محافظ جنين يطلع وفدا من حركة "فتح" على الأوضاع العامة في المحافظةفتـــح القواسمي: من المعيب أن لا يعترف فلسطيني بمنظمة التحريرفتـــح فتوح ينفي تكليفه كمفوض عام للتعبئة والتنظيم في المحافظاات الجنوبيةفتـــح الرئيس يستقبل رئيس بلدية الناصرةفتـــح حلس: الإرهاب الأسود لن ينال من عزيمة وإرادة مصرفتـــح القدس: تظاهرة ضد إخلاء منزل عائلة الصباغ في الشيخ جراحفتـــح عريقات: مؤتمر وارسو محاولة لإنهاء المبادرة العربيةفتـــح الاحتلال يطلق النار تجاه شابين اقتربا من السياج العنصري شرق البريجفتـــح السيسي : عدم تسوية القضية الفلسطينية المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسطفتـــح باحث في شؤون الحركات الاسلامية: "حماس" متشبثة بفكر تكفيري إقصائيفتـــح السفير منصور يبحث مع رئيس وزراء سانت فنسنت وغرينادين تعزيز التعاون المشتركفتـــح الحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا المشروعة ليست للبيع أو المقايضةفتـــح تقرير: حكومة الاحتلال تستخدم حيلا قضائية من أجل شرعنة البؤر الاستيطانيةفتـــح الأحمد: لن نجلس مع أي طرف لا يعترف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطينيفتـــح الشيخ: رفضنا عرضًا إسرائيليًا بالمشاركة في سكة حديد من جنين إلى عواصم عربيةفتـــح شباب جباليا يخسر أولى لقاءاته في بطولة الأندية العربية لكرة الطائرةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين الهجوم الإرهابي على قافلة للشرطة الهندية في كشميرفتـــح إصابة العشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعيةفتـــح اصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريففتـــح إصابات بالرصاص الحي والاختناق في قطاع غزةفتـــح

العرب بين السياسة والمونديال

28 يوليو 2018 - 14:55
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



يبدو أن حظ أو قل مستوى الدول العربية في الرياضة لا يختلف كثيراً عن مستواها السياسي، فقد غادرت الدول العربية سريعاً المونديال مما أثار حفيظة الشعوب العربية، الأمر الذي نلمسه في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
ومن الغريب أن عدداً لا بأس به من الرياضيين العرب قد سجلوا أسمائهم بأحرف من نور في سماء الرياضة أثناء ممارستهم للرياضة في دول العالم المختلفة وخاصة الدول الأوروبية ولعل خير مثال في مجال كرة القدم النجم المصري محمد صلاح الذي يلعب لصالح نادي ليفربول الإنجليزي، فقد تعلقت به القلوب والأبصار شمالاً وجنوباً.
مغادرة الفرق العربية لمونديال موسكو مبكراً من الناحية الرياضية يعرفه المتابعون وخبراء الرياضة، ولكني أقول إن ذلك يرجع في الأساس للسياسة!
نعم للسياسة ولا غرابة في ذلك فطبيعة الحكم في البلدان العربية ترجع إلى الحاكم القائد الملهم، فهو إضافة إلى ذلك الرياضي الأول والمهندس الأول، وعالم الذرة، وخبير الأثار، ورجال البنوك الفذ وجملة من الألقاب فاقت مفاتيح قارون لا تستطيع جملة من الرجال على حملها.
وهذا الحاكم هو نفسه من يجلس خانعاً أمام تجار الصفقة من الأمريكان الذين يطالبون بانتزاع القدس ـ وهي القلب ـ من جسد الأمة الإسلامية والعربية ومنحها للصهاينة من أجل تحقيق حلمهم في الوطن القومي وإقامة الهيكل المزعوم، وزيادة في الكرم لا مانع لديه في تهجير الفلسطينيين من جديد بعيداً عن فلسطين إلى التيه، أيضا لإرضاء تجار الصفقة من الصهاينة.
من يعتقد أن شذاذ الأفاق يحكمون العالم فهو مخطئ، وأبسط دليل على ذلك ما تشهده منتديات الأمم المتحدة فأحرار العالم من العديد من الدول ـ عفواً للتعبير ـ "دول العالم الثالث" تقف بكل عز أمام أعتى القوى وترفض ابتزازها وتهديدها وتُفشل سياساتها الظالمة، فلماذا نحن الدول العربية "خاصة" تخلفنا عن الركب؟
لعل البعض يرجع ذلك إلى جملة من الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكل ذلك صحيح بطريقة أو بأخرى ولكن لا يمكن اعتباره السبب الرئيس في هذا "الانحطاط"، ولكن السبب الرئيس في تقديري إلى غياب الهوية القومية للأمة.
من نحن؟
هل نحن عرباً تخلوا عن تراث أجدادهم ولم يستطيعوا أن يضيفوا إلى أمجادهم شيئاً لشدة ولعنا بـ "الحضارة الغربية"، ولعله من الواجب سؤال الغرب من أين أتى بحضارته؟ وهل من أبناء العرب الأن من يساهم معهم في تطوير هذه الحضارة بشكل جدي؟
أم هل نحن مسلمون؟ نقبل بأن نكون ممن تلتصق بهم صفة الإرهاب لأن الغرب يصرخ بذلك، ولأننا لا نستطيع أن نواجهم بأنهم هم الإرهاب، هم إرهاب الدولة، وهم من يقفون وراء التطرف والإرهاب في كافة أنحاء المعمورة.
الدول العربية الأن ـ عفواً ـ "الحاكم العربي" من أجل مصالح الأمن القومي ـ المصلحة الشخصية للحاكم ـ لا مانع لديه أن يحارب شرع الله ويبطل آيات من الكتاب الكريم والسنة المطهرة، أن يتنازل عن أجزاء من وطنه، أن تمتهن كرامة أبناء الوطن، أن "يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون"، المهم أن يظل عرش ظلمه موجود خدمة للصهاينة، ولا يكون ذلك إلا في وطننا العربي.
لا شك أن المشاركات العربية في المونديال سوف تتجدد، وقد يجد العرب فرصتهم في قادم الأيام مع الأشبال الناشئة إذا غاب عنها ظل الفاسدين، لكن السؤال الأهم هو في السياسة!
ماذا سيكون الحال إذا استمر الخنوع العربي أمام "تجار الصفقة" هل من الممكن تعويض القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين؟!
أم أن هؤلاء الحكام الذين يمنعون الدعم عنها ويغرون بعض "العاقرين سياسياً" بالتنازل عنها سيزورنها وهم ينشدون "هتيكفاه"؟!
ويبقى الأمل معقوداً بالوعد الإلهي الحق، مهما كانت خطة اللعب لديكم، ومهما كانت مغريات الصفقة.
فأنتم خاسرون.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر