منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنافتـــح الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة الوطنية بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها وتحويلها لقطاع غزةفتـــح الفتياني: اجتماع في ثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعيفتـــح فتح : تبرئة حماس لنفسها من صاروخ بئر السبع واتهامها للسلطة يوضح حجم النفاق غير المسبوقفتـــح مشعشع: خطة بلدية الاحتلال لن تثني "الأونروا" عن تقديم خدماتها في القدسفتـــح فلسطين تشارك في ندوة تعزيز أرضيات الحماية الاجتماعية في المنطقة العربيةفتـــح الخارجية: الانحياز للاحتلال والاستيطان لم يبقِ للفلسطينيين مُبررا لانتظار "صفقة القرن"فتـــح الاحتلال يهدم 7 منشآت سكنية وحظائر أغنام بالأغوار الشماليةفتـــح 70 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح "الاستخبارات الأسترالية" تحذر وزراء بلادها من نقل سفارتهم إلى القدسفتـــح أسرى "عوفر" يبدأون برنامجا تصعيديا دعماً للأسيرات في سجن "الشارون"فتـــح 13 معتقلًا من القدس والضفةفتـــح مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية اليومفتـــح هدم منزل من ثلاثة طوابق في البيرةفتـــح رئيس الوزراء من الخان الأحمر: سنستمر في المقاومة الشعبية وسنفشل مخططات صفقة القرنفتـــح مدعية الجنائية الدولية "تراقب من كثب" التصعيد في غزةفتـــح أبو الغيط: سرقة التراث الفلسطيني لا يقل أهمية عن سرقة الأرضفتـــح "الخارجية والمغتربين": تفاخر فريدمان بدعم الاستيطان شذوذ سياسي غير مسبوقفتـــح الحكومة تدين التصعيد الإسرائيلي في غزة وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهفتـــح حركة فتح تدين اعتداءات جيش الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزةفتـــح

الرؤية الاسرائيلية وخطة القرن

06 يوليو 2018 - 09:13
د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في الرؤية الاسرائيلية يتضح أن "اسرائيل" السلطة القائمة تتعامل مع أراضي الضفة وغزة على أنها أراضٍ متنازع عليها ولذلك تعتبرها خاضعة للمفاوضات والمساومة وبما يسمح من اجراء تعديلات تفرضها الهيمنة والقوة، بمعنى أنه لا مكان لوجود دولة فلسطينية ذات سيادة، وبل أن الحكومات الاسرائيلية السابقة اتفقت على عدم ترسيم حدود لاسرائيل، وان ما يطرح من حل دولتين على اساس 4 حزيران 1967م، لا تتفق معه، وتعلن دائما أن أي حل يجب أن يستند الى احتفاظها بالسيادة على الكتل الاستيطانية الرئيسية، والتي هي في حقيقة الأمر نتاج سياسات الضم والطرد ومصادرة الاراضي ووضع اليد على أملاك الفلسطينيين ،وبناء المستوطنات "المستعمرات".

وفي تلك الرؤية يتضح أن تحقيق عنصر الأمن الاسرائيلي، غير مرهون بأي مواثيق او اتفاقيات، وأن أي مقترحات سياسية يجب أن ترتكز على الامن، وليس من الأهمية الأخذ بعين الاعتبار المصالح الفلسطينية، وهذا العنصر يفسر استيراتيجية "اسرائيل" للتغلب على مشكلة الديمغرافيا التي تهدد استمرار المشروع الصهيوني، القائم على تحويل العرب الى أقلية يخضعون للقانون الاسرائيلي والقرارات العنصرية، وصولا الى فرض "الدولة القومية اليهودية" للحيلولة دون تنفيذ حق العودة.

واليوم نجد أن الادارة الأمريكية برئاسة ترامب أكثر انحيازا للاحتلال من الادارات السابقة، وتعمل على تغييب المرجعيات القانونية والدولية وقرارات الأمم المتحدة والجامعة العربية وحتى الاتفاقيات الثنائية، ، وتستعد لطرح خطة القرن بالرغم من كل المعيقات والتحذيرات، فالعالم كله ضد هذه الخطة باستثناء بعض الدول الصغيرة المرتبطة مصالحها بالاحتلال و امريكا.

من نتائج خطة القرن تكريس الفوضى، واستمرار الصراع وتنوعه، وهي خطة تتطابق مع الرؤية المواقف والاليات والاجراءات والسياسات والاملاءات الاسرائيلية، ودون أي إعتبار لموازين القوى ومستقبل المنطقة، وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة والعاصمة القدس، والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأخيراً، سواء طُرحت الخطة أو لم تطرح، فإن الشعب الفلسطيني لن يقبلها، لأنها صممت لتصفية الحقوق والهوية الفلسطينية، ولن تحقق سلاماً أو تهديء صراعاً.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد