المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

العرب بين السياسة والمونديال

28 يوليو 2018 - 14:55
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



يبدو أن حظ أو قل مستوى الدول العربية في الرياضة لا يختلف كثيراً عن مستواها السياسي، فقد غادرت الدول العربية سريعاً المونديال مما أثار حفيظة الشعوب العربية، الأمر الذي نلمسه في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
ومن الغريب أن عدداً لا بأس به من الرياضيين العرب قد سجلوا أسمائهم بأحرف من نور في سماء الرياضة أثناء ممارستهم للرياضة في دول العالم المختلفة وخاصة الدول الأوروبية ولعل خير مثال في مجال كرة القدم النجم المصري محمد صلاح الذي يلعب لصالح نادي ليفربول الإنجليزي، فقد تعلقت به القلوب والأبصار شمالاً وجنوباً.
مغادرة الفرق العربية لمونديال موسكو مبكراً من الناحية الرياضية يعرفه المتابعون وخبراء الرياضة، ولكني أقول إن ذلك يرجع في الأساس للسياسة!
نعم للسياسة ولا غرابة في ذلك فطبيعة الحكم في البلدان العربية ترجع إلى الحاكم القائد الملهم، فهو إضافة إلى ذلك الرياضي الأول والمهندس الأول، وعالم الذرة، وخبير الأثار، ورجال البنوك الفذ وجملة من الألقاب فاقت مفاتيح قارون لا تستطيع جملة من الرجال على حملها.
وهذا الحاكم هو نفسه من يجلس خانعاً أمام تجار الصفقة من الأمريكان الذين يطالبون بانتزاع القدس ـ وهي القلب ـ من جسد الأمة الإسلامية والعربية ومنحها للصهاينة من أجل تحقيق حلمهم في الوطن القومي وإقامة الهيكل المزعوم، وزيادة في الكرم لا مانع لديه في تهجير الفلسطينيين من جديد بعيداً عن فلسطين إلى التيه، أيضا لإرضاء تجار الصفقة من الصهاينة.
من يعتقد أن شذاذ الأفاق يحكمون العالم فهو مخطئ، وأبسط دليل على ذلك ما تشهده منتديات الأمم المتحدة فأحرار العالم من العديد من الدول ـ عفواً للتعبير ـ "دول العالم الثالث" تقف بكل عز أمام أعتى القوى وترفض ابتزازها وتهديدها وتُفشل سياساتها الظالمة، فلماذا نحن الدول العربية "خاصة" تخلفنا عن الركب؟
لعل البعض يرجع ذلك إلى جملة من الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكل ذلك صحيح بطريقة أو بأخرى ولكن لا يمكن اعتباره السبب الرئيس في هذا "الانحطاط"، ولكن السبب الرئيس في تقديري إلى غياب الهوية القومية للأمة.
من نحن؟
هل نحن عرباً تخلوا عن تراث أجدادهم ولم يستطيعوا أن يضيفوا إلى أمجادهم شيئاً لشدة ولعنا بـ "الحضارة الغربية"، ولعله من الواجب سؤال الغرب من أين أتى بحضارته؟ وهل من أبناء العرب الأن من يساهم معهم في تطوير هذه الحضارة بشكل جدي؟
أم هل نحن مسلمون؟ نقبل بأن نكون ممن تلتصق بهم صفة الإرهاب لأن الغرب يصرخ بذلك، ولأننا لا نستطيع أن نواجهم بأنهم هم الإرهاب، هم إرهاب الدولة، وهم من يقفون وراء التطرف والإرهاب في كافة أنحاء المعمورة.
الدول العربية الأن ـ عفواً ـ "الحاكم العربي" من أجل مصالح الأمن القومي ـ المصلحة الشخصية للحاكم ـ لا مانع لديه أن يحارب شرع الله ويبطل آيات من الكتاب الكريم والسنة المطهرة، أن يتنازل عن أجزاء من وطنه، أن تمتهن كرامة أبناء الوطن، أن "يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون"، المهم أن يظل عرش ظلمه موجود خدمة للصهاينة، ولا يكون ذلك إلا في وطننا العربي.
لا شك أن المشاركات العربية في المونديال سوف تتجدد، وقد يجد العرب فرصتهم في قادم الأيام مع الأشبال الناشئة إذا غاب عنها ظل الفاسدين، لكن السؤال الأهم هو في السياسة!
ماذا سيكون الحال إذا استمر الخنوع العربي أمام "تجار الصفقة" هل من الممكن تعويض القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين؟!
أم أن هؤلاء الحكام الذين يمنعون الدعم عنها ويغرون بعض "العاقرين سياسياً" بالتنازل عنها سيزورنها وهم ينشدون "هتيكفاه"؟!
ويبقى الأمل معقوداً بالوعد الإلهي الحق، مهما كانت خطة اللعب لديكم، ومهما كانت مغريات الصفقة.
فأنتم خاسرون.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد