السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

اشتية يحذر من حرب جديدة على "الأونروا"

07 يوليو 2018 - 14:43
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام : حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، اليوم الخميس، من حرب جديدة تقودها الإدارة الأميركية على وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" تهدف الى استبدالها بصندوق دولي لتعويض اللاجئين.

وأوضح أن "الأونروا" ليست مؤسسة لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين فحسب، بل تشكل رمزا للذاكرة التراكمية للاجئين، واعترافا دوليا بالرواية الفلسطينية للنكبة عام 1948.

واكد اشتية، خلال اللقاء مع وزير الخارجية الايرلندي سايمون كونفي، أن الإدارة الاميركية فقدت أدوات ضغطها على القيادة الفلسطينية التي لن تدفع ثمنا سياسيا لكل الضغوط الممارسة عليها للموافقة على مشروع الحل الأميركي.

وأوضح أن الرفض الفلسطيني لمشروع الحل الأميركي يأتي بسبب نقل السفارة الأميركية الى القدس في ظل تبني كامل للرواية اليهودية، وتنكر واضح للروايتين المسيحية والإسلامية، إضافة الى إخراج القدس من طاولة المفاوضات.

وأضاف: "أميركا حتى اليوم لم تعترف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67".

وبين اشتية أن المشروع الأميركي يتحدث عن ضم كتل استيطانية تصادر أكثر من 40% من مساحة الضفة الغربية بما فيها جدار الضم والتوسع، والأغوار، إضافة الى بقاء وجود عسكري إسرائيلي في منطقة الاغوار الفلسطينية.

وبين أن المشروع الأميركي يدعو الى التطبيع بين الدول العربية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى قبل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، إضافة إلى أن ما تطرحه الإدارة الأميركية يغيب الحق الفلسطيني في السيادة على المعابر والحدود، واستمرار السيطرة الإسرائيلية على الموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني.

وشدد اشتية على عمق العلاقة بين فلسطين وايرلندا داعيا الى تتويج هذه العلاقة بالاعتراف بدولة فلسطين.

وفي السياق ذاته، أكد اشتية حرص القيادة الفلسطينية على إنجاز ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية كضرورة وطنية تعيد الوحدة الفلسطينية جغرافيا وسياسيا، وترفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا في القطاع، مشددا على أن المصالحة لن تكون مسربا لتمرير أي صفقات هدفها إنهاء المشروع الوطني الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد