محافظ جنين يطلع وفدا من حركة "فتح" على الأوضاع العامة في المحافظةفتـــح القواسمي: من المعيب أن لا يعترف فلسطيني بمنظمة التحريرفتـــح فتوح ينفي تكليفه كمفوض عام للتعبئة والتنظيم في المحافظاات الجنوبيةفتـــح الرئيس يستقبل رئيس بلدية الناصرةفتـــح حلس: الإرهاب الأسود لن ينال من عزيمة وإرادة مصرفتـــح القدس: تظاهرة ضد إخلاء منزل عائلة الصباغ في الشيخ جراحفتـــح عريقات: مؤتمر وارسو محاولة لإنهاء المبادرة العربيةفتـــح الاحتلال يطلق النار تجاه شابين اقتربا من السياج العنصري شرق البريجفتـــح السيسي : عدم تسوية القضية الفلسطينية المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسطفتـــح باحث في شؤون الحركات الاسلامية: "حماس" متشبثة بفكر تكفيري إقصائيفتـــح السفير منصور يبحث مع رئيس وزراء سانت فنسنت وغرينادين تعزيز التعاون المشتركفتـــح الحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا المشروعة ليست للبيع أو المقايضةفتـــح تقرير: حكومة الاحتلال تستخدم حيلا قضائية من أجل شرعنة البؤر الاستيطانيةفتـــح الأحمد: لن نجلس مع أي طرف لا يعترف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطينيفتـــح الشيخ: رفضنا عرضًا إسرائيليًا بالمشاركة في سكة حديد من جنين إلى عواصم عربيةفتـــح شباب جباليا يخسر أولى لقاءاته في بطولة الأندية العربية لكرة الطائرةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين الهجوم الإرهابي على قافلة للشرطة الهندية في كشميرفتـــح إصابة العشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعيةفتـــح اصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريففتـــح إصابات بالرصاص الحي والاختناق في قطاع غزةفتـــح

علامات على الطريق- صفقة القرن إسقاطها مشروع وممكن

01 يونيو 2018 - 08:06
يحيى رباح
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

صفقة القرن هي البدعة المجنونة، التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بارتماء واضح تحت أقدام إسرائيل، وبتسليم مطلق لهيمنة المسيحيانية اليهودية، وبتأثير الخواء العقلي والنفسي، يجب أن تسقط، وتتحول إلى وهم مهزوم، لا هوادة في المعركة، لا حياد وتخاذل ولا انهزامية، وكل الساقطين الذين يحضرون أنفسهم ليكونوا جزءاً من جوقة الخيانة لصالح هذه الصفقة العار والغبية يجب أن يعلموا أن عقابهم سيكون قاسياً، ورفضهم سيكون شاملاً، واحتقارهم سيكون واجبا وطنياً وقومياً ملزما، لأنهم حين يقفون بأي شكل مع هذه الصفقة القذرة، فإنهم يكونون قد تخلوا عن حصانتهم جميعاً، ولا يستحقون سوى العقاب إلى حد النكران المطلق.

دونالد ترامب الذي ينتقد الرؤساء الأميركيين السابقين لأنهم لم يقوموا على مثل هذه الصفقة من قبل يكذب على نفسه بهذا الادعاء، فأميركا هي الحاضنة الأولى للمشروع الصهيوني، وعندما بدأت في أحقاب الحرب العالمية الثانية تبشر بملء الفراغ في الشرق الأوسط بعد رحيل الاستعمار القديم، إنما كانت تقصد حشد كل الظروف لصالح المشروع الصهيوني، ولصالح جعل إسرائيل هي القوة الأولى، وآخر مشاريع أميركا هي تقسيم المنطقة على أساس طائفي وعرقي، وجعل إسرائيل هي القوة المهيمنة في هذا السياق، وقد استعان الرئيس باراك أوباما بالإخوان المسلمين بكل مفرداتهم، سواء الجماعة الأم في مصر أو الأسحار الأخرى مثل داعش، وجبهة النصرة، وأنصار بيت المقدس، وأنصار الشريعة وغيرها من الأسماء التي مازالت تتوالد في العتمة، وقد تعرض مشروع التقسيم "تجزئة المجزأ، وتحويل كل قطر إلى دويلات وهمية".

ولكن هزيمة كبرى وهزيمة خارقة لحقت بهذا المشروع ومن تجندوا لمصلحته بيد الشعب المصري العظيم ودولته العميقة وجيشه الباسل، فأصيب المشروع بالشلل، لم يمت، ولكنه أصيب بهزيمة قوية، وكانت أميركا قد جندت له كل الإمكانيات من خرائط برنارد لويس، وخريجي فريدوم هاوس، الذين رأينا نماذجهم الساقطة تغزو الفضائيات ووسائط الإعلام، ثم مع الهزيمة ذابوا كأنهم لا شيء، لكن المشروع مازال قائماً، وصفقة ترامب المجنونة هي جزء منه، وعلينا إسقاطها بتحويلها إلى مجرد وهم مريض.

الشعب الفلسطيني يستطيع ذلك، فهو وحده الذي يمتلك أسرار وحدته، وعبقرية بقائه، وإبداعات نضاله، وحين يكون هو في مقدمة المقاومة فستكون إرادته هي المجسدة على الأرض، هكذا فعل حين أطلق ثورته المعاصرة، وانتفاضته المبدعة الخارقة، ومعركة الكرامة أول إشارة إلى محولي الانتصار الصهيوني إلى هزيمة وصولاً إلى طائرات الأطفال الورقية التي تثبت كم أن إسرائيل ليست سوى دولة افتراضية، وأن استمرار وجودها لن يثبت في الأرض إلا باعترافها راضية أو مرغمة بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

يجب أن تسقط صفقة القرن، صفقة ترامب، لا حياد ولا مهادنة ولا هوادة حتى تسقط، وعندها مشروع التقسيم سيسقط برمته، وتمتلك هذه الأمة حرية الوجود والاستقلال وليس إدارة الخلافات والانقسامات الخائبة المفتعلة.

شعبنا يستطيع، أليس هو وحده من أسقط مشاريع الإسكان والتوطين؟؟ أليس هو من أسقط تهجير الفلسطينيين إلى العالم الجديد؟؟ أليس هو من أسقط روابط القوى، ومغامرات التحالف الجارية في الخفاء مع إسرائيل؟؟ شعبنا يستطيع، فهو شعب الصبر والمعجزة، المهم أن يسلم الساقطون أن لا مكان لهم وأن عقابهم سيكون شديداً، يوم يصرخ الخائنون ويقولون ياليتنا متنا قبل هذا وكنا تراباً.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر