الرئيس عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو مساعدات ولن نقبل بانفصال غزةفتـــح وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنانفتـــح مقتل شاب بطق ناري في الرأس جنوب قطاع غزةفتـــح مصر تعلن عن فتح معبر رفح لادخال العالقينفتـــح تقرير: إجراءات إسرائيلية غير مسبوقة لتسريع تهويد القدسفتـــح فتح: لن نمول صفقة القرن في غزة والقيادة الفلسطينية ملتزمة اتجاه القطاعفتـــح الاحتلال يقتحم يعبد والمستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في عرابةفتـــح منظمة التحرير: إسرائيل تجر المنطقة نحو حرب دينيةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين إغلاق الأقصى وتطالب بفتحه فورافتـــح سفارتنا بالقاهرة تؤكد استمرار الجهود لعلاج جرحى القطاع في مصرفتـــح بناء على تعليمات الرئيس: سفارتنا بالقاهرة تقدم مساعدات للعالقين على معبر رفحفتـــح مصرع طفل غرقا في بحر خان يونسفتـــح المجلس المركزي يؤكد استمرار الموقف الرافض لما يسمى صفقة القرن أو أي مسمى آخر ومواجهتها بكل السبل الممكنة وإحباطهافتـــح الرئيس أمام المركزي: نحن أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها وسنستمر في ذلك حتى إسقاطهافتـــح منتخبنا الوطني يحافظ على ترتيبه في تصنيف الفيفافتـــح محدث: شهيدان واكثر من241 اصابة بالرصاص والاختناق على حدود غزةفتـــح الاحتلال ينفذ مناورات عسكرية شرق جنين ويقتحم رمانةفتـــح مستوطنون يحطمون 200 شجرة زيتون جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يداهم منازل في بلدة اليامونفتـــح زوارق الاحتلال تفتح نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين في بحر السودانيةفتـــح

شيطنة الاطفال... نتفوا وحرقوا شعرهم واقتادوهم عراة

08 يوليو 2018 - 06:56
عيسى قراقع
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

المخيلة الاسرائيلية تقدم صورة رهيبة ومخيفة للعذاب الذي يتعرض له الاطفال القاصرين منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم في غرف ومراكز التحقيق.

دولة اسرائيل المحتلة هي ملكة التعذيب والتفنن به في العالم، المشرعة له، والذي اصبح منهجا وسياسة وجزء من الممارسة اليومية لمحققيها وجنودها في التعامل مع المعتقلين الفلسطينين.

المحققون والجنود الاسرائيليون تتفتح اعضاؤهم في الظلام، في أعماقهم طبقة فوق طبقة من الظلمة، أصوات خشنة ووحوش جائعة كثيفة الشعر، تجأر وتنقض على كل طفل قاصر، يمارسون العنف بطريقة وحشية بحيث تحول الى عنف مرضي أصاب المؤسسة والمجتمع في اسرائيل.

المحققون الاسرائيليون يشيطنون الطفل، لا يطيقونه، لا يروه طفلا ، يكشرون عن انيابهم، يبحثون عن وسائل لاصطياد الطفل، ايقاع الآلام في روحه وجسده، يستنفر الحيوان في داخلهم، فالذين أمامهم ليسوا بشرا، يسلخون روح الطفل حيا ويتركونه هلعا مرعوبا يصرخ و تستولي عليه نوبات الهستيريا ، ولا يكفون حتى تبلغ الضحية ابشع درجات التهدم والتقوض وبلوغ المحققين آخر مراحل النشوة المجرمة.

شيطنة الاطفال المعتقلين هو ما يحدث في عتمة السجون ومراكز التحقيق، وهذا ما جرى مع ثلاثة أطفال قاصرين من سكان قرية قباطيا قضاء جنين وهم عز الدين سباعنة وعلي كميل وأحمد كميل الذين تعرضوا للتعذيب وقتلهم من الداخل دون قتلهم جسديا.

الأطفال الثلاثة تحدثوا عن اعتقالهم ظهرا قرب الحاجز العسكري في سالم والهجوم الوحشي عليهم من قبل 30 جندي بطحوهم وضربوهم ودعسوا عليهم، جردوهم من ملابسهم واقتادوهم عراة امام الناس، مشوا بهم مسافة طويلة وهم عراة ، انه تعذيب علني لا أخلاقي أمام الجمهور وذلك في محاولة لأرهاب الناس كلهم وإجبارهم على أن يقوموا بانفسهم باختزال حياتهم وتطلعاتهم لكي لا يواجهون المصير ذاته.

الاطفال الثلاثة حشروا داخل كونتينر في معسكرسالم العسكري وهم عراة، وهناك بدأ الجنود والمحققون يتفننون في تعذيبهم، نتف وقلع شعرهم وحرقه بشكل متدرج، انها تسلية يقومون بها وسط الآلام المبرحة والدهشات المفجعة لأطفال وقفوا في غابة الوحوش.

رائحة شعر محروق، رائحة جهنم داخل الكونتينر، أجسام صغيرة تشتعل رؤوسها، هي لعبة التعذيب، يتقن الجلادون عملهم ، لا يتسببون في موت الضحية، الموت الداخلي هو المطلوب وليس الموت الجسدي، والمحققون فقدوا السيطرة ، زعقوا وتحولوا الى حيوانات وفقدوا ارادتهم في أن يكونوا بشرا لها نوازع إنسانية او اخلاقية ، لقد حولتهم دولتهم الى وحوش وشوهتهم.

الاطفال الثلاثة المنتوفي والمحروقي الشعر، العراة، يتعرضون للضرب والصفعات والركلات والدعس والشتائم، رؤوسهم تهشمت وضربت، بطحوا على الارض، تم الدوس على ظهورهم ورؤوسهم وأيايدهم، أصوات دبسات ترتطم باللحم البشري، تتلوها صرخات مشحونة بالالم والعذاب.

شيطنة الاطفال المعتقلين وتجريدهم من طفولتهم وصفتهم الانسانية من قبل حكومة اسرائيل المحتلة والتي اصبح جزء من نظامها وقوانينها وسلوكها يذكرني بمسرحية الكاتب (أزادلو دراغون) بعنوان (الرجل الذي صار كلبا) وعملية التحول الممنهجة والمنتظمة ايدلوجيا وفكريا ومهنيا التي اصابت دولة الاحتلال وتحولت بشكل فظيع ومريع الى دولة طاغية واكثر وحشية وفاشية في المنطقة.

الصحفية الاسرائيلية عميرة هس كتبت: يغطون رأس المعتقل بكيس نتن، يمضي اياما دون ان ينام ودون طعام ودون السماح له بالوصول الى المراحيض، وكل ذلك مصحوب بإذلال نفسي، يقول المحقق : عندما نطلق سراحك لن تكون رجلا، لن تنجب الاطفال، سناتي الى زوجتك وامك ونغتصبهما امام ناظريك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر