الإعلام: قانون "فيس بوك" محاولة لحجب الحقيقة والتغطية على جرائم الاحتلالفتـــح بوتين: روسيا تعرضت لـ"25 مليون هجوم الكتروني" خلال كأس العالمفتـــح بينيت يؤيد استهداف أطفال غزة بقنابل الطائرات مباشرةًفتـــح ترمب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةفتـــح صيدم يعلن إطلاق العام الدراسي استثنائياً في مدرسة الخان الأحمرفتـــح الرجوب يشدد على تمسك حركة فتح بمصر كراعية للمصالحةفتـــح ميلادينوف يحذر من حرب جديدة على غزةفتـــح فرنسا تتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهافتـــح فتح. العدوان الاسرائيلي لن يركع شعبنافتـــح "فتح": قتل إسرائيل للطفلين النمرة وكحيل إرهاب وجريمة بشعةفتـــح الحكومة تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال على أهلنا وأرض وطننا في غزةفتـــح الرجوب ينفي إدلاءه بأي تصريحات حول قطع الرئيس زيارته لروسيافتـــح الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا الاتحاديةفتـــح نزال: ندعو الاتحاد الأوروبي لاعتماد النموذج الايرلندي ومقاطعة الاستيطانفتـــح "الخارجية والمغتربين" تتساءل: هل تملك الدول الأوروبية ما يكفي من الجرأة للتلويح بالعقوبات على إسرائيل ؟فتـــح مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد صبارنة في بيت أمرفتـــح قراقع يحذر من خطورة الوضع الصحي للأسير المضرب حسن شوكةفتـــح اصابات برصاص الاحتلال والاختناق خلال مواجهات في بيت أمرفتـــح التربية: فلسطين تحصد المركز الأول بمؤتمر دولي للنشر الإلكترونيفتـــح الحمد الله: على المجتمع الدولي ان يترجم بيانات الشجب والاستنكار لجرائم اسرائيل إلى إجراءات عملية حازمةفتـــح

ذكرى الشهيد رياض أحمد عواد

02 مايو 2018 - 06:49
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


رياض أحمد عواد من مواليد اجزم قضاء حيفا عام 1945م، هاجرت أسرتهُ إثرَ النكبةِ التي حلَّتْ بالشعب الفلسطيني عام 1948م، ولم يتجاوز من العمر ثلاثة أعوام، إلى مدينة جنين القسام حيث ترَعْرَعَ وتربَّى في كَنَفَ أُسرتِهِ، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس جنين.
غادر الضفة الغربية بعد حرب حزيران عام 1967م متوجهاً إلى الأردن والتحق فوراً بحركة فتح، أنهى دورةً عسكريةً في معسكر الهامَه أحد ضواحي مدينة دمشق وكذلك دورةً في الصين الشعبيةِ عام 1968م وعمل في الأغوار.
أُرْسِلَ إلى الجنوب اللبناني مع الشهيد/ نعيم و د. عمر سكيك وآخرينَ وكان لهم الفضْلُ في تأسيس قطاع العرقوب بالجنوب اللبناني منذ البدايات.
تعرَّض المناضل/ رياض عواد لمحاولةِ اغتيالٍ في منطقةِ بنت جبيل عام 1970م.
عُيِّنَ المناضل/ رياض عواد قائد لقطاع (404) والذي تم تغْيِيرُ اسمه فيما بعد ليُصْبِحَ كتيبةَ بيتِ المَقْدِسِ بالعرقوب حيث كان قائداً لتلك الكتيبة حتى استشهاده.
شارك رياض عواد في صَدِّ الاجتياحِ الإسرائيلي على الجنوبِ اللبنانيِّ مع كتيبته في حرب الأيام الأربعة التي دارت نهاية شهر فبراير عام 1972م، حيثُ سجَّلَ مقاتلينا في الجنوب اللبناني صفحةً مُشَرِّفَةً خالدةً خُضِّبَتْ بدماء الشهداءِ الزكية، حيث كان الهجوم الإسرائيلي واسعاً شاملاً على طولِ امتدادِ المنطقةِ الواقعةِ ما بينَ قضاءِ بنت جبيل جنوباً وحتى منطقةِ دير العشائر على الحدودِ اللبنانية السورية شمالاً، حيث قدَّمَتْ قواتُ الثورةِ الفلسطينية خلال حرب الأيام الأربعة، ما مجموعه من الشهداء 47 شهيداً، و 64 جريحاً منهم خمسة شهداء ليبيين.
خرج رياض عواد من معركةِ 25 شباط 1972م وقد انتصر على الموت الذي هو العدو.
خلال أحداث أيار عام 1973م بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش اللبناني وبتاريخ 2/5/1973م وعندما كان رياض عواد قائدَ كتيبةِ بيتِ المقدس عائداً من منطقة مرجعيون مروراً في منطقة حاصبيا في الجنوب اللبناني، حيث قام كمينٌ للجيش اللبناني بإطلاقِ الرصاصِ على سيارتِهمْ من وراءِ أكياسِ الرمل ومن وراءِ الحواجزِ وحينما اشتعلتْ عربةُ الجيب بالنيران، وانقلبت على وجهها، حينها اطمأنَّ كمينُ الجيشِ اللبناني إلى أنَّ رياض عواد ورفاقَهُ قد سقطوا... تقدَّموا من العربةِ المحترقة .... ورأَوا الجريمة... واطمأنَّوا عليها.
ولكنَّ القتَلةَ لم يرَوا تلك المعجزة التي حدثت، فالقتلةُ لا يرون معجزات الثورة أبداً، كانت معجزةُ رياض عواد، انهم بموتهم، كانوا ضد الموت، انتصروا عليه، لأن الثورة مستمرة، ولِأنَّ بنادقَ رفاقِهمْ في السلاح، تواصِلُ مسيرتها.
تمَّ تشْيِيعُ جثمان الشهيد البطل/ رياض عواد إلى مثواهُ الأخيرِ في مقبرةِ الشهداءِ في مخَيَّم اليرموك بجنازةٍ جماهيريةٍ كبيرةٍ شاركت فيه جموعُ شعبنا في مخيم اليرموك والقيادة ورفاق الشهيد.
رياض عواد، جسدهُ كان خارطة فلسطين، التي ثقبوها بالرصاص، طيلةَ أربعِ سنواتٍ ورياض عواد وراء متراسه، كان في جنوب لبنان، وكان جسدهُ خارطةَ وطنه، وكان يواجه عدُوَّ أرضِه، ولم تكن الحياةُ بالنسبةِ له، تعني أكثر مِن أَنْ يواصِلَ الحياة، من أجل أن تُواصِلَ البندقيةُ مسيرتَها في يده.
ما أجملَ الانتماءَ إلى أيدي وأقدامِ هؤلاء... هؤلاءِ المقاتلون، الذين يطبعون على الأرض، تأشيرةَ مرورِ الثورة.
من 25 شباط 1972م إلى 2 أيار 1973م لم يكن العدو.... الذي هو الموت، هو الذي يطلقُ الرصاصَ الآن على جسدِ الثورة، على رأسِها، ويدها وقدمها، لقد تبدَّلت الرايات، وتبدَّلت العلامات الخاصةُ فوقَ الدبَّابات، .... وتبدَّلتِ اللُّغة، ولكنَّ البنادِقَ التي صَوَّبتْ رصاصَها إلى رأسِ رياض عواد، وقاسم طارق، وحسام خالد، وذيب أحمد السعيد، كانت بنادقَ مُكرَّسَةً للموت، مُكرَّسَةً ضدَّ أنبل وأشرف وأجمل وأشجع ما ينتمي إليه الإنسان: الثَّورة....

رحم الله الشهيد البطل/ رياض أحمد عواد ورفاقه الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد