريحات حول قطع الرئيس زيارته لروسيافتـــح الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا الاتحاديةفتـــح نزال: ندعو الاتحاد الأوروبي لاعتماد النموذج الايرلندي ومقاطعة الاستيطانفتـــح "الخارجية والمغتربين" تتساءل: هل تملك الدول الأوروبية ما يكفي من الجرأة للتلويح بالعقوبات على إسرائيل ؟فتـــح مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد صبارنة في بيت أمرفتـــح قراقع يحذر من خطورة الوضع الصحي للأسير المضرب حسن شوكةفتـــح اصابات برصاص الاحتلال والاختناق خلال مواجهات في بيت أمرفتـــح التربية: فلسطين تحصد المركز الأول بمؤتمر دولي للنشر الإلكترونيفتـــح الحمد الله: على المجتمع الدولي ان يترجم بيانات الشجب والاستنكار لجرائم اسرائيل إلى إجراءات عملية حازمةفتـــح

“العليا الإسرائيلية” تنهي جلسة حول احتجاز 116 شهيدًا دون إصدار قرار

24 إبريل 2018 - 09:44
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس المحتلة - مفوضية الإعلام : عقدت المحكمة العليا الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، جلسة نوقشت فيها الالتماسات التي تقدمت بها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء من خلال محامي مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام.

وتضم الالتماسات المقدمة ما مجموعه 116 ملفًا لشهداء ارتقوا في الفترة من 1990 وحتى 2008 وتقدم بها المركز في العام 2016 مع العلم بأن اخر جلسة عُقِدت للنظر في الالتماسات كانت بتاريخ 22\3\2017 وجلسة اليوم هي الجلسة الثانية للمحكمة العليا لنقاش القضية.

وأفاد محامي مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان سليمان شاهين، أن النيابة الإسرائيلية تنتهج أسلوب المماطلة في هذا الملف من خلال الادعاء بأنها بحاجة لتأسيس جسم داخل الجيش للبحث عن أماكن دفن جثامين الشهداء وتحاول كسب الوقت دون أي تقدم في هاذ الاجراء مما يحتم على المحكمة اعطاء قرار يلزم بإقامة بنك DNA منعاً.

ورُفِعت الجلسة بدون اصدار أي قرار من قبل المحكمة، ومن المتوقّع أن تصدره خلال عدة أيام.

وأشار شاهين إلى أنّه لا توجد توقّعات مرتفعة من المحكمة، خاصة أنّ القاضي سولبرغ هو من يرأس هذه الجلسات (وهو مستوطن يسكن في الضفة الغربية)، وذلك بعد تقاعد رئيس المحكمة السابق والذي كان يرأس جلسات المحكمة منذ بداية العمل القانوني في ملف استرداد جثامين الشهداء.

ومن الجدير ذِكره بأن موقف المحكمة هذا يشكل تراجعاً عن مواقفها السابقة والتي اعترفت بوجود فوضى واهمال في مسألة توثيق الجثامين، وأنها ملزمة أخلاقياً وقانونياً بِفحص أكبر عدد من القبور ومقارنة الجثامين ببنك الحمض النووي، حيث تعهدت بذلك خطيًا أمام المحكمة، وهذا ما لم يتم حتى هذه اللحظة.

وتستمر بطلب المهل الإضافية دون أي إجراءات عملية وتكرار لِموقفها الذي عرضته قبل سنة، مما يشكل إهانة للمحكمة والإجراءات خاصة في هذا الملف الإنساني.

وإزاء ذلك، أكدت الحملة الوطنيّة لاسترداد جثامين الشهداء أهميّة متابعة هذا الملف على الصعيد الرسمي الفلسطيني، ووجود التفاف جماهيري.

ودعت إلى تدويل الملف وذلك بموازاة العمل القانوني أمام المحاكم الإسرائيليّة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد