الرئيس عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو مساعدات ولن نقبل بانفصال غزةفتـــح وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنانفتـــح مقتل شاب بطق ناري في الرأس جنوب قطاع غزةفتـــح مصر تعلن عن فتح معبر رفح لادخال العالقينفتـــح تقرير: إجراءات إسرائيلية غير مسبوقة لتسريع تهويد القدسفتـــح فتح: لن نمول صفقة القرن في غزة والقيادة الفلسطينية ملتزمة اتجاه القطاعفتـــح الاحتلال يقتحم يعبد والمستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في عرابةفتـــح منظمة التحرير: إسرائيل تجر المنطقة نحو حرب دينيةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين إغلاق الأقصى وتطالب بفتحه فورافتـــح سفارتنا بالقاهرة تؤكد استمرار الجهود لعلاج جرحى القطاع في مصرفتـــح بناء على تعليمات الرئيس: سفارتنا بالقاهرة تقدم مساعدات للعالقين على معبر رفحفتـــح مصرع طفل غرقا في بحر خان يونسفتـــح المجلس المركزي يؤكد استمرار الموقف الرافض لما يسمى صفقة القرن أو أي مسمى آخر ومواجهتها بكل السبل الممكنة وإحباطهافتـــح الرئيس أمام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها وسنستمر في ذلك حتى إسقاطهافتـــح منتخبنا الوطني يحافظ على ترتيبه في تصنيف الفيفافتـــح محدث: شهيدان واكثر من241 اصابة بالرصاص والاختناق على حدود غزةفتـــح الاحتلال ينفذ مناورات عسكرية شرق جنين ويقتحم رمانةفتـــح مستوطنون يحطمون 200 شجرة زيتون جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يداهم منازل في بلدة اليامونفتـــح زوارق الاحتلال تفتح نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين في بحر السودانيةفتـــح

أميركا ترمب ، زمن الانكشاف والسقوط

03 يوليو 2018 - 19:55
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ي نهاية الأسبوع الماضي ، تلقت الإدارة الأميركية ورئيسها دونالد ترمب لطمتين في آن واحد ، تجعلها تسير بمعدلات أسرع نحو فقدان المصداقية ،وفقدان الأهلية ،والسقوط ،أول هاتين اللطمتين عندما نجح المندوب الكويتي ،وهو يمثل العرب في مجلس الامن في دورته الحالية في عرقلة مرور المشروع الأميركي الذي قدمته نيكي هيلي المندوبة الأميركية بإدانة الفصائل الفلسطينية على خلفية التصعيد الذي حدث ضد قطاع غزة والرد الفلسطيني ،والذي مازال مستمرا برغم التطبيل والتزمير الإسرائيلي بأنها نجحت في تكريس حالة تهدئة ،مع بقاء الحصار وبقاء اليد الإسرائيلية المنقلة بحكم التأييد الأعمى من قبل أميركا.
أما اللطمة الثانية ، فتتمثل في هذا الانكشاف المهين للموقف الأميركي الذي جعل أميركا تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار العربي الذي يطالب بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني ،ومؤكد أن استخدام الفيتو من قبل أميركا هو إفلاس أخلاقي عميق ،وفقدان تأثير يصل إلى حد العجز والفضيحة ، ذلك أن توفير الحماية الدولية هو حق مشروع ،وهو ذو نماذج متعددة ،واستخدم مرات عديدة في نزاعات مختلفة في العالم ،وكان يمكن لإدارة ترمب أن تلجا إلى الضغط والتأثير لفرض ابسط أشكال الحماية ،أما الذهاب إلى الفيتو فهذا أمر عجيب يزيد في طرح الأسئلة حول التعهدات التي تورط دونالد ترمب في تقديمها لجماعات الانجليكان ، لكي يدعموه في الوصول إلى البيت الأبيض ، بحيث انه ومعه الإدارة الأميركية أصبحوا رهائن لتلك التعهدات السوداء ، وقد كانت نتيجة التصويت لصالح القرار هي عشرة أصوات بما فيها ثلاثة من دائمي العضوية مع أربعة امتناع عن التصويت ، يعني تسمح للقرار أن يمر ،وصوت واحد ضد ، وهو صوت أميركا التي استخدمت الفيتو
لقد سمعت أميركا في المداولات كلاما قاسيا وعميقا ، بان مجلس الأمن أصبح ممثلا من قبل أميركا التي أدمنت استخدام الفيتو لصالح إسرائيل ،والقول بان إسرائيل المتحالفة مع أميركا في حلف اسود أصبحت فوق المساءلة ،وان فشل مجلس الأمن يفتح الباب لما هو اخطر.
أميركا ترمب ، تكرس نفسها بهذا السلوك بأنها دولة كبرى ليس لديها شعور بالمسئولية عن السلم والأمن الدوليين ،وإنها تواصل الانكشاف والاندفاع في مسارات عدوانية مستهترة ،وإنها تشجع العدوان الذي يصل إلى مستوى الإرهاب ،وأنها لا تحترم الآخرين ولا مصالحهم ولا مجالهم الحيوي ،ولا تقديراتهم ،وهذا أمر شاذ ،ولا يمكن لشركاء أميركا أن يحتملوه طويلا.
وفي هذه الأجواء ، كيف سيعرض ترمب خطتة المسماة صفقة القرن ،فالطرف المقابل هو القيادة الشرعية الفلسطينية التي بدونها لن تنجح أي صفقة ،وبالتالي فان أوهام ترمب بأنه سيعرض حققا لإنهاء الصراع في نموذج للأوهام السوداء ليس إلا ، فالرجل الذي يندفع بلا حسابات ليس مؤهلا لإنهاء الصراع

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر