الخارجية تدعو استراليا إلى عدم تغيير موقفها من القدس حفاظا على مصالحهافتـــح مجلس الوزراء: إدخال المساعدات وتنفيذ المشاريع في القطاع بالالتفاف على السلطة وتجاوزها لن يخرج أهلنا من المعاناةفتـــح الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي فجر السابع والعشرين من الشهر الجاريفتـــح الجمعية العامة تصوت اليوم على منح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة مجموعة الـ (77+الصين)فتـــح عريقات يطلع رئيس برلمان ليتوانيا على جرائم الاحتلالفتـــح الأحمد: التوسع الاستعماري وقانون القومية العنصرية يهدفان للقضاء على فرص السلامفتـــح د. ابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل وكالة الغوثفتـــح جرافات الاحتلال تعود للعمل في محيط الخان الأحمر والاحتلال يحاصر القريةفتـــح إصابة 19 مواطنا برصاص بحرية الاحتلال شمال غرب غزةفتـــح الفتياني: "المركزي" الجهة التشريعية الوحيدة لشعبنا في ظل شلل "التشريعي" نتيجة انقلاب حماسفتـــح الأحمد: إسرائيل تقتل أي فرصة للسلامفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب سلفيتفتـــح الاحمد: لا جديد في ملف المصالحة، ووفد مصري سيصل رام الله يوم الخميس المقبلفتـــح "الخارجية": أكاذيب نتنياهو لن تنطلي على شعبنا والمسيحيين الأحرار في العالمفتـــح المتطرف "غليك" يقود اقتحاما استفزازيا جديدا للمسجد الأقصىفتـــح الجامعة العربية ترفض التلويح بفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية أو توجيه تهديدات إليهافتـــح "الحكومة": إعلان الاحتلال إقامة مستوطنة في قلب الخليل إعلان حرب جديدة على شعبنافتـــح "ثوري فتح" يدعو "المركزي" لحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات عامةفتـــح العاهل الأردني: لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الـمستقلةفتـــح إصابة شاب بجروح بقصف اسرائيلي شرق بيت حانونفتـــح

المجلس الوطني الفلسطيني وحق العودة

02 مايو 2018 - 07:49
د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حق العودة وتقرير المصير، الرد الفعلي والواقعي على النكبة الفلسطينية والتي يمر عليها 70 عاما، والصراع يتعمق أكثر برفض (اسرائيل) لعودة من تم تشريدهم وطردهم بعد أن قامت بالتطهير العرقي ضدهم وسرقة ممتلكاتهم وتغيير معالم الجغرافيا وتزييف التاريخ وممارسة العنصرية والاستيطان والتهويد واصدار القوانين ضد الانسان الفلسطيني في محاولات فاشلة لطمس الهوية الفلسطينية وقتل الحلم الفلسطيني.

الرفض التام للتوطين، هو تأكيد للحق الذي يعتبر من أهم ثوابت شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ويشكل ركن أساسي في القانون الدولي، والرؤية والرواية الفلسطينية للحل السياسي، وبالتالي تم رفض الاملاءات الاسرائيلية ورفض الاعتراف بالدولة اليهودية والقوانين العنصرية و السيادة الاسرائيلية على الارض الفلسطينية.

في الدورة 23 الحالية للمجلس الوطني الفلسطيني، تم التأكيد على حق العودة وتقرير المصير، وكان لحضور وفود من كل العالم أهمية خاصة لتثبيت الحق والرؤية الفلسطينية، وكانت لكلمة أحمد الطيبي عظيم الأثر في ترجمة حق العودة وربط أبناء شعبنا في هدف استراتيجي جامع ويتمثل في زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والسيادة الفلسطينية الكاملة في البحر والجو والأرض، ومواجهة كل المخططات الامريكية والاسرائيلية القديمة الجديدة لبلورة بدائل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ومن هنا فإن حق العودة يرتبط تطبيقه بالحفاظ على القدس والشرعية الفلسطينية والقرار الفلسطيني الوطني المستقل.

الغاء حق العودة والانقلاب على القرار الأممي الذي ترافق مع النكبة وتداعياتها الخطيرة على الوجود الفلسطيني، يُفهم ذلك بوضوح من الخطط الامريكية ومن ضمنها خطة العصر، ونقل السفارة الامريكية الى القدس، و قطع التمويل المالي، ومحاولة تفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، لغرض انهاء وظيفتها ووجودها.

وتأتي اليوم مسيرة العودة الكبرى، لتكتب الرسالة بالأحرف الكبيرة أمام العالم، وباللون الأحمر القاني حيث الشهداء والجرحى، أن حق العودة لا يمكن تجاوزه وأنه على العالم أن ينهي هذا الاحتلال وان التاريخ لن يقف عند الرغبات الامريكية او العنجهية الاسرائيلية او الصمت الدولي، وأن شعبنا باق ومتجذر في أرضه ومحافظ على هويته ووجوده ولن يرحل مهما كان الثمن.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد