الجامعة العربية تدين إجراءات الاحتلال بالأقصى وتدعو لوضع خطة لمواجهة الانتهاكاتفتـــح المجلس الوطني يطالب المجتمع الدولي بوقف حرب إسرائيل المفتوحة ضد القدسفتـــح مجلس الوزراء: لن نقايض حقوقنا ومواقفنا الراسخة بالمال ولن نكون إلا مع الأسرى وعائلاتهمفتـــح الأحمد ينفي ما نسب له من تصريحات حول الدور المصري بإنهاء الانقسامفتـــح الاحتلال يحوّل "باب الرحمة" إلى ثكنة عسكرية ويبعد مُعتقلي أمس عن الأقصىفتـــح الاتحاد الأوروبي: نرفض قرار إسرائيل تجميد أموال الضرائب الفلسطينية ونضغط لعدم تطبيقهفتـــح "الحركة العالمية": 5 أطفال استشهدوا منذ العام 2018 بسبب قنابل الغازفتـــح المفتي: الاعتداءات على المسجد الأقصى لم تتوقف وتكاد تكون يوميةفتـــح فتح: ما يحدث في القدس معركة وجود وشعبنا سينتصرفتـــح الضفة: اقتحامات لعدة مدن واعتقال 22 مواطنافتـــح الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيستفتـــح إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال شرق مدينة غزةفتـــح "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح

الانتصار ممكن على سياسة «العربدة» الإسرائيلية

11 يوليو 2018 - 06:50
عبد الناصر النجار
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

للانتصار مذاق خاص دائماً لا يقتصر على الفرح، فالأهم من ذلك إعادة الثقة بالنفس، وإزاحة علامات الوهن التي تسبب الإحباط. 
فلسطين حققت الأسبوع الماضي انتصاراً رياضياً مهماً، علاوة على نتائجه السياسية  المهمة، والأهم أن الهدف قد تحقق.
في السنوات الماضية واجهنا فشلاً تلو آخر، ووصلنا إلى مرحلة اعتقد فيها البعض أن الانتصار في أي قضية أصبح حلماً بعيد المنال. ولكن ما هي عوامل هذا الانتصار، وكيف تحقق؟!
العامل الأساسي والمهم في هذا الحدث الكبير أن المعركة جاءت تحت اسم فلسطين والقدس، ولم تحمل اسماً حركياً أو فئوياً، وهذا ما كان الجميع يردده، أن فلسطين جامعة، والمصالح الحزبية الضيقة والفوئية مفرقة وكارثية.
تكمن أهمية أن يكون النضال تحت اسم فلسطين في أن الكل مستعد للمشاركة وحتى التضحية، لأن القضية في النهاية هي التي ستنتصر، وليس المصالح. ولن يذهب هذا النصر لصالح فئة ضيقة بحد ذاتها!
إذن، السر الأول في الانتصار والنجاح هو في المفتاح «الأصلي» فلسطين ومرادفها «القدس»، القدس الموحدة وليست المفرقة.
هناك عوامل أخرى ومنها العمل الجماعي المخلص، وهنا لا بد من تثمين دور حركة المقاطعة (BDS) التي بذلت مع اتحاد الكرة جهوداً في أهم مركزين رياضيين الأرجنتين وإسبانيا، ففي الأرجنتين انضمت النقابات الأرجنتينية إلى منظمة «أمهات ميدان مايو» في الدعوة إلى المقاطعة. 
«أمهات ميدان مايو» هي رابطة أمهات أرجنتينية اختفى أطفالهن أثناء الحرب القذرة الدكتاتورية العسكرية بين العام 1972 ـ 1983، ونظمت هؤلاء الأمهات أنفسهن لمعرفة مصير أطفالهن وبدأن المسيرة في العام 77 في ميدان مايو بالعاصمة الأرجنتينية، وهدفت بالأساس إلى الدفاع عن حقوق الإنسان في وجه النظام العسكري. وفي فلسطين حقوق الإنسان مهدورة والنظام ليس عسكرياً فقط بل كولونيالي.
رابطة الأمهات نظمت الاحتجاجات خارج اتحاد الكرة الأرجنتيني في العاصمة بوينس آيرس.
حركة المقاطعة أيضاً لاحقت الفريق الأرجنتيني في مكان تدريبه ولاحقت اللاعبين بكل الوسائل الممكنة.
عامل آخر مهم هو قدرتنا على اللعب على تخبط قادة الاحتلال، وهذا فعلاً ما حصل، فمحاولة الاحتلال تسييس هذه المباراة، كانت نقطة قوة للموقف الفلسطيني. التخبط الإسرائيلي جاء في ظل العربدة التي يمارسها قادة الاحتلال بدعم من الإدارة الأميركية الشعبوية.
الهوس الإسرائيلي وصل حد الجنون، بحيث إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية اليوم في ظل دعم إدارة ترامب أقرب للخيال منه للحلم، وبالتالي قادة الاحتلال أخذتهم العزة بالإثم، فصعدوا حملاتهم العنصرية والكولونيالية، وأمعنوا في اعتداءاتهم على قطاع غزة، وغاصوا في دماء الفلسطينيين، وهذا قد يرضي ترامب ومندوبته في الأمم المتحدة، ولكنه بالمطلق لن يرضي الضمير العالمي الحي، الذي يستطيع في لحظة ما الاستيقاظ من سباته، والوقوف أمام العنصرية والعدوان، والانتصار للحق الإنساني. 
عامل آخر، ربما حان الوقت الآن لاستثماره بشكل جيد، وهو علاقاتنا مع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، والقوى المدافعة عن العدل في وجه الظلم والاحتلال.
دائماً ما كان يقتصر عملنا على الإقليم العربي لمواجهة الأحداث وفعاليات الاحتلال والمؤيدين له. وكنا دائماً نكتفي ببيانات صحافية ودبلوماسية تشجب وتستنكر وتندد، وبعد 24 ساعة ينتهي الأمر ويبقى الوضع على حاله وتتواصل الاعتداءات، ولا إنجازات حقيقية على الأرض، ولكن تجربتنا خلال السنوات الأخيرة مع المنظمات والهيئات الدولية وخاصة الأوروبية أثبتت أن هذه العلاقة أفضل بكثير من التقوقع السابق، والانكفاء على الذات.
الأمر المهم هو بناء علاقات إستراتيجية مع هذه المنظمات والقوى كي تكون قادرة على الوقوف في وجه الممارسات العنصرية، وتكون قادرة على الدفاع عن الحق الفلسطيني.
في دولة الاحتلال اليوم قلق من المستقبل على اعتبار أن إلغاء مباراة الأرجنتين قد يكون مقدمة لإلغاء فعاليات فنية أو اقتصادية أو رياضية أو سياسية على قاعدة أنه لا يجوز تشجيع الاحتلال، أو مكافأته على أعماله العدوانية.
الجانب الإسرائيلي اليوم متخبط، وكل يحمل الآخر المسؤولية عما حدث. بل تعددت الروايات عن السبب، لأن كل مسؤول إسرائيلي يحاول جاهداً إبعاد نفسه عن الفشل والهزيمة.
شكراً لكل من ساهم في هذا الانتصار سواء في شبل فلسطيني كان سيشارك في فعاليات مناهضة للحدث وليس انتهاء بـ متضامنة أجنبية تحمل مكبر صوت أمام ملعب التدريب الأرجنتيني، ولكل الفئات والمنظمات الدولية التي ما زال عندها ضمير حي تجاه حقوق الإنسان وضد الاحتلال والعنصرية.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر