منظمة التحرير تحذر من مخاطر الاخفاق في إنهاء أزمة "أونروا"فتـــح د. ابو هولي يحذر من اخفاق الدول المانحة من معالجة الأزمة المالية لوكالة الغوث على استقرار المنطقةفتـــح إدارة ترامب توقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينيةفتـــح الاحتلال يدس كاميراته في أنابيب المياه بالأغوارفتـــح المقدسيون يحبطون محاولة للسيطرة على مبنيين بحي الشيخ جراحفتـــح الهباش يدين بشدة اقتحام وزير الاقتصاد الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي الشريففتـــح الشوا: استبدال التالف من العملات وإدخال الفكة إلى قطاع غزةفتـــح رفض الأفراج عن ضالع بحرق عائلة الدوابشةفتـــح جلسة لمجلس الأمن حول الاوضاع في الشرق الأوسطفتـــح قراقع: 924 أسيرا ملتحقون بالجامعات الفلسطينيةفتـــح بوغدانوف: واشنطن عاجزة عن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيليفتـــح قادة الفصائل: زيارة كوشنير الأخيرة خيبة أميركية جديدةفتـــح وزير الاقتصاد الإسرائيلي يقتحم الحرم الإبراهيمي في الخليلفتـــح الاحتلال يشرع بهدم وتجريف مشاتل ومنشآت في حزما شمال شرق القدسفتـــح عصابات المستوطنين تجدد اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح عريقات: جولة كوشنر في المنطقة فشلتفتـــح الأحمد: سنتابع موضوع رواتب غزة "حتى ينتهي تماماً"فتـــح فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية التركيةفتـــح الرئيس يهنئ أردوغان بنجاح العملية الديمقراطية وفوزه بالانتخابات الرئاسيةفتـــح وزير الصحة يتعهد باتخاذ إجراءات سريعة لرفع مستوى الخدمات الفندقية بمجمع فلسطين الطبيفتـــح

واشنطن لا تريد السلام ولا الحرب كذلك!

27 مايو 2018 - 07:37
عريب الرنتاوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تعيد السياسة الخارجية الأمريكي انتاج أخطائها (خطاياها) مرة تلو الأخرى، إلى الحد الذي بات فيه الاعتقاد سائداً، بأن هذه "الأخطاء" هي السياسة ذاتها، وأنها مقصودة بذاتها، وتصدر عن سبق الترصد والإصرار، وأن أهم أهدافها هو إشاعة الفوضى في الإقليم على نحو مستدام، شريطة أن تكون "مضبوطة" ومسيطر عليها، فإبقاء أزمات الإقليم مفتوحة، والاكتفاء بإدارتها فحسب، دون حلها، أمرٌ يخدم في نهاية المطاف، أهداف واشنطن في استنزاف روسيا وإيران وابتزاز أوروبا، وتوفير عوائد ضخمة للشركات والخزانة الأمريكية، كثمرة مؤكدة لسياسة "استحلاب" دول المنطقة، وامتصاص مواردها وإعادة تدويرها.

الأزمة السورية، تنهض شاهداً على "الأخطاء المقصودة" في السياسة الخارجية الأمريكية: بدءاً بالإصرار على "عزل" روسيا وإيران عن مسارات الحل النهائي للأزمة في بواكيرها، والاكتفاء بالعمل من ضمن نطاق "نادي أصدقاء سوريا"، مروراً بشرط تنحية الأسد كمدخل للعملية السياسية في سوريا، وليس كتتويج لها وانتهاء بمطلبها الأخير: خروج إيران غير المشروط من سوريا... لا روسيا وإيران، عزلتا عن المسار السياسي بل استئأثرتا به في أستانا وسوتشي، ولا الأسد غادر عرينه في "قصر الشعب"، لكن النتيجة الوحيدة، المقصودة مرة أخرى، هي تدمير سوريا بالكامل، وإنهاك جيشها، خدمة لمصلحة إسرائيل، فضلاً عن إبقاء سيف النزيف والاستنزاف مشهراً فوق رأسي "القيصر" و"المرشد"، دع عنك عشرات مليارات الدولارات المستحلبة من دول الخليج، وابتزاز أوروبا بملفات الإرهاب واللاجئين وخطر التمدد الروسي على حدودها الجنوبية.

اليوم، تعيد واشنطن الكرة ذاتها، ولكن على نحو أكثر ميلاً لغطرسة القوة وسياسة الإملاءات، وبصورة لم تعد تستهدف خصوم الولايات المتحدة في الإقليم والعالم، بل وحلفائها في أوروبا وبعض دول المنطقة ... فمن يقرأ الشروط الاثني عشرة التي يسعى مايك بومبيو في فرضها على إيران، يدرك تمام الإدراك، أن "سياسة الاستنزاف والابتزاز" وعقليه إدارة الأزمات المفتوحة بدل حلها، تفشت في عقول صناع القرار في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ... فواشنطن لا تريد حرباً ثالثة في الإقليم، وهي ليست بواردها على الإطلاق، بيد أنها لا تتوفر على أية مشاريع لحلول سياسية لأزمات المنطقة، أما الخلاصة التي توصل العقل اليميني المحافظ (الغيبي) لهذه الإدارة، فتتمثل في تصعيد التوتر، وإبقاء بؤره مشتعلة، بل وصب المزيد من الزيت على نيرانها المتأججة أصلاٌ.

لو أن واشنطن تريد حقاً احتواء إيران، وإضعاف دورها الإقليمي، وتغيير سلوك نظامها الحاكم وأدواته، لما ذهبت إلى ما ذهب إليه وزير خارجيتها الجديد، ولكانت انخرطت في البحث مع الشركاء والحلفاء، عن مسارات سياسية، تنتهي إلى تدعيم التيار الإصلاحي – التغييري في إيران، وخلق ديناميكيات وعمليات سياسية في دول الأزمات، تنتهي إلى تقليص الدور الإيراني وإضعافه ... بيد أنها اختارت السير في طريق معاكس تماماً لهذا الاتجاه، وستكون له عواقب وخيمة، ليس من بينها "انصياع إيران لصك الإذعان" الذي صاغه بومبيو تعبيراً عمّا يجيش في عقل نتنياهو وغرائزه.

ستنتهي المقاربة الأمريكية الجديدة، إلى بعث وإحياء التيار اليمني المحافظ (الثوري) في إيران، وربما لأول مرة منذ انتصار الثورة الإسلامية فيها قبل أربعة عقود، سيتحول قطاع من الإصلاحيين "المخذولين" إلى محافظين متشددين، يزايدون بمواقفهم وشعاراتهم على الحرس الثورة وبعض "آيات الله" المعروفين بمواقفهم "الجهادية" التي لا تلين.

وسيدفع الإقليم، بدوله العربية، "السنيّة والمعتدلة" غالباً، ثمن هذه السياسات بأكثر مما ستدفع إيران، ذلك أن ساحات المواجهة المتفجرة بين إيران والولايات المتحدة، ستكون في دولنا ومجتمعاتنا، وستسدد شعوبنا "فاتورتها" الثقيلة، من بشرها وحجرها وشجرها، طالما أن المعركة الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران، لن تنتقل إلى الداخل الإيراني، وطالما أن أدوات واشنطن وأوراقها التي يمكن استجماعها لمواجهة إيران وتطويقها، هي أقل قيمة وجدوى مما توفرت عليه إدارات متعاقبة، لم تفلح من قبل في فرض الخنوع والخضوع على إيران، ومن شبه المؤكد أن هذه الإدارة لن تفلح كذلك.

في غيابا الإرادة لشن "حرب الاقتلاع" للنظام الإيران لدى صناع القرار الأمريكي، وفي غيبة أي توجه لإطلاق عمليات وديناميكيات سياسية جديدة في دول الأزمات المفتوحة والمضمرة، لن تكون النتيجة سوى مزيد من الخراب والدمار في هذه المنطقة، والمزيد من سياسات الاستنزاف والابتزاز والاستحلاب، لخصوم واشنطن وحلفائها، سواء بسواء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يصادف اليوم 11/6/2007 الذكرى الحادي عشرة لاستشهاد القائد جمال أبو الجديان أبو ماهر أمين سر حركة فتح فى اقليم شمال غزة .

اقرأ المزيد