السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

حركة "فتح" وريادتها الفكرية ...

24 مايو 2018 - 07:19
د. عبد الرحيم محمود جاموس
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" رائدة الحركة الوطنية الفلسطينية، وعمودها الفقري، إستطاعت عبر مسيرتها النضالية خلال خمسة عقود خلت، أن تبقى على مستوى التحدي الذي يفرضه الصراع الصهيوني على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، إستناداً إلى مبادئها وأهدافها الواضحة والمحددة والتي تكرس الفكر الوطني الجامع للشعب الفلسطيني، ذا الإرتباط بالأمة العربية والإسلامية، وجزءاً لا يتجزأ من حركة التحرر العالمية ضد الإستعمار والميز العنصري، فمثلت رأس الرمح المواجه للمشروع الصهيوني، المدعوم من قبل القوى الإستعمارية، وقد مثلت مبادئ حركة "فتح" وأهدافها حصانة للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري من الاحتلال الصهيوني لفلسطين، كما مثلت الدرع الواقي للشعب الفلسطيني وحافظت عليه من الذوبان أو التصدع والتفكك في ظل التحديات التي باتت تعصف بالمجتمعات العربية، وتهدد وحدتها الوطنية وما ينتج عنها من إنشقاقات، تصل إلى حد تفكك الدول، من هنا تبرز أهمية الفكر الوطني الذي استندت إليه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في نضالها الدؤوب، ومواجهة الصهيونية، هذا الفكر المتكامل مع البعد العربي والإسلامي والإنساني، فكانت ثورة فلسطين، فلسطينية الوجه، عربية العمق وعالمية الإمتداد.

واليوم وحركة "فتح" مقبلة على الإحتفال بعيدها الخمسين تؤكد مسيرتها النضالية صدقية فكرها، وصوابية توجهاتها المتكاملة ما بين الفكرة والأداة والأسلوب والهدف، ويقف إلى جانبها الأشقاء والأصدقاء، وتتقدم بإتجاه تحقيق أهدافها الوطنية في إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والإستقلال وبناء الدولة.

هذا المنهج الصائب لحركة "فتح" الذي استطاع أن يوحد جهود الشعب الفلسطيني، رغم التعددية الثقافية والسياسية التي يتسم بها الشعب الفلسطيني ويثبت نجاعته أمام التحديات التي برزت واضحة للعيان وتستهدف وحدة الشعوب والمجتمعات داخل الدولة الواحدة، كمقدمة على طريق الإنقسام والإنشطار وتفكك الدولة، فالخروج من المأزق الذي تعاني منه اليوم شعوبنا ومجتمعاتنا ودولنا العربية، يكمن في استلهام تجربة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على مستوى المبادئ والأهداف والأساليب والأدوات، التي يرتكز عليها فكرها التحرري الوطني.

إن إعلاء مفهوم الوطن والمواطن، وتقديم الولاء للوطن على أية ولاءات أخرى، جهوية أو عقائدية أو ثقافية يمثل حصانة لوحدة المجتمع والشعب والدولة، والقبول بالتعددية بكل أشكالها على قاعدة وحدة الدولة والمجتمع، يمثل العلاج المناسب لجميع الدول التي باتت تعاني، ما تعانيه من أزمات، بعد إخفاق قوى اليسار بل هزيمتها المدوية بعد نهاية الحرب الباردة، وإخفاق القوى القومية في تحقيق أي من أهدافها الوحدوية، بل عجزت عن الحفاظ على الدولة الوطنية والنهوض بها إلى ما يحقق إحتياجات مواطنيها في التنمية والتطور ومواكبة العصر.

في ظل هذه التداعيات الخطيرة باتت الوطنية والوطن والمواطن هي المفاهيم القادرة على رص الصفوف وإستعادة البناء الوطني للدولة في العالم العربي عموماً، وللخروج من كافة أزماتها العميقة، ووقف التدهور الذي تعاني منه، ومواجهة ((الرماح المقدسة)) التي تخترق جسد المجتمع ومؤسسات الدولة على يد من إدعوا الصلاح والإصلاح فكان على يدهم الإنتحار والإنشقاق والإنشطار وتشويه المقدس.

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض 17/11/2014م الموافق 24/01/1436هـ

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد