عريقات يحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الرئيس ويدعو العالم إلى إدانة التحريضفتـــح شهيد برصاص الاحتلال غرب الخليلفتـــح المحمود: اقتحام وكالة "وفا" مقصود ولن يثنيها عن مواصلة فضح جرائم الاحتلالفتـــح مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون إطارات مركبات في بيتينفتـــح قوات الاحتلال تقتحم مقر "وفا" وتستهدف الموظفين بقنابل الغازفتـــح عساف: إحياء ذكرى استشهاد أبو عين في الخان الأحمر استمرار لنهج المقاومة الشعبيةفتـــح تنفيذية المنظمة تعقد الخميس اجتماعا للوقوف على آخر التطوراتفتـــح الاحتلال يقتحم رام الله ويستولي على تسجيل كاميرات محلات تجاريةفتـــح الاحتلال يستولي على خيام وأثاث ومواد بناء لإعادة تشييد مدرسة التحدي 13 جنوب الخليلفتـــح الحمد يدعو حركة حماس إلى الاستجابة لمبادرة الرئيس وتمكين الحكومة في غزة فتـــح "الخارجية": اكتفاء المجتمع الدولي باصدار بيانات إدانة لجرائم الاحتلال ومستوطنيه غير مقبولفتـــح منظمة التحرير تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسانفتـــح "استشاري فتح" يعقد أعمال دورة "القدس عاصمتنا" بحضور الرئيسفتـــح الأحمد: لجنة فلسطين كَلّفت رئيسَ البرلمان العربي بالاتصال مع الجهات المعنية بملف المصالحةفتـــح بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح"فتـــح أبو الغيط يرحب بعدم اعتماد الجمعية العامة للقرار الأميركي المنحاز ضد النضال الوطني الفلسطينيفتـــح الحكومة تحذر من المخاطر المحدقة بالقدس المحتلةفتـــح خادم الحرمين: نسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدسفتـــح ادعيس يعتمد قرية الخان الأحمر ضمن البلدات التي ستسجل للحج هذا العامفتـــح الرئيس يلقي كلمة هامة أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح مساء اليومفتـــح

فلسطين وحقائق يتجاهلها ترامب ؟!

23 يوليو 2018 - 17:00
د. فوزي علي السمهوري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رائحة نتنة تشتم من زيارة الوفد الأمريكي " كوشنير وغرينبلات " لعدد من الدول العربية ودولة العدوان والعنصرية "إسرائيل" بهدف تسويق أو فرض ما تسمى صفقة القرن والتي تشكل القضية الفلسطينية عنوانها. 
إدارة ترامب تعيش في وهم نجاحها بفرض صفعة القرن كما سماها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك من خلال سياسة إملاء على قادة الدول العربية المشمولة بالزيارة باستخدام سياسة العصا والجزرة أي بالترغيب والترهيب كخطوة على طريق محاولة أو السعي لفرض أو انتزاع موقف فلسطيني بضغط رسمي إقليمي موجه للقيادة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. 
ولكن الرئيس الأمريكي ترمب وفريقه يتجاهل أو يتناسى حقائق لطبيعة الصراع مع العصابات الصهيونية منذ قرن ونيف من الزمن. 
ومن هذه الحقائق ما يلي:
أولا: أن القضية الفلسطينية هي الوحيدة التي تحظى بدعم وإجماع رسمي "حتى لو بدا غير ذلك " ودعم شعبي مطلق.
ثانيا: أن فلسطين تتمتع بمكانة مقدسة لدى الديانتين الإسلامية والمسيحية مما يصعب معها الظهور بموقف المتنازل أو المتجاهل والداعم للكيان الصهيوني وقيادته العنصرية التي تتفنن بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أو تلك الجرائم التي ترقى لذلك. 
ثالثا: أن القيادات العربية باعماقها لا يمكن لها أن تثق بمجرمي الحرب وهذا سيؤدي بها إلى عدم التساوق كليا مع المؤامرة النتنياهوية الترامبية الهادفة إلى إدامة الاحتلال وتطبيع العلاقات مع كيان لا يعرف للسلام أو احترام تعهداته سبيلا. 
رابعا: أن جميع القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 بالرغم من ظلمها وخاصة قرار التقسيم رقم 181 بانتظار أن يضطلع المجتمع الدولي بواجباته إتجاه تنفيذها وليس الانقضاض عليها كما تشير اليها صفقة " صفعة " القرن. 
خامسا: أن الدول العربية معنية بالالتزام بقرارات القمم العربية التي تنص على وجوب إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وآخرها قمة الظهران. 
سادسا: الازدواجية الأمريكية ودعمها المطلق وانحيازها الأعمى لنتنياهو وزمرته يلحق حرجا ومسا بشرعية بعض الأنظمة في حال قبولها أو تجاوبها ولو جزئيا مع المطالب الصهيوامريكية.
وأما الحقيقة الهامة الأخرى وربما تكون الأهم هي أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومعترف بها عربيا واسلاميا ودوليا وبالتالي فهي صاحبة القول الفصل وقد قالتها بالفم الملأن لا لصفقة القرن ولا بديل عن إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لديارهم تنفيذا للقرار رقم 194. 
كما تتجاهل الإدارة الأمريكية برئاسة ترمب أن مشروعه محكوم عليه بالفشل الذريع بسبب انحيازه الأعمى أولا ولعدم احترامه والتزامه بميثاق الأمم المتحدة وللقرارات الصادرة عن مؤسساتها ثانيا ولتناقضه مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللعهود والمواثيق الدولية ثالثا ولركونه على مبدأ القوة لا مبدأ الحق والعدل رابعا.
الرسالة الموجهة للرئيس ترامب وفريقه أن الحق يعلوا والقوة والعنجهية إلى زوال .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر