شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح كرينبول: مكلفون بالعمل من أجل لاجئي فلسطين ولن نتخلى عن تلك المهمةفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد الحوار السياسي الرسمي بين فلسطين والاتحاد الأوروبيفتـــح شهيدان في استهداف اسرائيلي شرق خانيونسفتـــح الاحتلال يستهدف مجموعة من الشبان على حدود غزةفتـــح الاحتلال يغلق الضفة وغزة اعتبارا من منتصف الليلةفتـــح وفد "فتح" يصل القاهرة للاستماع من الأشقاء المصريين لرد "حماس" على الورقة المصرية بشأن إنهاء الانقسامفتـــح أمناء سر "فتح" يحذرون: "حماس" تتساوق مع الاحتلال في التطاول على القيادةفتـــح المالكي يدعو فرنسا إلى اعادة تفعيل مؤتمر السلام الدوليفتـــح مخطط استيطاني جديد يلتهم 260 دونماً من أراضي الظاهرية جنوب الخليلفتـــح بسيسو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم فلسطين للحفاظ على تراثها وثقافتهافتـــح الضميري: هناك محاولة لتضخيم ارقام الجريمة في فلسطينفتـــح

رحيل المناضل الكبير الأستاذ الدكتور‎ فتحي عبدالله عبد الغني الوحيدي (أبو محمد‎)

26 إبريل 2018 - 19:22
اللواء الركن/ عرابي كلوب‎
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


غيب الموت الحق فجر أمس الأربعاء الموافق 25/4/2018م في مدينة غزة المناضل الفلسطيني الكبير الدكتور/فتحي عبدالله ‏عبدالغني الوحيدي (أبو محمد) خبير القانون الدستوري في فلسطين وقاضي المحكمة الدستورية العليا، وأحد أعمدة العدالة ‏الفلسطينية، وعميد كلية الحقوق بجامعة الأزهر سابقاً وذلك بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز السابعة والستون عاماً‎.
الدكتور/ فتحي عبدالله الوحيدي من مواليد مدينة بتاريخ 22/5/1951م تلقى تعليمه الإبتدائي والإعدادي والثانوي في ‏مدارسها ومن ثم حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1975م وكذلك على ماجستير في العلوم القانونية ‏‏(دبلوم الدراسات العليا في القانون العام ودبلوم الدراسات العليا في العلوم الإداية) من جامعة القاهرة، وكذلك على شهادة ‏الدكتوراة في القانون العام عام 1982م من نفس الجامعة‎.
عمل في الجامعة الإسلامية بغزة منذ تأسيسها عام 1978م محاضراً وقائماً بأعمال عميد شؤون الطلبة وعميداً للقبول ‏والتسجيل ورئيساً للجنة شؤون الموظفين. شارك في معظم اللجان الفنية والقانونية والإدارية وصياغية الأنظمة القانونية ‏المتعلقة بتأسيس وبناء الجامعة وانتظام العمل فيها منذ تأسيسها وحتى عام 1991م‎.
عمل على تأسيس وإنجاح برنامج الدراسات المسائية عن طريق تأهيل حملة دبلوم المعلين العاملين في المدارس الحكومية ‏ووكالة الغوث‎.
انتقل للعمل في جامعة الأزهر حيث عمل عضو هيئة تدريس بالجامعة وأًصبح فيما بعد عميداً لكلية الحقوق، وشغل ‏مستشاراً قانونياً لجامعة الأزهر ومدير الدائرة القانونية فيها ومحامياً عن الجامعة في كثير من القضايا ورئيساً للجنة التحقيق ‏الدائمة، ونائباً لرئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية سابقاً‎.
حصل الدكتور/ فتحي الوحيدي على رتبة أستاذ دكتور بتاريخ 21/1/2001م وكان أستاذاً للفقه الدستوري في الجامعة‎.
شغل الأستاذ الدكتور/ فتحي الوحيدي (أبو محمد) قاضي في المحكمة الدستورية العليا، وكان مستشاراً للمجلس الوطني ‏الفلسطيني للشؤون الدستورية، وعضو اللجنة الفنية لصياغة الدستور الفلسطيني‎.
شارك في صياغة العديد من الدساتير في دول أوروبا‎.
الأستاذ الدكتور/ فتحي الوحيدي أحد رموز عشيرة الوحيدي في الوطن والشتات، وهو الأكاديمي الكبير وصاحب السيرة ‏الحسنة ومُربي الأجيال وأحد أعمدة العدالة والقانون في فلسطين، وكان رجلاً مقداماً لا يخاف لومة لائم بقول الحق. رجل ‏وطني بإمتياز، صاحب العطاء والقلب الطيب واليد النظيفة‎.
لقد جسد الدركتور/ فتحي الوحيدي ملامح الشخصية الفلسطينية الأصيلة في تجاربه وخبراته خلال سنوات طويلة من ‏العطاء الدؤوب في مسيرة العمل الوطني والأكاديمي بدءًا من عام 1978م وحقق دوراً ملحوظاً في الجانب الأكاديمي ‏والبحث العلمي وخدمة المجتمع‎.
إنه من أبرز فقهاء الدستور في فلسطين والوطن العربي وله دوراً بارزاً في إعداد مسودة القانون الأساسي الفلسطيني ونظام ‏المحكمة الدستورية العليا، وإسهاماته في العديد من المشاريع وقوانين السلطة الوطنية الفلسطينية على صعيد الوطن‎.
هذا الرجل تعب من أجل الوطن ومن أجل طلاب العلم، وكان يعمل بصمت بعيداً عن المناصب والمراتب، وكان له ‏حضوراً مميزاً وكان يسعى للتطور والإرتقاء بالجامعة ونظامها الأكاديمي بعيداً عن التجاذبات السياسية. فهو الأب الحنون ‏لكل طلاب العلم في الليسانس والماجستير وكان يساعدهم بشتى الوسائل‎.
الدكتور/ فتحي الوحيي متزوج من الدكتور ميسر وله من الأبناء: ( محمد، أحمد، محمود، د.شيماء، د.دينا، مجد‎).
تم الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الأربعاء الموافق 25/4/2018م بجامع الشيخ زايد. وقد وارى الثرى في مثواه ‏الأخير حيث شارك في تشييع جثمانه الطاهر العديد من القيادات السياسية والقانونية والأكاديمية وحشد كبيرمن المشيعيين‎.
هذا وقد نعت حركة فتح في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالمحافظات الجنوبية الأستاذ الدكتور/ فتحي الوحيدي ‏قاضي المجكمة الدستورية العليا وجاء فيها‎:
بمزيد من الألم ننعي إلى أبناء شعبنا الفلسطيني والأسرة القانونية والدستورية قامة شامخة عززت بوطنيتها مفاهيم الانتماء ‏ونالت من أجل الرية والاستقلال وخرجت من الأجيال ما يفتخر بها وما يبقى أثرها راسخاً في الوجدان‎.
الأستاذ الدكتور/ فتحي الوحيدي يغادرنا في لحظة فارقة ومصيرة وهو الأستاذ الذي تقدم نحو العطاء بدون تردد وفي أحلك ‏الظروف وأشدها. فقد حافظ على جدار الوطن العالي، ولا غرابة في همته لطالما تربى على أصول الانتماء والإخلاص ‏والتفاني من أجل الوطن. نفتقده اليوم جسداً ولكنه باقٍ فينا معلماً وأستاذاً وفياً‎.
وقد نعت المحكمة الدستورية العليا بإسم رئيسها ومستشاريها وأمينها العام وموظفيها الإداريين الدكتور/ فتحي الوحيدي ‏سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه‎.
رحم الله الأستاذ الدكتور/ فتحي الوحيدي وأسكنه فسيح جناته‎. ‎وخالص التعازي لشعبنا ولعائلة الوحيدي المناضلة ولمحبي ‏وطلاب ومديري وأصدقاء الراحل الكبير‎.‎

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد