الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام وبدون القدس ستبقى المنطقة كلها في مهب الريحفتـــح

الغموض يلف مصير أطفال المهاجرين على حدود الولايات المتحدة

23 يوليو 2018 - 06:12
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

إل باسو، تكساس (الولايات المتحدة) – كالات- لا يزال مصير 2300 طفل تم فصلهم عن عائلاتهم على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك مجهولا ، وذلك بعد يومين من إصدار الرئيس دونالد ترامب مرسوما ينهي فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين، فيما اتهم ترامب الديموقراطيين باختلاق قصص "زائفة" عن معاناتهم لتحقيق مكاسب انتخابية.

وبينما استسلم الرئيس الأميركي للغضب الدولي بشأن فصل العائلات، لم تتمكن الوكالات الحكومية من تحديد مصير الأطفال الذين تم إرسالهم إلى مخيمات وغيرها من المنشآت في انحاء البلاد ريثما توجه السلطات اتهامات لذويهم بشأن ارتكاب مخالفات تتعلق بالهجرة.

ورغم تراجعه بشأن مسألة فصل الأطفال عن ذويهم، إلا أن الرئيس الاميركي أصر على التزامه بسياسة "عدم التساهل" الهادفة إلى منع تدفق المهاجرين من أميركا الوسطى.

وقال ترامب عبر (تويتر) "علينا الحفاظ على حدود جنوبية قوية. لا يمكننا السماح للمهاجرين غير الشرعيين باجتياح بلادنا في وقت يروي الديموقراطيون قصصهم الزائفة عن الحزن والاسى على أمل أن تساعدهم في الانتخابات".

واتهم الديموقراطيين بـ "الخداع"، فيما حض النواب من الحزب الجمهوري على "التوقف عن إضاعة وقتهم بمسألة الهجرة" إلى ما بعد انتخابات منتصف الولاية الرئاسية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وتأتي تصريحات الرئيس غداة فشل الجمهوريين المنقسمين في الكونغرس في تمرير قانون كان سيتم بموجبه إصلاح القوانين المتعلقة بالمهاجرين غير الشرعيين واقتراح آخر تم تأجيل التصويت عليه حتى الأسبوع المقبل.

وفي وقت سعت ميلانيا ترامب إلى التعبير عن اهتمامها بالملف من خلال زيارة مفاجئة لأطفال مهاجرين على الحدود أمس الخميس، بقيت الإدراة الأميركية محاصرة بالشهادات المستمرة من عائلات غير قادرة على العثور على أطفالها وسط غياب المنظومة اللازمة للم شملهم.

وصباح اليوم الجمعة، تظاهر محتجون خارج منزل وزيرة الامن الداخلي كريستن نيلسن بعد يومين من إعلان ترامب أن وزارتها ستتولى ملف العائلات على الحدود.

ورفعوا لافتات كتب عليها "خاطفة الأطفال" بأحرف كبيرة إلى جانب صور نيلسن التي تعرضت لانتقادات شديدة.

وبدأت السلطات لم شمل بعض العائلات. لكن لم يتضح إن كانت عمليات لم الشمل هي لـ 700 طفل اخذوا من ذويهم بين تشرين الأول (اكتوبر) ونيسان (ابريل) أو لـ 2300 طفل تم فصلهم عن عائلاتهم منذ بدأت ملاحقة المهاجرين غير الشرعيين قانونيا مطلع ايار (مايو) الماضي.

وبين الذين لم يعلموا بعد مصائر أطفالهم سيندي مدريد من السلفادور التي لقنت ابنتها البالغة من العمر ست سنوات رقم هاتف شقيقتها المقيمة في الولايات المتحدة قبل عبورهما الحدود وفصل العائلة.

وكان صوت الطفلة التي رددت الرقم بين أصوات الأطفال التي تضمنها تسجيل يعتقد أنه تم تسريبه من داخل مركز احتجاز زاد من حدة المعارضة لعمليات الفصل.

لكن منذ ذلك الحين، لم يحصل الأهالي على كثير من المعلومات بشأن الكيفية التي سيتمكنون من خلالها رؤية أطفالهم مجددا.

ويواجه الجمهوريون الذين يحظون بالأغلبية في الكونغرس ضغوطا متزايدة للتعامل مع مسألة الهجرة غير الشرعية لكن النواب فشلوا أمس الخميس في تمرير أي من قانونين في مؤشر على شدة الانقسامات التي تشهدها صفوف الحزب.

وعبر عشرات الآلاف من كل من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور واجزاء من المكسيك التي تعاني جميعها من الفقر والعنف الحدود الأميركية منذ العام الماضي حيث قدموا طلبات لجوء.

لكن حملة السلطات الأمنية لم تردعهم.

وقال خوسيه ابل مينديز (28 عاما) الذي سافر من السلفادور مع زوجته وأطفالهما البالغة أعمارهم عشرة شهور وست وعشر سنوات لوكالة (فرانس برس) قرب الحدود "لا نرى في العودة إلى حيث أتينا خيارا".

وتنتظر عائلة مينديز المسؤولين الأميركيين للسماح لها بتقديم طلب رسمي للجوء منذ أسبوعين، وهي مدة انتظار طويلة تدفع الكثيرين إلى عبور الحدود بشكل غير شرعي، وفق ما يقول ناشطون.

وقال ويلدر لوبيز من هندوراس الذي كان يتحين كذلك الوقت المناسب للعبور في بلدة تيجوانا "أخاطر في محاولة للحصول على حياة أفضل".

وبدت الحكومة مستعدة لسيناريو استمرار تدفق المهاجرين.

وافادت وزارة الدفاع أنها تجهز 20 الف سرير مؤقت في قواعد عسكرية لابقاء الأطفال الذين يعبرون الحدود وهم غير مصحوبين ببالغين.

ويتم حاليا احتجاز نحو عشرة الاف طفل غير مصحوبين ببالغين إضافة إلى اولئك الذين تم فصلهم عن ذويهم على الحدود.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد