السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

‏الفلسطينيون وبورصة السيناريوهات ؟؟؟.

28 مايو 2018 - 11:22
نمر العايدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

منذ مدة غير وجيزة أطلق البعض لنفسه العنان بوضع بعض التصورات للحالة الفلسطينية ،وأفترض البعض منهم غياب الرئيس الفلسطيني عن المشهد السياسي سواء بفعل فاعل كما حصل مع الرئيس الشهيد أبو عمار أو نتيجة مرض يصيبه . للأسف الشديد تساوق كل هؤلاء مع الروايات الإسرائيلية التي تبث إشاعات على مدار الساعة وتطرح عدة سيناريوهات الى مرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني ،وهنا الكارثة والمصيبة عندما يخرج علينا بعض من يدعون أنفسهم محللين سياسيين أو مفكرين ويرددون نفس الإشاعات التي تستهدف فيها إسرائيل وأعوانها القضية الفلسطينية برمتها من خلال شخص الرئيس نفسه. لكن الحديث كثر وزاد بعدما قال الرئيس الفلسطيني لأمريكا لا ،بعد أن اتخذت  أمريكا قراراتها بشأن القدس ونقل السفارة ،يبدو أن الكثير من هؤلاء لم يدخل أي معركة من معارك الشعب الفلسطيني والتي كانت كلها قاسية ومريرة ،لكن القيادة والشعب الفلسطيني كان يخرج منها سليماً معافى ورغم الجرح والألم يواصل مشواره نحو فلسطين والقدس . يوجد مثل شائع يقول (الحوت في البحر لا يخشى البلل ). فهذه القيادة وهذا الشعب لا يخاف إلا الله وحده فقط ،ورغم هاله الخوف والهلع التي أصابت البعض ،هذا الأمر لم يفتت في عضد القيادة والشعب الفلسطيني بشيء والفلسطينيون عندما يتعرضون لأي مصيبة كانت يقولون (خد وضاري على اللطم). لذلك الفلسطينيون مرتاحون جداً على أن الله سيحفظ لهم رئيسهم لكي تمر هذه المرحلة بهدوء ،لأنه الأمين والمؤتمن على مصير شعبة وعلى وطنه ومقدساته  ودماء شهدائه وجرحاه . هذا الهلع والتخويف الذي يقوم به البعض بدعم من دولة الاحتلال وأعوانها  ،بأن القضية الفلسطينية سوف تنتهي وتزول الى الأبد ،يقول الفلسطينيون للعالم نحن شعب التحدي وقياداتنا التاريخية والذين سقط معظمهم على مذبح الحرية سيحافظون على كل شبر من تراب الوطن ولن يهون الشعب الفلسطيني ولديه هذه القيادة التي عبرت به كل المخاطر والحروب الى بر الأمان . لذلك عل الشعب الفلسطيني أن يطمئن عل دولته ،وعلى كل أبواق السوء والتي تنعق كالغربان والبوم ليل نهار وأمنيتها أن ترى الخراب والدمار ،نقول لهم ما دامت فلسطين بحفظ الله ورعايته ‘فإن الله لن يخذلنا وسيحفظ لنا رئيسنا الذي سقطت على
 يديه كل المؤامرات وبعونه تعالى سيجتاز الفلسطينيون هذه المرحلة وعيونهم ترنوا نحو القدس وإقامة الدولة الفلسطينية وكما قال الله تعالى ( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبة ) .والنصر لنا بعون الله ،وليخسأ الخاسئون .‏

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد