"الإحـصـــــاء" لمناسبة اليوم العالمي للاجئين: حوالي 43% من مجمل السكان في فلسطين لاجئونفتـــح الولايات المتحدة تنسحب من مجلس حقوق الانسان وغوتيريش يعرب عن أسفهفتـــح الاحتلال يهدم منزلا في قلنديا شمال القدسفتـــح الملك عبد الله الثاني: القدس مفتاح تحقيق السلام في المنطقةفتـــح أبو هولي يطالب الأمم المتحدة برفع مساهمتها في موازنة الأونروا لسد عجزها الماليفتـــح محكمة إسرائيلية ترفض اعترافات قتلة عائلة دوابشة!فتـــح المفتي العام يدعو إلى التحرك العاجل لإنقاذ المسجد الأقصىفتـــح هيئة الأسرى: استمرار الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى في معتقلات الاحتلالفتـــح الاحتلال ينصب منصة مراقبة رابعة في محيط باب العامود بالقدسفتـــح المطران حنا يستنكر قمع الاحتفال باليوم الوطني الروسي في القدسفتـــح عشراوي: التحركات الأميركية المشبوهة بالمنطقة تتطلب تحركا أوروبيا ودوليا حازمافتـــح الائتلاف المدني لتعزيز السلم الأهلي يدين الاعتداء على المتظاهرين بغزةفتـــح مستوطنون يجرفون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين شرق يطافتـــح الأحمد معقباً على أحداث السرايا: شعار إنهاء الانقسام يغضب حماسفتـــح الحكومة: مهاجمة "حماس" للمواطنين في غزة اعلان صريح لرفضها الخروج من حالة الانقسامفتـــح 68,5 مليون نازح في العالم خلال العام الماضي خمسهم من الفلسطينيينفتـــح الهيئات الإسلامية: الاحتلال يحاول فرض هيمنته على الأقصى بشكل تدريجيفتـــح بكين تتهم ترمب بـ"الابتزاز" وتهدّد بإجراءات انتقامية قويةفتـــح عريقات: الولايات المتحدة تسعى لتحويل القضية الفلسطينية من سياسية إلى انسانية بامتيازفتـــح مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى تدين الاعتداء على حراك غزة بساحة السرايافتـــح

الرؤية الاسرائيلية وخطة القرن

06 يوليو 2018 - 09:13
د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في الرؤية الاسرائيلية يتضح أن "اسرائيل" السلطة القائمة تتعامل مع أراضي الضفة وغزة على أنها أراضٍ متنازع عليها ولذلك تعتبرها خاضعة للمفاوضات والمساومة وبما يسمح من اجراء تعديلات تفرضها الهيمنة والقوة، بمعنى أنه لا مكان لوجود دولة فلسطينية ذات سيادة، وبل أن الحكومات الاسرائيلية السابقة اتفقت على عدم ترسيم حدود لاسرائيل، وان ما يطرح من حل دولتين على اساس 4 حزيران 1967م، لا تتفق معه، وتعلن دائما أن أي حل يجب أن يستند الى احتفاظها بالسيادة على الكتل الاستيطانية الرئيسية، والتي هي في حقيقة الأمر نتاج سياسات الضم والطرد ومصادرة الاراضي ووضع اليد على أملاك الفلسطينيين ،وبناء المستوطنات "المستعمرات".

وفي تلك الرؤية يتضح أن تحقيق عنصر الأمن الاسرائيلي، غير مرهون بأي مواثيق او اتفاقيات، وأن أي مقترحات سياسية يجب أن ترتكز على الامن، وليس من الأهمية الأخذ بعين الاعتبار المصالح الفلسطينية، وهذا العنصر يفسر استيراتيجية "اسرائيل" للتغلب على مشكلة الديمغرافيا التي تهدد استمرار المشروع الصهيوني، القائم على تحويل العرب الى أقلية يخضعون للقانون الاسرائيلي والقرارات العنصرية، وصولا الى فرض "الدولة القومية اليهودية" للحيلولة دون تنفيذ حق العودة.

واليوم نجد أن الادارة الأمريكية برئاسة ترامب أكثر انحيازا للاحتلال من الادارات السابقة، وتعمل على تغييب المرجعيات القانونية والدولية وقرارات الأمم المتحدة والجامعة العربية وحتى الاتفاقيات الثنائية، ، وتستعد لطرح خطة القرن بالرغم من كل المعيقات والتحذيرات، فالعالم كله ضد هذه الخطة باستثناء بعض الدول الصغيرة المرتبطة مصالحها بالاحتلال و امريكا.

من نتائج خطة القرن تكريس الفوضى، واستمرار الصراع وتنوعه، وهي خطة تتطابق مع الرؤية المواقف والاليات والاجراءات والسياسات والاملاءات الاسرائيلية، ودون أي إعتبار لموازين القوى ومستقبل المنطقة، وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة والعاصمة القدس، والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأخيراً، سواء طُرحت الخطة أو لم تطرح، فإن الشعب الفلسطيني لن يقبلها، لأنها صممت لتصفية الحقوق والهوية الفلسطينية، ولن تحقق سلاماً أو تهديء صراعاً.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يصادف اليوم 11/6/2007 الذكرى الحادي عشرة لاستشهاد القائد جمال أبو الجديان أبو ماهر أمين سر حركة فتح فى اقليم شمال غزة .

اقرأ المزيد