شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

حرائق قد لا تنطفئ

03 مايو 2018 - 08:03
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


على الرغم من أن "ناتنياهو" رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الجيش لديهم "افيغدور ليبرمان" لم يملكا الخلفية العسكرية الكافية في تاريخهما الخاص، فهما ليس من جنرالات الجيش بل إن أغلب ما يتصفا به هو ذلك الكم من الادعاءات والجرائم الجنائية التي تطاردهما داخل كيان الاحتلال.
ولكن على ما يبدو أنه قد استهوتهما سياسة إشعال الحرائق في العديد من مناطق ودول الشرق الأوسط، وربما علينا أن نتوقع قيامهما بالمزيد من هذه السياسة بعد أن أصبح قرار الحرب بيد "ناتنياهو وليبرمان" دون الرجوع للحكومة وفق قرار صادق عليه "الكنيست الإسرائيلي" الليلة قبل الماضية بعد تعديل القانون الأساسي للحكومة والذي يخول "الكابينت" بالبدء بعملية عسكرية قد تصل إلى الحرب دون الرجوع للحكومة.
فقد ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن تعديل القانون حظي بتأييد 62 عضو كنيست مقابل معارضة 41 عضو، في حين يتيح القانون في حالات شاذة لرئيس الوزراء ووزير الجيش البدء بعملية عسكرية قد تتدحرج إلى حرب دون العودة حتى "للكابينت".
وقبل صدور هذا القرار نجد أن العدوان الإسرائيلي قد طال عدة أطراف في الشرق الأوسط منها، ما يحدث ويحدث في سوريا ضد الجيش السوري أو المجموعات التابعة لكل من إيران وحزب الله المتواجدة هناك، وتدمير كميات ضخمة من الصواريخ في حماة أحدثت هزة أرضية هناك كما وصفت المصادر، مع كشف حكومة الاحتلال مؤخ عن دورها بسرقة الأرشيف النووي الإيراني من طهران قبل عامين.
كما قامت قوة للاحتلال قبل أيام باختطاف سيدة لبنانية في منطقة شبعا اللبنانية، وأطلقت عدة طلقات في اتجاه أحد الرعاة هناك.
أما فيما يتعلق بفلسطين؛ فالعدوان الشرس مازال يمارس ضد المواطنين العُزّل في فلسطين المحتلة وخاصة في القدس وغزة حيث سياسة التدمير والقتل الممنهج بأسلحة محرمة دولياً ضد المشاركين السلميين في مسيرات العودة، وكأن في ذلك رسالة تُعبر عن مدى شراسة أي عدوان قادم إلى غزة!
كما لا يمكن أن ننسى اغتيال المرحوم العالم فادي البطش قبل أيام قليلة في ماليزيا، المتخصص في مجالات القوى الكهربية، والتي تعتبر سبباً كافياً لوضعه على قائمة الاغتيالات من قِبل "الموساد الإسرائيلي".
حتى الأصدقاء الجدد لم تشفع لهم هذه الصداقة من محاولات التخريب الإسرائيلية فقد أوردت وسائل إعلام عدة قيام السعودية وتحديداً المحكمة الجزائية في الرياض، التي بدأت يوم الاثنين الماضي المداولة في قضية تورط معتمرين من "عرب إسرائيل" في أعمال تجسس، بتكليف من "الموساد الإسرائيلي" لجمع معلومات لصالحه"، وبالتخطيط "للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج". حسب المصادر السعودية.
هذه نماذج بسيطة عن الحرائق التي قام ويقوم بها "ناتنياهو" مؤخراً والتي ترجع الدوافع المحرضة لها لعدد من الأسباب الداخلية الإسرائيلية أولها الرغبة في تصدير المشاكل الداخلية وإمكانية تعرض كلا من "ناتنياهو وليبرمان" للمحاكمة بعدد من التهم الجنائية وعلى رأسها الفساد.
كذلك الرغبة لديهم في التهرب من المشاركة في أية مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين بشأن التسوية السلمية وفقاً للرؤية الأمريكية والقفز إلى التسوية الإقليمية التي يميل اليها "ناتنياهو".
السؤال الأن، هل ممكن أن ينجو الكيان الإسرائيلي من عاقبة إشعال هذه الحرائق دون عقاب يذكر؟
أم أن هذه الحرائق قد تقود إلى حرب محدودة مع البعض، كما لو شن الاحتلال عدوان جديد على غزة؟
أم أن الافتراض الأخير لمثل هذه المغامرات أن تؤدي إلى حرب إقليمية قد تتأثر بنتائجها أكثر من دولة في المنطقة وفي مقدمتها "الكيان الإسرائيلي"؟
الحقيقة؛ أن كل الاحتمالات مفتوحة وممكنة وقد تمتد النيران لتشمل مناطق أخرى من العالم، نتيجة لسياسات التوازن بين الدول خاصة أن العديد من القوى الكبرى تتنافس بشكل محموم للسيطرة على الموارد الطبيعية في المنطقة مما قد يضيف بعداً أخر لإشعال فتيل حرب إقليمية.
حتى أن القطاع المطحون ـ أعني به غزة ـ قد يكون على أعتاب عدوان إسرائيلي شامل في الفترة القريبة القادمة تبعاً لما يتمخض عن نتائج متعلقة بأحداث منتصف آيار الحالي؛ والمتمثلة في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وما قد تقود إليه مسيرات العودة في ذلك التاريخ من فرض واقع جديد على الأرض.
ويبقى الأمر منوطاً بالقدر ليطفئ هذه النيران ويفشل مخططات المعتدين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد