الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام وبدون القدس ستبقى المنطقة كلها في مهب الريحفتـــح

"الدم الفلسطيني جسر لتمرير الصفقات المشبوهه"

23 يوليو 2018 - 16:56
كمال الرواغ
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


كل المعطيات والمؤشرات تقول  وترجح بان حركة حماس أدارة ظهرها  للمصالحة الداخلية وترفض الذهاب الي صندوق الانتخابات وحوارات وتفاهمات القاهرة فكل هذا وذاك يؤكد بأنها ذاهبة الى صفقة القرن التي توفر لها المناخ والظروف الطبيعة لاقامة دولة او مقاطعة غزة، فسموها ما تشاؤون ، من خلال رفع الحصار و إنعاش إقتصادي ومطار وميناء ومناطق صناعية، وهذا مطروح في صفقة القرن، في اطار الحل الانساني لقطاع غزة، فحركة حماس في حربها الاخيرة كان أحد أهم شعاراتها المعلنه رفع الحصار وإقامة ميناء ومطار، ومن اجل العودة الى المشهد السياسي، والهروب الى الامام من استحقاق المصالحة الداخليه، ركزت على مسيرات العودة، رغم فداحة الثمن الذي دفعه ابنائنا من دماء وعاهات مستديمة لشبابنا واطفالنا على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي بدأت تفقد زخمها وبريقها الان،اما الخيار الاستراتيجي لدى حماس والذي يحرك المياه الركده ويشد العالم بشكل مباشر الى قطاع غزة، ويعيد لحركة حماس الى الواجهة اكثر هو جر اسرائيل الى  حرب شاملة على قطاع غزة تستخدم فيها اسرائيل جميع انواع الاسلحة الذكيه والغبيه، وتسوق نفسها ضحية الارهاب والترويع لمستوطنيها على الحدود او ما يسمى غلاف غزة، وهي لن تستخدم مصطلح الحرب بل عمليات ردع لأوكار الارهاب وتطلق عليها ما تشاء من الاسماء الهيليوديه .
إن عمليات القصف لقطاع غزة ليست من أجل القضاء على حركة حماس وليست من أجل وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل وليست من أجل تحقيق السلام .
إنها قرار إسرائيلي بقتل وتدمير قطاع غزة من أجل الأسباب والاهداف التالية:-
أولاً: استخدام الاسلحة الحديثة وتجربتها في تدمير السكان المدنيين الذين لا يستطيعون القتال في هجمات مستمرة منذ سنين، في إبادة وقتل وتهجير الشعب الفلسطيني .
إن الاعتداء على الفلسطينيين  في غزة والضفة هو من أجل توسيع رقعة الاستيطان وإقامة مستوطنات يهودية جديدة مهمتها تطويق الأحياء والمدن الفلسطينية وتسمح للجيش الإسرائيلي في التنقل بحرية وقطع أوصال المدن الفلسطينية ومحاصرتها وإيقاف حركة المرور والنقل والطعام والشراب والدواء فيها متى تشاء .
إن إسرائيل تستخدم طائرات هجومية متطورة وسفن حربية فتاكة في قصف مخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان والتي بالكاد يحجب عنها الكرميد برد الشتاء وحر الشمس .
فإسرائيل تتعمد ضرب المدارس والمساجد والمباني السكنية والأحياء الفقيرة للناس الأبرياء الذين لا يستطيعون أن يدافعون عن أنفسهم إلا بالدعاء إلى الله .
اذن فالمشروع الحمساوي يخدم المخططات الصهيونية الخبيثة  والتي لا تنطلي على القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس ابو مازن ، وهو تصفية القضية الفلسطينية وقطع الطريق امام حل الدولتين عمليا من خلال دولة غزة، ومنع اقامة دولة فلسطينية تجمع جناحي الوطن وعاصمته الابدية القدس الشريف .
 من هنا يجب ان يكون موقف عربي رافض علنا لهذة الخطة التي ستسقط الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بدولة ذات سيادة حسب القرارات الدولية والعربية، التي ناضل من اجلها شعبنا لمدة قرون ودفع من اجلها اغلى الاثمان من دماءه، وقهر في ظلمات السجون .
ان الموقف المصري هو الاساس في القرار العربي، بعد الموقف الفلسطيني، فدور مصر القومي والوطني يحتم عليها ان تجعل صفقة القرن مشهد عابر  من خلال اعادة طرح  المبادرة العربية على الطاولة، التي تقول الارض مقابل السلام، وتستند الى الشرعية الدولية، كحل وحيد وعادل للشعب الفلسطيني، ومواجهة الموقف الامريكي المتفرد في العالم، والمرتهن للقرار الصهيوني، في نفاق وجبن وتنكر لكل الاخلاق والقيم الانسانية، ان هذة الجرائم التي تقوم بها اسرائيل بحق ابناء شعبنا بحاجه الى وقفة جادة من الدول التي تدافع عن الحرية والعدالة والكرامة الانسانية، وملاحقة ومحاكمة هؤلاء القتلة والمجرمين الصهاينة امام المحاكم الدولية، وعدم فتح الابواب والنوافذ العربية امام هؤلاء القتله في بلادنا العربية والاسلامية، فطائرات أف.16 ومروحيات الاباتشي، والصواريخ الذكية، التي تقتل اطفال العراق وافغانستان، هي نفسها التي تقتل اطفال فلسطين .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد