اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي خلف الرئيس في كلمته المرتقبة بالأمم المتحدةفتـــح الاحتلال يستدعي 20 مقدسيا لمراجعة مخابراته بينهم أمين سر "فتح"فتـــح الرئيس: لم نرفض المفاوضات مرة واحدة وأتحدى ولكن الجانب الإسرائيلي هو من أفشل ذلكفتـــح استشهاد شاب وإصابة المئات برصاص الاحتلال شرق غزةفتـــح اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال على حدود غزةفتـــح اجتماع ثنائي مغلق بين الرئيس ونظيره الفرنسي في باريسفتـــح عدد من الإصابات خلال قمع الاحتلال للاعتصام الأسبوعي في رأس كركرفتـــح الاحتلال يبدأ ببناء 310 وحدات استيطانية في القدسفتـــح فلسطين تشارك في الدورة الـ62 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفتـــح المالكي: نرحب بتوجه إسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح نواب أوروبيون يجددون دعوة البرلمان للاعتراف بدولة فلسطين ويؤكدون رفض هدم "الخان الأحمر"فتـــح "منظمات الهيكل" تدعو لتكثيف اقتحام "الأقصى" بدءاً من الأحدفتـــح د. ابو هولي: إسرائيل قتلت اتفاق أوسلو، بانتهاكها كل قضايا الحل النهائيفتـــح الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيراتفتـــح استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق رفح وإصابة 20 مواطنا شرق القطاع فجراًفتـــح "فتح": خطاب هنية بالأمس يتناقض تماماً مع الواقع والحقيقةفتـــح الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح

بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إقليم شمال غزة

07 مايو 2018 - 16:05
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إقليم شمال غزة - قلعة الشهيد القائد جمال أبو الجديان


فلعمرك يا حاتم ما طاب للظالم مقعد وإن صفق حوله الظلام ألا لعنة الله على كل ظالم بكرة وأصيلا في الدنيا وعند الحساب.
سيبقى حاتم ابو الحصين شعلة في سماء الوطن شامخا مرفوع الراس ولن تنحني له هامه ومهما ادلهمت الشدائد سيبقى عزيزا كريما حرا دوما كما عهدناه.
ان ما تعرض له الاخ حاتم ابو الحصين امين سر حركة فتح اقليم شمال غزة انما هو جريمة نكراء يندى لها الجبين بعد تعرضه للاختطاف بطريقة همجية في مخيم جباليا حيث تعرض للتعذيب القاسي لمدة يومين على التوالي وافرج عنه اليوم بعد تدخلات كبيرة ومشكورة على المستويات كافة.
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اعتقال امين سر حركة فتح اقليم الشمال برهانا جديدا على منهج حماس في الاعتقال السياسي ، وعقلية مسؤوليها العدائية والقمعية .
وشددت الحركة ان اعتقال حماس الاخ حاتم ابو الحصين بخصوص نشاطاته الوطنية و التنظيمية و تصريحاته حول خطابات الرئيس ابو مازن الاخيرة ، يؤكد مدى العدائية التي تكنها حماس للتوجهات والأفكار والمبادىء الوطنية لمناضلي وكوادر وقادة حركة فتح ، ويدحض ادعاءات مسؤوليها حول المصالحة الامر الذي تسعى من خلاله حماس الى جر الشارع الى حالة من التوتر والفوضى.

هذا وتعتبر الحركة ان هناك اصرار من حماس على معاداة مناضلي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لاسكاتهم ومنع انطلاق اي صوت فتحاوي يعبر عن مواقف ومشاعر كوادرنا ومناضلينا في قطاع غزة.
كما واكدت حركة فتح على ان كل هذه الممارسات لن تثني الحركة عن التزامها بالقضية الوطنية واستحقاقاتها مهما كلف ذلك من ثمن وستبقى الامينة على المشروع الوطني برمته.
وشددت الحركة على ان الاعتقال السياسي مرفوض جملة وتفصبلا ولا يمكن تفسيره او خلق الذرائع له وان فتح ترفض الزج بابنائها وقضيتها الداخلية في تبرير الاعتقالات المرفرضة التي تقوم بها حماس والتي تصب في خدمة هدف واحد لا غير وهو ضرب المصالحة الفلسطينية وتقويضها.

وبعد كل هذا فاننا في حركة فتح نطالب الفصائل والمنظمات والمراكز الحقوقية بمراقبة جرائم حماس بحق حرية العمل السياسي وحقوق المواطن في التعبير وابداء الراي والمواقف ، كما طالبت القوى الوطنية الفلسطينية بالاصطفاف لمنع تغول حماس على الكل الوطني.


حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح- إقليم شمال غزة

الاثنين 7/5/2018م

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد