اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح

الاحتلال يدس كاميراته في أنابيب المياه بالأغوار

25 يوليو 2018 - 18:24
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الأغوار الشمالية- مفوضية الإعلام- مع بداية كل صيف في الأغوار الشمالية، تزداد حاجة المواطنين للمياه هناك للشرب وري المزروعات والمواشي، وهو ما يجتهد الاحتلال لتقليله عبر تدمير مصادر المياه بحجج مختلفة.

صباح اليوم الاثنين، اقتحمت جرافات الاحتلال، ترافقها طواقم ما تسمى بـ"الإدارة المدنية" التابعة للاحتلال، قرية بردلة بالأغوار الشمالية بزعم البحث عن فتحات مياه "غير قانونية" في أنابيب المياه هناك.

وخلال أكثر من ساعتين من الزمن حفرت جرافات الاحتلال في أربع أماكن من خطوط انابيب المياه، للبحث عن الفتحات التي تدعي أنها غير قانونية، حيث استخدمت طواقم الاحتلال هذه المرة "كاميرات" أدخلت بالأنابيب، للكشف عن مياه يسرقها الاحتلال من أهالي بردلة، ويحرمهم منها، ثم يتهمهم بسرقتها.

وخلال احتجاج المواطنين في القرية على عمليات التجريف، أبلغ جنود الاحتلال الأهالي بأن التعليمات الصادرة لهم تعطيهم "الصلاحيات" بتدمير كل شيء قريب من الفتحات، حتى البيوت الاسمنتية.

ويقول عضو مجلس قروي بردلة، ضرار صوافطة: "من المفترض أن تكون كمية المياه في الساعة الواحدة تقريبا 240 كوبا، لم نأخذ حتى نصفها".

ويضيف: "لا مجال للمقارنة هنا، يستنفرون كل مقوماتهم من أجل تعطيشنا، فالهدف من وراء ذلك كله هو تهجيرنا وافراغ الأرض من سكانها، وفي المقابل انظر هناك إلى المستوطنين داخل التجمعات الاستيطانية، المياه لديهم على مدار اليوم ويتوسعون بالزراعة أكثر فأكثر".

وبالقرب من بئر ارتوازية يستخدمها الاحتلال، حيث تحفر إحدى الجرافات للبحث عن الفتحة، يرافقها عشرات جنود الاحتلال، يقف المزارع حسين صوافطة، ويقول: يتهموننا بالسرقة! (...)، أين هي السرقة هذه المياه لنا، وهم من يسرقها، لا بل ويهددوننا أيضا بتدمير كل شيء".

ويضيف حسين وهو مزارع اقتلع الاحتلال مئتي شجرة زيتون من ارضه قبل أشهر، "بدأ الصيف... ونحن ومزارعنا بحاجة لكميات أكثر من المياه، وهم يحاربونا بالمياه".

وتشير الأرقام أن معدل استهلاك المستوطن القاطن في الأغوار الشمالية يبلغ 8 أضعاف ما يستهلكه المواطن الفلسطيني، بحسب دراسة أعدها مركز عبد الله الحوراني بعنوان: "الاغوار الشمالية بين مطرقة الاحتلال وسندان عصابات المستوطنين، تعطيش الاغوار. . جريمة ضد الإنسانية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد