اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي خلف الرئيس في كلمته المرتقبة بالأمم المتحدةفتـــح الاحتلال يستدعي 20 مقدسيا لمراجعة مخابراته بينهم أمين سر "فتح"فتـــح الرئيس: لم نرفض المفاوضات مرة واحدة وأتحدى ولكن الجانب الإسرائيلي هو من أفشل ذلكفتـــح استشهاد شاب وإصابة المئات برصاص الاحتلال شرق غزةفتـــح اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال على حدود غزةفتـــح اجتماع ثنائي مغلق بين الرئيس ونظيره الفرنسي في باريسفتـــح عدد من الإصابات خلال قمع الاحتلال للاعتصام الأسبوعي في رأس كركرفتـــح الاحتلال يبدأ ببناء 310 وحدات استيطانية في القدسفتـــح فلسطين تشارك في الدورة الـ62 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفتـــح المالكي: نرحب بتوجه إسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح نواب أوروبيون يجددون دعوة البرلمان للاعتراف بدولة فلسطين ويؤكدون رفض هدم "الخان الأحمر"فتـــح "منظمات الهيكل" تدعو لتكثيف اقتحام "الأقصى" بدءاً من الأحدفتـــح د. ابو هولي: إسرائيل قتلت اتفاق أوسلو، بانتهاكها كل قضايا الحل النهائيفتـــح الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيراتفتـــح استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق رفح وإصابة 20 مواطنا شرق القطاع فجراًفتـــح "فتح": خطاب هنية بالأمس يتناقض تماماً مع الواقع والحقيقةفتـــح الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح

نقف اليوم لنقول "لا ثلاثاً" لأي مشروعٍ أو صفقةٍ تُنهي أحلامَ عودتنا

14 مايو 2018 - 10:06
فيصل فياض
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تطل علينا ذكرى النكبة السبعون وما زلنا صامدين في أرضنا، نقف مؤمنين بعدالة قضيتنا المركزية، شامخين كشموخ جبال جرزيم وعيبال، تطل علينا ذكرى النكبة ونحن أمام مفترق طرق بما يسمى "صفقة القرن" لإعادة رسم خارطة الوطن كما يريد أعداؤنا، نقف اليوم لنشاهد بأُم أعيننا تخاذلاً عربياً ودولياً إزاء نقل سفارة الولايات المتحدة للقدس كعاصمةٍ للكيان دون أن يُحركوا ساكنا، نقف اليوم لنرى مُدوداً من الجماهير الهادرة في مسيرات العودة الكبرى، رافضين صفقة القرن جملةً وتفصيلا، مؤمنين بأحقيتهم في وطنهم وأرضهم وقُدسهم الشريف، طال الزمان أم قصر.

نقف اليوم لنقول "لا ثلاثاً" لأي مشروع أو صفقة تنهي أحلام عودتنا وفعلنا النضالي والوطني لاسترداد أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، كيف لنا أن ننسى شهداء الأرض؟!! كيف لنا أن ننسى أسرانا وجرحانا البواسل الأبطال؟!!!!

فإيماناً منا بحتمية الانتصار سنقف بإذن الله وحدةَ واحدة، متشبثين بحقنا الوطني المقدس ووطن الأجداد والآباء، اليوم هو يومٌ حالكٌ أسود مشؤوم في تاريخ شعبنا العظيم، هُجر الأجداد والآباء قسراً وأُبعدوا عن ديارهم، حيث خرجوا كما ولدتهم أمهاتهم دون أي قوت أو معونةٍ أو أموالٍ تذكر، أُخرجوا ولم يستطيعوا أخذ شيء معهم سوى مفتاح الدار وأوراق الطابو التي تثبت ملكيتهم للأرض على أملٍ منهم بالعودة قريباً للديار، وما زالوا يحلمون بالعودة، ويُورِثُون أبنائهم وأحفادهم هذا الحلم آملين من الله تحقيقه قريباً بإذنه تعالى.

تاريخ شعبنا العظيم متتالي النكبات، متتالي الحروب والقهر والألم والعذابات، فبرغم قسوة الظروف وصعوبتها ما زلنا نقف سداً منيعاً أمام كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وشعبنا في كافة أنحاء المعمورة، وسنقول "لا ثلاثاً" لأي مشروع أو صفقة تنهي أحلام عودتنا.

 تأتي علينا ذكرى أليمة على أبناء شعبنا العظيم، الذكرى ال (70) لنكبة فلسطين الكبرى عام 1948م، ذكرى تحمل في طياتها ألماً وقهراً وقتلاً وتدميراً وتهجيراً لآلافٍ من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم التي تجاوزت الخمسمائة(500) مدينة وقرية فلسطينية وقتها على يد عصابات الهاجاناه  واشترين والأرجون في محاولةٍ لتدمير وشطب الهويةِ الفلسطينيةِ الوطنية، ومحوْ المعالم التاريخية والجغرافية لهذه الأرض المغتصبة.

فمما لا شك فيه، فإنَ قضيـة اللاجئين هي جوهر القضية الفلسـطينيـة، حيث جاء التأكيد من هيئة الأمم المتحدة والمواثيق الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية على "حق العودة" والتي أكدت عليها مراراً وتكراراً منها قرار(194) لسنة 1948م، فلا تنازل ولا تفريط بهوية الوطن واللاجئ معاً لأنهما ركيزة المستقبل لعودة الوطن المسلوب بإذن الله.

إننا اليوم ومن منطلق مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية والشعبية نقول:

أولاً: التأكيد على أن القضية الفلسطينية لن تسقط بالتقادم.

ثانياً: نُطالب كافة دول العالم وخاصة أحرار العالم بموقفٍ عادل وواضح تجاه قضية فلسطين للضغط على دولة الاحتلال لإنهاء كافة القضايا العالقة(اللاجئين-القدس-الحدود-المياه-الأسرى) والتي كفلتها كل القوانين والأعراف الدولية.

ثالثاً: التأكيد على أن الوَحدة الوطنية هي صمام أمان شعبنا للوقوف سداً منيعاً أمام كافة الهجمات الصهيونية المتتالية ضد وطننا وأبناء شعبنا في الوطن وخارجه.

رابعاً: ضرورة العمل المتواصل والدؤوب من القيادة الفلسطينية في كافة المحافل الدولية من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

خامساً: ضرورة إقامة الفعاليات الوطنية(الجماهيرية-الإعلامية-الثقافية-التاريخية) والتي تحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية في محاولةٍ جادة لتذكير الأجيال كلها بهذه الذكرى الأليمة على قلوبنا جميعا.

وأخيراً أُناشد كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن وخارجه، بألا تنسوا قضيتكم ومدنكم وقراكم المدمرة، فقضيتكم قضية عادلة ومقدسة، تمسكوا بقضيتكم ودافعوا عن  قُدسيتها وعدالتها، وحتماً بإذن الله سنعود يا وطن.

عاشت فلسطين حرة عربية وعاش شعبنا العظيم

بقلم د/ فيصل عبد الرؤوف عيد فياض

                                                      14/5/2018م

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد